عادت الأوراق لتختلط مجددا في دورينا حيث أفرزت المرحلة رقم 16 عودة الروح الى الشباب الذي ابتعد بفارق 4 نقاط عن اقرب منافسيه في الصدارة مما يعني تجدد آماله بالوصول الى الدرع.
وتمكن فريق الجوارح من انتزاع 3 نقاط غالية من النصر كانت كالبلسم لجماهيره في حين كان العميد هو الافضل والأخطر الا ان عوامل عديدة حرمته من العودة الى بردبي بالنقاط الثلاث منها الحظ والتحكيم وحراسة المرمى وكانت الاعتراضات النصراوية واضحة على قرارات الحكم محمد عبدالكريم وخاصة على هدف مسلم أحمد الملغى.
واعتقد ان النصر يتحمل جزءاً من مسؤولية هزيمته لإهداره الفرص الغزيرة بشكل لا يصدق بالاضافة الى سوء حالة لاعبه النيجيري جودوين الذي أصبح عبئاً على الفريق إذ لم يقدم أي جديد منذ حضوره لارتداء القميص الأزرق.
وكأن العوامل اجتمعت لمصلحة الشباب في هذه المرحلة فانتهت قمة الجزيرة مع الاهلي بالتعادل الايجابي (1-1) فكانت نقطة بطعم العلقم للفريقين اللذين يأملان بالمنافسة على اللقب، في حين ان دربي الإمارة الباسمة انتهى ابيض بفوز النحل على الكوماندوز برباعية فدخل الفائز بقوة على خط المنافسة فيما خسر الشعب النقاط ولاعبه المميز علي سامره الذي طرد.
وتوصلت انتفاضة العين على حساب حتا وواصل الفريق تقدمه على سلم الترتيب كحال فريق الوصل الذي دك مرمى الامارات برباعية فصار وضع الخاسر صعبا وهو آخر الترتيب.
وطبع فريق الظفرة المرحلة بطابعه الخاص حين جدد فوزه على الوحدة بعد ان هزمه في الذهاب أيضاً إذ كسب 6 نقاط ولا أغلى من الفريق الذي تحول الى احجية بالنسبة الى جماهيره وعشاقه فهو الاكثر امتلاكا للمواهب في الكرة الاماراتية وتعززه إدارة تصرف الملايين لتدعيم صفوفه سنويا لكن النتائج حدث ولا حرج.
ومن ينظر الى ترتيب العنابي العاشر بفارق الاهداف عن حتا قبل الاخير يدرك حجم المشكلة التي يعاني منها اكثر الفرق تدعيما للمنتخبات الوطنية فهل من المعقول ان فريقا يملك في صفوفه اسماعيل مطر ومحمد الشحي وحيدر الوعلي وبشير سعيد وعبد الله النوبي مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية حاليا.
ان مشكلة الوحدة نفسية ليس الا حيث فقد لاعبوه الثقة بقدراتهم ومن المؤكد ان اول فوز سيأتي سيعيد الامور الى نصابها ويستعيد الفريق نغمة الانتصارات لكن عليهم ان يضعوا هذه الموسم خلفهم والتعلم من دروسه للمواسم القادمة.مسك الختام
الوحدة يذكرني بنيوكاسل الانجليزي الذي لم يفز في 14 مباراة متتالية ومع اول فوز توالت الانتصارات.
البرازيلي اندرسون حالة خاصة في ملاعبنا فهو ماكينة اهداف ومنقذ جاهز لفرقة النحل.
فارس الغربية قادم بقوة وقد تحول الى عقدة للأندية الكبيرة ونتائجه خير دليل.