عادي

ورشة عمل حول التخطيط بالسيناريوهات

01:59 صباحا
قراءة دقيقتين

بدأت صباح أمس (الاثنين) أعمال ورشة التخطيط بالسيناريوهات في قاعة الاجتماعات بالإدارة العامة للخدمات والتجهيزات في شرطة دبي، والتي ينظمها مركز دعم اتخاذ القرار بشرطة دبي، ويشارك فيها 17 منتسباً من القيادة العامة لشرطة دبي، وتستمر حتى الأول من الشهر المقبل.

أكد الدكتور محمد مراد عبدالله مدير المركز، أن ورشة التخطيط بالسيناريوهات تأتي بهدف تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية على الاستعداد والمواجهة، وترسيخ نهج الأمن الوقائي، وإتاحة الفرصة الكاملة لبرمجة العمليات الأمنية، وإتقان تنفيذ المهام الشرطية.

وكشف في افتتاح أعمال الورشة، أن فلسفة التخطيط بالسيناريوهات ترتكز بشكل أساسي على طرح السؤال الرئيسي ماذا لو؟ أي ماذا سنفعل لو حدث كذا، وهو الأمر الذي يشجع على طرح كافة الاحتمالات والتعرف إلى جميع الرؤى، وإشراك كافة العقول من أجل التعرف إلى جميع الأحداث المتوقع حدوثها للعمل على وضع الخطط وتجهيز الإجراءات لمواجهتها واحتوائها والسيطرة عليها، كما تتناول الورشة إحدى أهم المهارات التي يتعين أن يتفهمها ويجيد تطبيقها رجال الشرطة في هذا العصر.

ورحب الدكتور مراد، باللواء فتحي طايل المساعد الأول الأسبق لوزير الداخلية في جمهورية مصر العربية، وجمال شنن المخرج التلفزيوني والمتخصص في الإعلام التوعوي في مصر، حيث إنهما يتميزان بالعلم الغزير والخبرة العريضة والمعرفة الفنية العميقة في تدريس موضوعات الورشة، بالإضافة إلى محاضرات لخبراء مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، وهما الدكتور ساهر محمد رشاد، والدكتور فريدون محمد نجيب الذي استعرض أهمية التخطيط بالسيناريوهات للعمل الشرطي، وأسس إعداد السيناريوهات، ونظرية الاحتمالات وتطبيقاتها في مجال إعداد السيناريوهات، والتخطيط الأمني، وتوقع تصرفات الطرف المناوئ في ظل ظروف الصراع، وبرمجة السيناريوهات باستخدام التحليل الشبكي، وأسلوب المسار الحرج في العمليات الأمنية الحرجة، ونظرية الفعل الشرطي المنعكس، والسيناريوهات البديلة لمواجهة المواقف الأمنية الحرجة، وطرق تجسيد السيناريوهات.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"