فتحت الجولة 16 من دوري اتصالات لكرة القدم الباب واسعا امام جدلية كروية حول مصير الصراع على قمة ترتيب البطولة قبل 6 جولات من صافرة النهاية.
وساهمت الجولة 16 من حيث لا يدري احد في توسيع رقعة المنافسة، واتساع دائرة الحالمين الطامحين في الحصول على الدرع الغالية نهاية الموسم الحالي، في ظاهرة تدل على ان كل المستحيل ممكن في دورينا وان كل ما يقال ويحكى ممكن ان يترجم على الارض عمليا عبر النتائج الغريبة والتقلبات الاسبوعية حتى بات من الصعب بل من المستحيل توقع ما ستؤول اليه المسابقة ومن سيظفر في الدرع في ختام السباق...وفي كرة القدم، وخلال بطولة الدوري العام تكون الدائرة تتسع في البداية للجميع، لكن سرعان ما تبدأ في التقلص تدريجيا لتفرز مستويات ومجموعات من الفرق منها من يتنازع على اللقب او على الحصول على مركز مؤهل لمشاركة خارجية او طامح للبقاء والاستمرار في الاضواء.
وبطولتنا المحلية لا تختلف عن ذلك كله، لكن التميز يكمن في اتساع دائرة المنافسة اسبوعيا بين الفرق المرشحة والمؤهلة لنيل اللقب بدلا من ان تنحصر بين فريقين او ثلاث على أقل تقدير.
الظفرة يقترب من صك البقاء والوحدة في قلب الخطر
الوصل يستعيد الثقة والعين يخطو إلى الأمام بثبات
مع نهاية مرحلة الذهاب، اجمعت كل الآراء على ان الصراع سيكون ثلاثي الاضلاع بين الشباب بطل الشتاء والشعب والجزيرة، لكن ولأن دوام الحال من المحال فان المراحل الخمس الاولى من الدور الثاني ساهمت في توسيع رقعة الصراع الى خماسية الاضلاع مع امكانية اتساعها اكثر لتصبح سداسية ولتكون بذلك نصف الفرق تتنافس للصراع على الدرع قبل 6 جولات من ختام البطولة.
عمليا، جاءت نتائج الاسبوع 16 من مصلحة الشباب المتصدر الذي كان الفائز الاكبر والمستفيد الاول من النتائج التي اسفرت عنها مباريات المرحلة، خاصة بعدما تمكن الاخضر من العودة من جديد الى تحقيق الانتصارات بعد فترة من التراجع.
وحقق الجوارح فوزا ثمينا على النصر بهدفين مقابل هدف، ليبتعد الشباب في الصدارة بفارق 4 نقاط عن اقرب الملاحقين.
واثبت الشباب في الجولة 16 انه خدم نفسه بنفسه، وترك للمنافسين فرصة المواجهة بينهم ونزف النقاط، بعدما كان فوت على نفسه مرات عدة استغلال سوء حالة المنافسين في الجولات السابقة.
وإذا كان الشباب فاز وتربع على الصدارة، فان الشارقة كان ابرز المستفيدين من منافسات الاسبوع بعدما لقن الشعب درسا كرويا وتغلب عليه برباعية ليتساوى مع الجزيرة بنفس الرصيد من النقاط.
ودخل الشارقة الصراع بقوة بعدما كسب 9 نقاط كاملة باشراف الصياد وجدي الصيد الذي اعاد البريق للفريق الابيض وجدد امال القلعة الشرجاوية في العودة الى منصة التتويج.
وفوت الجزيرة والاهلي على نفسهما فرصة اللحاق بالصدارة بعدما انتهت المواجهة بينهما بالتعادل الايجابي ليسخر كل منهما نقطتين كان بأمس الحاجة اليهما لتضييق الفارق مع الشباب.
وكان التعادل بين المنافسين خاسرا لكلاهمان ذلك انهما منح الاخضر فرصة الابتعاد على قمة الترتيب.
اما الشعب رابع الترتيب، فخيب الامال بتجرع الخسارة الكبيرة التي تجمد على اثرها رصيده عند 26 نقطة وان كان يملك مباراة مؤجلة امام الوحدة ستقام في 2 مايو /ايار المقبل.
