أطلقت فرقة آخر زفير الأردنية أغنيتها الرسمية الاولى حب أيام زمان خلال حفل جماهيري رعته أمانة عمان الكبرى وسط ساحة سوق جارا الشعبية الجاري تنظيمها سنويا على امتداد شارع الرينبو المخصص لاحتضان الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية.
وتعد آخر زفير حديثة التواجد على الميدان مرادفة لظاهرة جديدة في الوسط الفني الأردني تتمثل في تشكيل فرق محلية عمّانية شبابية تنتهج غناء كلمات محكية على ألحان غربية بعضها صاخبة والأخرى هادئة متبعة عموما تصنيف أندر غراوند أو الايقاعات المستترة للموسيقا.
وأوضح بسام صايج مغني الفرقة وكاتب كلماتها، تكوينها من أصحاب مواهب أربعة يتبعون أسلوب عزف الغرنغ والروك، هم اضافة له كايد قنيبي درامز وعلى الغيتار محمد عواد وسالم دلل وأكد صايج قناعتهم تماما بأن طريقتهم قريبة من الاهتمامات الشبابية.
وبرر صايج اللجوء الى هذا النوع من الفن في تعبيره السلس عن أفكارهم وابناء جيلهم بعيدا عن السياق المتبع معلقا: نعتقد بأننا نقدم شيئا واقعيا غير مغلف بكلمات غنائية حالمة يقر من يرددها بأن معناها لم يعد ينطبق على هذا العصر.
وحول رفض البعض لأسلوبهم قال: هذا النوع ما زال جديدا على الجمهور الشرقي عموما ويحتاج الى وقت لقبوله بصورة واسعة لكننا حصدنا تأييدا ملموسا مباشرة وكذلك من خلال المعجبين عبر صفحتنا على شبكة الانترنت وليس صحيحا أن انجاز المقطوعات يعتمد على السطحية وقلة التركيز كما يظن البعض فنحن سعينا لإطلاق حتى محاولاتنا المستمدة من أغنيات معروفة سابقا بأسلوب لائق من حيث التسجيل والأداء وتدربنا جيدا وخضنا تجارب جماهيرية على نطاق محيطنا قبل الانطلاق بشكل مفتوح.
الأغنيات السابقة التي أشار اليها صايج مستمدة من الفرقة الغربية الشهيرة نيرفانا لصاحبها الراحل كيرك حيث يتضح انتهاج آخر زفير السياق ذاته في الموسيقا وكذلك تلمس خطوات راديو هيد وتول الامر الذي لا ينكره كايد قنيبي معقبا: التأثر بفرق عالمية حتمي غالبا مع افتقاد قوة الفرق العربية البارزة لكن المهم معرفة الوسيلة المناسبة لتقديم ما لدينا بصيغة تخصنا لاحقا على نطاق الالحان والكلمات التي نتولاها بأنفسنا.