عادي

تبادل الاتهامات بين ماكين وأوباما وتراجع الثقة بهيلاري

02:36 صباحا
قراءة دقيقتين

تبادل السيناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جون ماكين والسيناتور عن ولاية ايلينوي باراك أوباما الاتهامات حول الحرب على العراق، وشككا في مواقف بعضهما من هذه المسألة، فيما أشارت نتائج استطلاع للرأي الى أن السيناتور الديمقراطي عن ولاية نيويورك هيلاري كلينتون تتأخر عن منافسها أوباما في عدد المندوبين الملتزمين وفي الجدارة بالثقة أيضاً.

وقال ماكين ان موقف أوباما فيما يتعلق بسحب القوات الأمريكية من العراق، أظهر نقصاً في فهم دور القوات الأمريكية في الدول التي تكاد فيها الحروب أن تضع أوزارها. وقال تظهر (مواقف أوباما) نقصاً في فهم التاريخ، وما نحتاج للقيام به في المستقبل هو المحافظة على أمننا في مواجهة التحديات المتصاعدة للتطرف الاسلامي.

وأثناء حملته في مدينة ألن تاون بولاية بنسلفانيا، شكّك أوباما في منطق ماكين وهيلاري في التصويت لمصلحة الحرب على العراق. وقال أوباما أنه كانت أمام ماكين وهيلاري فرصة لاتخاذ قرار جيد حول أهم مسألة سياسية خارجية تمر على جيل كامل، لكنهما جانبا الصواب.

وفي استطلاع للرأي أجرته شبكة ان بي سي التلفزيونية بالاشتراك مع صحيفة وول ستريت جورنال، قال حوالي 20% إن رأيهم سلبي جداً بكلينتون مقابل 15% لأوباما وحوالي 12% بالسيناتور ماكين. وفي دراسة لمعهد بيو للأبحاث، قال 29% من الناخبين الديمقراطيين إن كلينتون دجالة مقابل 14% قالوا الشيء نفسه عن أوباما.

وكانت الثقة في كلينتون قد برزت الأسبوع الماضي بعدما اعترفت بتضخيم الخطر الذي واجهته أثناء رحلة قامت بها الى البوسنة في العام 1996 كسيدة أولى. وحاولت حملة كلينتون الانتخابية نقل التركيز بعيداً عن الجدال الأخير حول موقف كلينتون باتجاه الاقتصاد، حيث تشير نتائج استطلاعات للرأي أنها تستوعبه أكثر من أوباما. (يو بي أي)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"