عادي

تقييم المجتمع الاستخباري الأمريكي بشأن العراق يوزع على أعضاء الكونجرس

05:16 صباحا
قراءة 3 دقائق

قالت مصادر في الكونجرس الأمريكي إن المجتمع الاستخباري بعث بأحدث تقرير له حول تقييم الوضع في العراق إلى الكابيتول هل ، غير أن تفاصيل التقرير ستبقى على الأرجح سرية،فيما يمثل اكبر مسؤولين سياسي وعسكري امريكيين امام الكونجرس الثلاثاء المقبل لتقديم إفادتيهما.

وقالت المصادر لشبكة سي أن أن الإخبارية ان تقرير تقييم المجتمع الاستخباري، الذي يضم 17 وكالة استخبارات أمريكية، يعتبر تحديثاً للتقرير الأخير الذي سلّم في اغسطس/ آب الماضي. وعلى الرغم من أن بعض تفاصيل التقييم الاستخباري الذي وضع في أغسطس/آب، والتقرير الذي سبقه في يناير/ كانون الثاني 2007 نشرت علناً، إلا أن مدير الاستخبارات القومية مايك ماكونيل قال إنه يريد العودة إلى التقليد السابق بالمحافظة على سرية التقرير. وفي خطاب ألقاه في مدينة بلتيمور بولاية ميريلاند الشهر الماضي، قال ماكونيل إن نشر أي جزء من تقرير التقييم الاستخباري يصعّب من مهمته.وأوضح أن نشر التقرير يعني أنني في الحد الأدنى، أبلغ قوة خارجية بما أعرفه عنها، مشيراً إلى أنه ما أن يعلموا حتى يسارعوا للقيام بإخفاء أشياء أو القيام بها بطريقة مختلفة.

ووزّع أحدث تقييم بشأن الوضع في العراق قبل أسبوع تقريباً من موعد مثول قائد القوات الأمريكية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس والسفير الأمريكي في بغداد ريان كروكر أمام الكونجرس للحديث عن التقدّم الذي أحرز في العراق.

وكان المجتمع الاستخباري توصل في تقريره الاخير إلى خلاصة بأن هناك تحسنا ملموسا لكن غير متساو في الوضع الأمني في العراق، لكنه أشار إلى أن الحكومة العراقية ستشهد المزيد من عدم الاستقرار خلال الأشهر ال 6 أو أل 12 المقبلة. كما حذر من أن حركة التمرد وحوادث العنف المذهبي ستبقى عالية خلال هذه الفترة الزمنية.

من جهة اخرى قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الامريكي السناتور جوزف بيدن الذي سيرأس الثلاثاء المقبل جلسة الاستماع الى كروكر و بترايوس: سنطرح سؤالين اساسيين خلال الجلسة: ماذا انجزنا من خلال ارسال تعزيزات؟ والى اين نذهب الآن، على مستوى الالتزام الامريكي والسياسة الامريكية لتحقيق نجاح في العراق؟.

واعتبر بيدن ان جيش المهدي الذي يتزعمه مقتدى الصدر قد يخرج منتصرا من مواجهات الاسبوع الماضي التي لم تتح للقوات الحكومية العراقية القضاء عليه. وقال في مؤتمر عبر الدائرة التلفزيونية، ان واحدا من الامور التي تثير قلقي هو ان ما حصل يشبه الى حد ما حصل مع حزب الله في لبنان (في 2006)، حين ذهب الاسرائيليون بكل قوتهم الى لبنان، وصمد حزب الله وخرج اقوى من المواجهات. اضاف في هذا المجال، يقول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه سيتغلب على جميع هؤلاء المتمردين وعلى الصدر وجيش المهدي، وهذا ما يعطيني الانطباع، في الظاهر على الاقل، بأن الصدر يمكن ان يخرج منتصرا. واوضح بيدن ما زلنا نحتاج الى معلومات كثيرة عن وقف اطلاق النار، كيف اجري التفاوض في شأنه، هل منيت الحكومة المركزية والمالكي والعسكريون بخسائر فادحة، ام الصدر؟. وقال بيدن ان لديه انطباعا بأن الولايات المتحدة لم تضطلع بدور بالغ الاهمية في التفاوض حول وقف اطلاق النار، وثمة اسباب تحمل على الاعتقاد انه حصل في ايران وعبر الايرانيين، مؤكدا ان الادارة لم تطلعه شخصيا على الامر.

(يو.بي أي، ا.ف.ب)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"