واقترب العين من دائرة المنافسة وان لم يدخل في صلبها حتى الساعة، بعدما حقق الزعيم فوزه الثاني على التوالي بفوزه على حتا بهدف المغربي سفيان العلودي.
وتمكن العين من تثبيت اقدامه في وسط اللائحة واحتلال المركز السادس وان لم يعد يفصل بينه وبين الشباب المتصدر سوى 7 نقاط، علما ان الفريق البنفسجي يملك كلمة السر في تتويج البطل وتحديد معالم الصراع.
فقد خسر العين امام الشباب في دار الزين، قبل ان يفوز على الجزيرة في الجولة الماضية، على ان يستضيف في الاسبوع المقبل الشارقة قبل ان يلتقي مع الاهلي مما يدل على ان فوز الزعيم على المنافسين سيحدد من امالهما في المنافسة كما قد يشرع للفريق البنفسجي نفسه فرصة الصراع على اللقب لو تعثر الشباب والجزيرة في محطاتهم المقبلة.
وعلى مستوى صراع الهروب من الهبوط، باتت الصورة شبه نهائية من خلال انحسار الصراع بين 3 فرق هي الوحدة العاشر وحتا الحادي عشر والامارات الاخير.
وقطع الظفرة خطوة كبيرة وحقق فوز العمر على حساب الوحدة 3-2 في مباراة قد تبقى عالقة طويلا في قلوب عشاق فارس الغربية، خاصة وان الانتصار قد يمهد الطريق ويفرش للفريق دربا ورديا في الجولات المقبلة التي يحتاج خلالها الى الحصول على 6 نقاط حتى يضمن البقاء رسميا في جنة الاضواء.
ولعل الغريب العجيب ان يكون الوحدة الذي يضم في تشكيلته 3 لاعبين اساسيين في تشكيلة منتخبنا الوطني وثنائي برازيلي و4 عناصر من منتخبنا ب وعدداً من لاعبي منتخب الشباب يحتل المركز العاشر!. واللافت ان الوحدة لم يعرف خلال رحلة الاياب طعم الفوز بل ان العنابي لم يحصد أي نقطة، بعدما تجرع الخسارة امام كلا من الامارات 3-1 والنصر 4-1 والشارقة 1-صفر، كما كان قد خسر في ختام مرحلة الذهاب امام الاهلي 1-صفر، ليكون العنابي عمليا قد فشل في كسب ولو نقطة وحيدة خلال 4 مباريات محلية ولم يتذوق طعم الانتصار منذ فوزه على العين 3-2.
وتعرض حتا لخسارة جديدة على ارضه وبين جماهيره امام العين، ليفشل الاعصار في كسب ولو انتصار واحد على ارضه وبين جماهيره، .
اما الامارات، وبعد بداية أكثر من رائعة خلال مرحلة الاياب كسب منها 6 نقاط في 4 جولات بفوزه على الوحدة والتعادل مع الشعب والظفرة والشباب عاد ليتذوق طعم الخسارة بعدما سقط امام مضيفه الوصل برباعية ليتجمد رصيد الصقور عند 11 نقطة.
اما الوصل حامل اللقب، فأعاد البسمة الى جماهيره وتمكن من التقدم خطوة في الترتيب حيث بات يحتل المركز السابع تاركا الثامن الى شقيقه اللدود النصر الذي سيواجهه هذا الاسبوع في الجولة 17.
سرور يسجل بعد 7 جولات
الشباب يعود إلى لغة الانتصارات
كانت الدقيقة الاخيرة من مباراة الشباب والنصر كفيلة بمنح الجوارح النقاط الثلاث بعد فوز المتصدر على ضيفه العميد بهدفين مقابل هدف، ليرفع الشبابيون رصيدهم الى 32 نقطة.
ولعب الاخضر مباراة تكتيكية على مستوى عال، وتمكن من وضع حد لسلسلة النتائج المتواضعة التي حققها في الجولات الاخيرة، فنجح في العودة الى سكة الانتصارات وكسب النقاط الثلاث ليتربع على القمة.
وجاء الفوز بقدم المهاجم سرور سالم الذي عاد للتسجيل بعد غياب دام 7 مباريات وتحديدا منذ 18 يناير /كانون الثاني الماضي حين هز شباك الشارقة.
