توقع المراقبون والعاملون في قطاع السياحة الدولية أن تحقق أبوظبي نجاحا كبيرا في دورة معرض سياحة الحوافز والمؤتمرات التي تنطلق الثلاثاء المقبل 8 10 الجاري، ويستمر لمدة ثلاثة أيام في أبوظبي في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال ارتفاع حجم المشاركات والتي فاقت ال200 شركة عالمية عاملة في مجال سياحة الحوافز من أكثر من 50 دولة، ما دفع هيئة أبوظبي للسياحة إلى زيادة مساحات العرض لتصل إلى أكثر من ألفي متر مربع، وسط توقعات بعقد صفقات ضخمة بين أقطاب سياحة الحوافز في العالم .ويتوقع المراقبون أيضاً أن تشهد أبوظبي خلال السنوات المقبلة نمواً كبيراً في مجال سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال، مشيرين إلى زيادة معدلات النمو الاقتصادي المتوازن الذي تشهده جميع القطاعات ذات الصلة بالقطاع السياحي، إضافة إلى ما تتميز به من موقع جغرافي هام يوصل أوروبا والشرق الأدنى والأقصى، وتولي الهيئة متطلبات الخدمات السياحية اهتماماً كبيراً في جميع خططها، الأمر الذي يضمن مستويات راقية وعالمية من الخدمة التي تشجع استقطاب هذا النوع من السياحة .وتحرز إمارة أبوظبي مكانة مرموقة في سياحة الحوافز والأعمال على المستوى الدولي، وهو ما تدعمه المقومات المتماسكة والمتنوعة والتي تخدم قطاعات وأنشطة سياحية واستثمارية واسعة، فضلا على الثقة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارة كوجهة منافسة وذات عوائد ربحية مضمونة للمستثمرين .ولدى إمارة أبوظبي خاصية القدرة على بناء خبرة وذاكرة سياحية مع زوارها تفوق توقعاتهم، الأمر الذي يعطي مؤشراً حقيقياً لنجاح قطاع السياحة، خاصة مع تمتعها بتنوع المنتج السياحي في الإمارة، وأهمية تسويقه لينافس الوجهات العالمية الأخرى، إضافة إلى السمعة العالمية لأبوظبي في حرصها على البيئة وتطبيق معايير السياحة البيئية التي تعد احد العناصر الرئيسية في نجاح المهام التسويقية للوجهات السياحية العالمية .وتحفز سياحة الأعمال والاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض الاقتصاد، وتشجع الاستثمار، وتعزز تبادل الخبرات العلمية والطبية، كما أن هذه القطاع يعد الأعلى ربحية ونمواً في المجال السياحي، وتقدر، وتركز استراتيجية هيئة أبوظبي للسياحة في جزء رئيسي منها على استقطاب هذا النوع من السياحة، ويعتبر مستوى إنفاق زوار سياحة الأعمال وحجم العائدات التي يجنيها القطاع منهم أعلى بكثير منه في قطاع السياحة الترفيهية، ويحقق مكاسب اقتصادية كبيرة والكثير من المزايا والفرص لإمارة أبوظبي وأصحاب المصلحة فيها .وتشارك الهيئة وشركاؤها في قطاع السفر والسياحة الترفيهية في الامارة من القطاع الحكومي والخاص في الترويج لمختلف المنتجات والتسهيلات الخاصة بالسياحة الترفيهية في الامارة وما يتصل بها من استثمارات سياحية متنوعة، وتأتي مشاركات الهيئة ضمن الأنشطة والخطط التسويقية الهادفة إلى تعزيز صورة الإمارة كوجهة سياحية عالمية راقية من خلال التنسيق والشراكات القائمة بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة التي تدعم هذا التوجه في الاسواق الأوروبية المستهدفة .ويأتي الاهتمام بقطاع سياحة الحوافز ضمن خطط "هيئة أبوظبي للسياحة" الرامية إلى تطوير سياحة الأعمال في الإمارة والاستفادة من النمو العالمي المستمر لقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض, وفي هذا الإطار، تتعاون الهيئة مع "جمعية العاملين في قطاع الحوافز والسفر"، المنظمة المهنية غير الربحية الوحيدة المكرسة لتحقيق التميز في قطاع الحوافز العالمي . وتعد "الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات" الهيئة العالمية الوحيدة التي تضم في عضويتها ممثلين عن أبرز خبراء إدارة وتسهيل الفعاليات الدولية، حيث يزيد عدد أعضائها على 800 عضو في 80 بلداً حول العالم، مما يجعلها المؤسسة الأكثر تمثيلاً لقطاع الاجتماعات العالمي . وتمتلك الجمعية مكاتب في هولندا، وماليزيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والأرجواي . وتشمل المزايا الكثيرة للعضوية، توافر إحصائيات ومعلومات شاملة حول المؤتمرات والاجتماعات الكبرى، بالإضافة إلى منح تصنيف عالمي على صعيد استضافة الاجتماعات، والذي احتلت الإمارات المرتبة 56 على سلمه عام ،2006 ونظراً لأهمية نشاطات هذه الجمعية، تعمل هيئة أبوظبي للسياحة، بالتعاون مع مكتب دبي للمؤتمرات، على الفوز بتنظيم واستضافة المؤتمر العالمي 2011 للجمعية والذي ستشارك فيه ما بين 800 و1000 من كبرى الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة المرتبطة بصناعة اللقاءات في العالم .