كشف مبعوث الأزهر الشريف في الفلبين الشيخ محمد السيد موسى، والمفرج عنه مؤخرا بعد تبرئته من تهمة الإرهاب التي وجهتها له السلطات الفلبينية، عن أن اتهامه جاء بناء على شكوى كيدية قدمها ضده أحد الأشخاص من دون أن يحدد هويته، وصرّح عقب وصوله إلى الأراضي المصرية أمس انه قضى 90 يوما في سجون الفلبين، وسط معاملة سيئة من السلطات هناك.
وأوضح الشيخ موسى أن القوات الفلبينية التي قبضت عليه من مقر إقامته يوم وقفة عيد الأضحى الماضي استولت على كل متعلقاته وأساءت معاملته، وحاولت إجباره على الاعتراف بحيازة متفجرات، وذكر أنه تعرض للاعتداء بالضرب وتوجيه الإهانات من الجنود، وأن الحكومة المصرية بذلت جهودا مضنية، حتى تم له الحصول على حكم بالبراءة.