ولعب المدرب البرازيلي بالاوراق الرابحة على دكة البدلاء في التوقيت السليم فكانت مشاركة سالم سعد وسرور سالم وعلي راشد ضربة معلم من المدرب، فخطف سرور هدف الانتصار في الوقت الحاسم ليضمن لفريقه الفوز الثمين الذي اعاد به البسمة الى عشاق الفريق الاخضر.
اما النصر فتسببت الخسارة في تجمد رصيده عند 20 نقطة ليتراجع خطوة الى الوراء وليتجرع الخسارة الاولى في آخر 7 مباريات حصد خلالها 14 نقطة. ولم يكن النصر يستحق تلك الخسارة المؤلمة خاصة بعد العرض الجيد الذي قدمه طوال دقائق المباراة حيث كان الطرف الافضل والاكثر سيطرة الا انه لم يحسن استغلال الفرص بالشكل المناسب.
الاسبوع 17 ينطلق غداً
تقام مباريات الاسبوع 17 من دوري اتصالات في 4 و5 ابريل /نيسان الحالي.
ويلتقي غدا الشعب مع الظفرة (5،45) والوحدة مع الشباب (5،50) والنصرمع الوصل (8،25) ويلعب يوم السبت المقبل الاهلي مع حتا (5،45) والامارات مع الجزيرة (5،40) والعين مع الشارقة (8،30).
الشباب والجزيرة الأقوى هجومياً
يعتبر فريقا الشباب والجزيرة الاقوى هجوميا بعد مرور 16 جولة من دوري اتصالات حين سجل لاعبو كل فريق 32 هدفا ويحتل الشعب المركز الثاني برصيد 31 هدفا من 15 مباراة، مقابل 29 هدفا للعين. ويعتبر حتا الاضعف هجوميا ولم يسجل سوى 16 هدفا في 16 مباراة وبمعدل هدف في كل مباراة ويحتل الوحدة المركز الثاني برصيد 19 هدفا مقابل 23 للشارقة.
الحمادي يطرب بهدف للذكريات
تعثر الجزيرة والأهلي بالتعادل الخاسر
فشل فريقا الجزيرة والاهلي في حسم الموقعة التي جمعتهما على ارض الاول في استاد محمد بن زايد ليكسب كل منهما نقطة واحدة، وليفقدا نقطتين في الوقت نفسه في سباقهما نحو اللحاق بقمة الترتيب.
كانت المباراة على مستوى عال من الاثارة والندية، ووضح تأثر اداء الاهلي بغياب اللاعبين الدوليين عن الفريق خلال فترة التوقف، بينما بدا الجزيرة بحلة فنية عالية وكان الطرف الاكثر سيطرة على المجريات لكن الترجمة غابت عن المهاجمين بسبب تألق الحارس الاهلاوي عبيد الطويلة.
وعمد بولوني الى اجراء تغيير تكتيكي كبير على مستوى التشكيلة التي دفع بها حين أشرك الهولندي كوكو في مركز قلب الدفاع، لكن هاسيك لعب بورقة الموهوب اسماعيل الحمادي حين حول لاعبه الصغير الماكر من الجانب الايمن الى الايسر فكان الحمادي عند مستوى الطموحات فقدم فاصلاً مهارياً وتلاعب بخالد علي وعمران الجسمي قبل ان يسجل هدف التقدم.
ولعب الجزيرة طوال الشوط الثاني بحثا عن هدف التعادل، بينما تأثر مستوى الاحمر بخروج علي عباس المصاب، فنجح صالح عبيد في خطف هدف التعادل بعد لعبة رائعة مرر على اثرها توني الكرة بالكعب الى الظهير المتقدم صالح عبيد الذي عالجها بتسديدة رائعة منحت فريقه النقطة الغالية. وتسبب التعادل في تجمد مركز الفريقين في جدول الترتيب، فواصل الجزيرة احتلال مركز الوصافة وان بات يتأخر بفارق 4 نقاط عن الشباب المتصدر، بينما استمر الاهلي خامسا برصيد 25 نقطة.