وقد وصلت الإمارات في هذه المنافسة حالياً إلى القائمة النهائية للمرشحين والتي تضم ثلاثة متنافسين هم مدينة لايبزغ الألمانية وبتسبورغ الأمريكية إضافة للإمارات .وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن أبوظبي هي الجهة التي سوف تستضيف المؤتمر العالمي للجمعية، من بين تلك المؤشرات التأكيدات التي خرجت من مارتن سيرك الرئيس التنفيذي للجمعية الدولية للمؤتمرات (آي سي سي أيه)، والذي أشار إلى أن أهم عناصر القوة لدى الإمارات هي انفتاحها على العالم وباعتبارها وجهة سياحية جديدة على المشهد العالمي فإن الكثيرين من أعضاء جمعيتنا مهتمون جداً بزيارتها والتعرف عليها . ومن بين أقواله التي ركزت عليها وسائل الإعلام المحلية والعالمية المهتمة بالشؤون السياحية "كل العيون في العالم تراقب ما يحدث هنا في الإمارات، إذ إن مؤتمرات رجال الأعمال تمضي حيث توجد الأعمال، والمنطقة تشهد نمواً اقتصادياً ضخماً في هذه المرحلة، وتتمتع الإمارات قبل كل شيء باتصال ممتاز مع بقية أرجاء العالم بفضل خطوط الاتحاد للطيران الإمارات وهما اسمان ضخمان في صناعة النقل الجوي عالمياً حيث كانتا تستثمران أرقاماً هائلة لتوسيع أعمالهما في وقت كانت فيه بقية شركات الطيران في العالم تقلص أعمالها . . وثانياً لديكم البنية الأساسية اللازمة بوجود مركز أبوظبي الوطني للمعارض ومركز دبي الدولي للمعارض اللذان يوفران منشآت عصرية ممتازة لاستضافة اللقاءات والمؤتمرات إضافة إلى قاعات المؤتمرات ذات المواصفات العالية" . وبشكل عام أشار سيرك إلى أنه مقتنع بأن لدى الإمارات فرصة كبيرة للفوز باستضافة هذا الحدث وليست هناك أي نقطة ضعف معينة في ترشيحها كما قال بأن كل ما يتطلبه الأمر الآن هو وضع اللمسات النهائية على ملف الترشيح . وقال "على سبيل المثال، تنافس الإمارات على استضافة مؤتمر جمعية آي سي سي أيه في 2011 والذي سيتصادف مع العيد الوطني 40 للإمارات، ولهذا فإني أنصح هيئة أبوظبي للسياحة ومكتب دبي للمؤتمرات بتوظيف هذه المناسبة لصالح ملفهما" .تكتسب المشاركات الخارجية أهمية كبيرة باعتبارها تدعيماً للأنشطة والخطط التسويقية الهادفة إلى ترويج الامارة كواجهة سياحية عالمية من خلال التركيز على المنتجات السياحية الراقية والخدمات المتميزة والمشاريع الاستثمارية في هذا المجال، وتمثل تلك المشاركات فرصة جيدة لشركاء الهيئة للالتقاء بعدد كبير من المتخصصين في صناعة السفر والسياحة وتعريفهم على مختلف المشاريع والمنتجات السياحية الراقية التي توفرها الامارة إضافة إلى تطوير شراكات عمل متبادلة فيما بينهم بهدف استقطاب المزيد من الزوار والمستثمرين وموفري الخدمات السياحية إلى الإمارة" .وتم تنظيم العديد من الندوات وورش العمل حول سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال حضرها مجموعة كبيرة من المهتمين بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال في أبوظبي والعالم، وهدفت الفعاليات إلى التعريف بعوائد وفوائد سياحة الحوافز للإمارة والمستثمرين والعمل على استكشاف الإمكانيات الكامنة في الإمارة لهذا النوع من السياحة وتوظيفها الأمثل وسبل إشراك القطاع الخاص في المساهمة في تطوير هذا القطاع والاستفادة من عوائده .وتسهم الفعاليات في تطوير سياحة الأعمال في الإمارة والاستفادة من النمو العالمي المستمر لقطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وفي هذا الإطار، تتعاون هيئة أبوظبي للسياحة وشركائها مع "جمعية العاملين في قطاع الحوافز والسفر"، المنظمة المهنية غير الربحية الوحيدة المكرسة لتحقيق التميز في قطاع الحوافز العالمي الذي يقدر حجمه بمليارات الدولارات . وتساهم المشاركات الخارجية لأبوظبي بشكل كبير في دعم الترويج لقطاع السياحة في الإمارة والفرص الاستثمارية الكبيرة التي يوفرها هذا القطاع منوها بالتواجد القوي للشراكات القائمة من القطاعين الحكومي والخاص التي تدعم النهضة السياحية في الإمارة وتتواجد بشكل ملحوظ في مختلف المعارض والفعاليات الدولية التي تهدف إلى تعزيز صورة الإمارة كوجهة سياحية راقية . وتتيح المعارض الفرصة لعرض مختلف المشاريع السياحية والاقتصادية العملاقة التي يتم تنفيذها في إمارة أبوظبي والاستثمارات المتصلة بها في مجال الفنادق ومشاريع سياحة الحوافز والأعمال والمعالم السياحية والثقافية إضافة إلى المناسبات والفعاليات الرياضية والترفيهية العالمية التي تقام في الامارة .