أشاد الدكتور أنور محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، بالمبادرة السخية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية والرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر، المتمثلة في تقديم قطعة أرض في أبوظبي لإنشاء مركز إيواء لضحايا الاتجار بالبشر. كما أشاد أيضاً بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، القاضية بتخصيص مبلغ 8 ملايين درهم إماراتي لتغطية نفقات المركز.
وقال: تأتي هذه المبادرة الكريمة، لتؤكد التزام كافة قيادات وفعاليات المجتمع الإماراتي باستراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى مكافحة جريمة الاتجار بالبشر والحد من تداعياتها الخطيرة على كافة شرائح المجتمع.
وأضاف: يساهم مركز الإيواء الجديد في تعزيز الخطوات العملية التي تقوم بها الدولة للتخفيف عن ضحايا هذه الجريمة وخاصة النساء والأطفال. ويعمل المركز من خلال الخدمات الصحية والاجتماعية وبرامج الدعم النفسي والتأهيل على معالجة التأثيرات السلبية على ضحايا جرائم الاتجار بالبشر.
كما تساعد مراكز إيواء ضحايا الاتجار بالبشر على انخراط الضحايا مجدداً في المجتمع بشكل فعال ومنتج.
وتعمل اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر من خلال الأربعة محاور التي تتشكل منها استراتيجية الإمارات العربية المتحدة في مكافحة الاتجار بالبشر وهي: تطوير التشريعات والقوانين ذات الصلة بقضايا الاتجار بالبشر، وتمكين الجهات المعنية من تطبيق إجراءات رادعة ووقائية، وتأمين الحماية للمتضررين من هذا النوع من الجرائم، وتوسيع آفاق التعاون ثنائياً ودولياً لمكافحتها.