الوصل يستعيد بريقه
الإمارات يعود إلى نغمة الهزائم
جاءت صحوة الوصل ومصالحة جماهيره الحزينة على اداء ونتائج فريقها الاسيوية على حساب ضيفه الامارات الذي يصارع من اجل ضمان البقاء موسما جديدا في دوري الاضواء.
ولقن الوصل الضيف الاماراتي درسا كرويا بفوزه عليه برباعية مقابل هدف ليتجرع الامارات الهزيمة التاسعة في 16 مباراة، وليتجمد رصيد الفريق عند 11 نقطة في قاع الترتيب.
ولم يتمكن الامارات من مواصلة سلسلة النتائج الايجابية التي حققها خلال مرحلة الاياب، فجاءت الخسارة الثقيلة لتعيد دق ناقوس الخطر في النادي الاخضر خاصة بعدما عاد الفريق ليقع في اخطاء فادحة خاصة على المستوى الدفاعي.
اما الوصل فعاد من جديد ليتألق وبدا الفريق الاصفر لغزا فتارة يتألق كما حدث امام الامارات والشارقة في الكأس من قبل، وتارة يتراجع ويقدم عروضا متواضعا كما حصل معه في البطولة الاسيوية حين مني بهزيمتين امام القوة الجوية العراقي وسايبا الايراني.
واذا كانت الخسارة قد تسببت في تجمد رصيد الامارات واستمرار الفريق في قاع الترتيب، فان الفوز ساهم في وصول الوصل الى النقطة 21 والتقدم الى المركز السابع بدلا من النصر.
الزعيم يحقق فوزه الثاني على التوالي
العين يخطو كالسلحفاة نحو المقدمة
بخطوات مثل السلحفاة يمضي العين قدما نحو المنافسة على اللقب الغالي رغم ابتعاده عن القمة بفارق 8 نقاط.وتمكن العين من تحقيق فوزه الثاني على التوالي للمرة الثانية في الموسم الحالي بعدما عانى من تذبذب واضح في مستواه خلال المباريات السابقة قبل ان يسترد عافيته بفوزه على الجزيرة في الجولة 15 ليعيد ويتوج تألقه بفوز آخر على حتا.
ويعود الفضل في الفوز العيناوي الى المغربي سفيان العلودي الذي خطف هدف الفوز بعدما كان قد سجل هدف التقدم لمنتخب بلاده في المباراة الودية امام بلجيكا.
وبدا ان الزعيم عاد ليسترد عافيته رويدا رويدا املا في مضي الفريق قدما نحو تقليص الفارق مع صاحب الصدارة وبحثا عن ختام سعيد في الموسم الحالي عبر احتلال أفضل مركز ممكن.
اما حتا، فلم يستطع كسر لعنة الخسارة على ارضه منذ بداية الموسم، وهي المشكلة التي لم يجد لها المدرب الايراني قاسم بور الذي حل بديلا للبرازيلي دومنيك حلا ناجعا، فكانت الخسارة الجديدة التي تسببت في تجمد رصيد الفريق عند 13 نقطة.
الكوماندوز يخسر بعد 112 يوما
الديربي شرجاوي رايح جاي
نال الشارقة زعامة الامارة الباسمة بفوزه على الشعب ذهابا وايابا ليؤكد النحل تفوقه على الجار اللدود بعدما تغلب عليه بنتيجة كبيرة 4-1 ليدخل الفريق الابيض في صلب المنافسة على قمة الترتيب.
وقدم الشارقة عرضا هجوميا برهن من خلاله عن قدرات فنية عالية تؤهله للمضي قدما في المنافسة لو واصل العزف على المنوال نفسه في المباريات المقبلة.
ولعل الشارقة ضرب سرباً من العصافير بحجر واحد، فقد حسم الديربي لمصلحته ايابا وبرباعية كما دخل في المنافسة عندما تساوى مع الجزيرة بنفس الرصيد من النقاط، في حين ساهم في ابعاد الشعب مؤقتا عن المراكز الامامية.
وبرهن اندرسون البرازيلي انه ماكينة اهداف فسجل هدفين كان احدهما من النوع الذي لا يرد ولا يصد، ليبرهن النجم البرازيلي عن قدرات عالية رغم اعتقاد البعض ان العمر سيكون حائلا بينه وبين مواصلة النجاح.