وشاركت إمارة أبوظبي في معرض برشلونة الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال في نوفمبر الماضي، وتأتي مشاركة الهيئة إنطلاقا من أهمية التعاون والتنسيق القائم مع شركائها من القطاعين الحكومي والخاص بما يخدم توجه القطاع السياحي بجعل الإمارة مركزاً إقليمياً لاستضافة أنشطة قطاع سياحة لحوافز والمؤتمرات، الأمر الذي يعزز التنمية في القطاعات ذات الصلة وفي مقدمتها القطاع السياحي والاقتصادي .وجاءت المشاركة في المعرض أيضا لتعزز عملية الترويج للهوية الإعلامية لأبوظبي التي أطلقتها مؤخرا الهيئة في أبوظبي من خلال نشر مفاهيم وعناصر وقيم وخصوصية الهوية الإعلامية باعتبارها أداة تسهم في التعريف بهوية الإمارة ككل .وفي سبتمبر/أيلول الماضي استضافت أبوظبي" مؤتمر سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال بحضور أكثر من 150 من الفاعلين والمهتمين بقطاع سياحة الحوافز والمؤتمرات والأعمال في أبوظبي والعالم، ويهدف المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان "سياحة الحوافز والأعمال . . عوائد وفوائد مشتركة للإمارة والمستثمرين" إلى العمل على استكشاف الإمكانات الكامنة في الإمارة لهذا النوع من السياحة وتوظيفها الأمثل وسبل إشراك القطاع الخاص في المساهمة في تطوير هذا القطاع والاستفادة من عوائده . وناقش المؤتمر عدد من القضايا والآليات والحلول التي تسهم بشكل خاص في إشراك القطاع الخاص وتعزز من نوعية المنتج السياحي المتوفر لسياحة الحوافز والأعمال في الإمارة . وهو أحد المكونات الأساسية للقطاع السياحي ككل، وتتميز إمارة أبوظبي بكونها إحدى الوجهات الحيوية لسياحة الأعمال، خاصة وأنها تمتلك أسساً اقتصادية متينة وجميع المقومات التي تضعها في صدارة الوجهات العالمية التي يقصدها سياح الأعمال من كافة أنحاء العالم .كما شارك فريق "إدارة سياحة الاجتماعات والحوافز في هيئة أبوظبي للسياحة" في مؤتمر "جمعية العاملين في قطاع الحوافز والسفر2007"(SITE) في مونتيري بكاليفورنيا، والذي شارك فيه أكثر من 460 خبيراً ومختصاً من 33 بلداً حول العالم، وشاركت هيئة أبوظبي للسياحة في اجتماعات مجلس إدارة الجمعية التي انعقدت على هامش المؤتمر بصفتها العضو الممثل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الدولي لإدارة "جمعية العاملين في قطاع الحوافز والسفر" . وسلط فريق إدارة سياحة الاجتماعات والحوافز في الهيئة الضوء على جهود هيئة أبوظبي للسياحة في تفعيل ودعم سياحة الحوافز والمؤتمرات في الإمارة وفي مقدمتها الإمكانات الحالية والتوسعات في البني التحتية التي تخدم تنظيم المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة، وتم استعراض خدمات السياحة والسفر والطيران بالإمارة وفي مقدمتها "طيران الاتحاد" ذات الشبكة الممتدة إلى أنحاء مختلفة من العالم، وقطاع المواصلات والنقل وقاعات المعارض والمؤتمرات وما تمتلكه من تجهيزات اتصال وتقنية رفيعة المستوى، والتسهيلات المالية والبنكية المنافسة وما يساندها في ذلك من قوانين وتشريعات تم وضعها لتعزز اهتمام ورغبة أصحاب رؤوس الأموال في القدوم والاستثمار وإطلاق مشاريعهم مضمونة الفرص والعوائد .واستضافت الإمارة العام الماضي ندوة تثقيفية حول سياحة الأعمال أدارها لي هاري رئيس الجمعية الدولية للمؤتمرات والاجتماعات (ICCA)، وحضرها أكثر من 50 ممثلاً عن القطاع . وجاءت الندوة ضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى تشجيع سياحة الأعمال في الإمارة وتعزيز عضويتها الفاعلة في الجمعية التي تمثل أرفع هيئة في عالم الاجتماعات الدولية .
عادي
تشارك فيه بين 800 و1000 شركة ومؤسسة عالمية
الإمارات تنافس ألمانيا وأمريكا في استضافة المؤتمر العالمي لسياحة الحوافز 2011
3 أبريل 2008
02:15 صباحا
قراءة
7
دقائق