اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أن بلاده أصبحت دولة قويّة ومؤثّرة في العالم، واعداً الشعب بعام مفعم بالازدهار والنجاح خارجيا وداخليا، بينما قال القائد العام لقوات حرس الثورة اللواء محمد علي جعفري، إنه يأمل بأن يشهد العام الجديد نجاحات كبرى في مجال الصناعات الصاروخية.
وصرح نجاد على هامش اجتماع مجلس الوزراء أمس، بأن إيران التي كانت تحتل المرتبة الخمسين في العالم تحوّلت إلى دولة قوية ومؤثرة وتسير بخطى سريعة في مجال التطور والتقدم، بفضل جهود الشعب الإيراني.
وبعث نجاد برسالة إلى نجم كرة القدم العالمي دييجو مارادونا، أعرب فيها عن شكره لدعمه الشعب الإيراني، وأكد أن شعبه يثمن دوماً النضال التحرري لشعوب أمريكا اللاتينية ضد الاستبداد ونظام الهيمنة.
من جانبه أعرب جعفري عن أمله بأن تحمل السنة الجديدة التي بدأت في الواحد والعشرين من مارس/آذار الماضي، نجاحات كبيرة في مجال تطوير الصناعات لاسيّما الصاروخية والبحرية والدفاع الجوي. وتمنى جعفري بأن تحقق الإجراءات المتخذة النتائج المرجوّة هذا العام، معتبرا أن الحالة الأمنية الراهنة في إيران لا مثيل لها على مر التاريخ، إذ قال إن الأمن مستتب رغم التواجد الأجنبي المزعزع للأمن والأعداء الإقليميين والدوليين إلى الجوار من البلاد في المنطقة. وأكد بأنه ينبغي أن يشهد هذا العام إبداعات أكبر في المجالات الدفاعية والأمنية مقارنة مع الماضي، وأن يكون العام الجديد عام التحدي والتطوير للقوات المسلحة، والاستفادة من الأدوات والأسلحة والمعدات الجديدة، بأسلوب يتطلبه الدفاع المستقبلي للبلاد.