اما الشعب فقد فشل في تحقيق الفوز على الشارقة للمرة الثانية هذا الموسم، وواصل اهدار النقاط خلال مرحلة الاياب التي لم يتذوق فيها طعم الفوز حتى اليوم، حيث حصد 3 نقاط من 3 تعادلات وخسارة واحدة.
ومني الكوماندوز بالخسارة الاولى منذ 10 ديسمبر /كانون الاول الماضي حين خسر امام الظفرة بثلاثية، ليكون الشعب قد حافظ على سجله خاليا من الخسارة لمدة 112 يوما.
وتسببت الخسارة في تراجع الشعب الى المركز الرابع بفارق نقطتين عن الجزيرة والشارقة، وان كان لا يزال في صلب المنافسة مع امتلاكه لمباراة مؤجلة امام الوحدة ستقام في 2 مايو /ايار المقبل.
البرازيلي أندرسون يطارد صدارة الايراني معدنجي
شهد الاسبوع السادس عشر من دوري اتصالات تسجيل 21 هدفا، كان نصيب اللاعبين الاجانب منها 8 أهداف مقابل 13 للاعبين المواطنين.
حافظ الايراني مهرزاد معدنجي (الشعب) على صدارة الهدافين برصيد 14 هدفا، رغم غياب فريقه عن المباريات.
وحل ثانيا برصيد 12 هدفا: البرازيلي اندرسون (الشارقة).
وحل ثالثا برصيد 11 هدفا: البرازيلي دياز (الوصل).
وحل رابعا برصيد 10 اهداف: الايراني رسول خطيبي (الامارات).
وحل خامسا برصيد 9 اهداف: فيصل خليل (الاهلي) والايراني رضا عنايتي (الامارات).
وحل سادسا برصيد 8 اهداف: الايفواري توني (الجزيرة) والغامبي عثمان جالو (العين) والايراني جواد كاظميان (الشباب).
وحل سابعا برصيد 7 اهداف: الايراني علي سامره (الشعب) والبرازيلي ريناتو (النصر) والفرنسي احماده حسن (حتا) وسرور سالم والايراني ايمان موب علي (الشباب).
وسجل 6 اهداف: والهولندي كوكو (الجزيرة) والبرازيلي سيزار (الاهلي) ومحمد سالم (الظفرة).
كلاكيت ثاني مرة
الظفرة يقترب من الأمان والوحدة في خطر
شاءت الاقدار ان تكون مباراة الظفرة والوحدة ايابا كلاكيت ثاني مرة للمباراة الاولى التي جمعتهما ذهابا على ارض استاد آل نهيان.
فقد تمكن الظفرة من تجديد فوزه على اصحاب السعادة وبنفس النتيجة 3-2 في مباراة كانت تعتبر منعطف طريق للفريقين في صراعهما للهروب من دائرة الخطر التي تحدق بهما.
تعرض الوحدة للخسارة بنيران صديقة حين سجل لاعبه السابق محمد سالم هدفين ولا اروع بعدما كان محمد قد سجل هدف السبق، ولمنح فريقه اغلى ثلاث نقاط بعدما رفع فارس الغربية رصيده الى 18 نقطة وليبتعد بفارق 5 نقاط عن اقرب المنافسين الوحدة وحتا.
وبات فارس الغربية قريبا من ضمان الاستمرار في دوري الاضواء، وكسر مقولة الصاعد هابط بعدما برهن عن قدرات عالية عرف المدرب المصري ايمن الرمادي كيفية صهرها وترجمتها الى نتائج عملية فوق المستطيل الاخضر.
اما الخسارة، فشكلت صفعة قوية لاصحاب السعادة بعدما وجد العنابي نفسه في موقف لا يحسد عليه بتواجده على مشارف الهبوط من خلال تجمد رصيده عند 13 نقطة.
ولم تشفع كل محاولات الشفاء وجرعات الثقة التي منحت للاعبين خلال الفترة السابقة، حيث وضح ان الفريق يعاني من حالة اللاتوفيق حيث يتعرض مرماه لأهداف عدة وبطريقة سهلة، علما ان التشكيلة شهدت مشاركة عبد الرحيم جمعة بعد طول غياب.