بحضور عبدالله العويس مدير عام دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة، نظمت دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة مساء امس الاول في رواق الشارقة للفنون في منطقة الشويهين حفلاً تكريمياً للفائزين بجائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي في دورتها الأولى والتي جاءت تحت عنوان الريادة في الفنون التشكيلية العربية حضر الحفل هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والاعلام في الشارقة وخميس بوزيدي قنصل الجمهورية التونسية في الإمارات ود. خالد الحمزة عميد كلية الفنون في جامعة اليرموك في الأردن اضافة الى اعضاء لجنة تحكيم الجائزة د. سمير التريكي ود. شربل داغر ود. مصطفى الرزاز فضلاً عن الفائزين بالجائزة د. نزار شقرون (تونس) ود. محمد بن حمودة (تونس) ود. ياسر منجي (مصر) وجمع من الاعلاميين ومحبي الفنون.
وقال هشام المظلوم في الكلة التي القاها بهذه المناسبة: يطيب لي ان اتحدث اليكم بمناسبة انتهاء فعاليات جائزة الشارقة للبحث النقدي التشكيلي وتكريم الفائزين بها، ويكتسي الحديث أهمية خاصة لأنه مقرون بالدورة الأولى للجائزة والتي تعتبر بمثابة الانطلاق نحو آفاق ابداعية وثقافية شاملة تستمد رؤاها من رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي أولى دوماً كامل العناية والرعاية لمشاريعنا الثقافية الفنية وقدم لنا المثال الاستثناء في هذا الميدان، فسموه يقدم النموذج في الفكر والبحث والانتاج، كما يقدم الدعم والرعاية الأبوية الكبيرة لمعطيات الفعل الثقافي المؤسسي، فيما يضعنا امام واجبات تتجاوز المحلي الى المستويات العربية والعالمية.
وعن أهمية الجائزة أضاف المظلوم: تسعى الجائزة ومنذ بدايتها المبكرة نحو تأصيل وترسيخ المعارف النظرية والتطبيقية المرتبطة بفن البحث في مجال الفنون التشكيلية وتعتمد الجائزة آلية عمل تستمر على مدار العام، فمن مباشرة الخطاب بالاشهار السنوي للدورة الجديدة ثم التلقي التفاعلي للمداخلات المرشحة للمشاركة وأخيراً تتويج الآلية الشاملة بندوة فكرية مكرسة يعقبها اصدار مطبوعة توثيقية رئيسية، بالتوازي مع تفعيل اعلامي متعدد الأوجه ما يسمح بايصال رسالة الجائزة الى قطاع واسع من المتابعين والمهتمين في العالم.
وقرأ د. شربل داغر تقرير لجنة التحكيم والذي جاءت أبرز حيثياته على النحو التالي:
تعود الأعمال المرشحة للجائزة الى ستة وثلاثين باحثاً، توزعوا بين عشر دول عربية وتنوعت بين كتب وبحوث حول موضوع الريادة في الفنون التشكيلية العربية، وأقدمت لجنة التحكيم في عملها بعد قراءة البحوث وتقويمها، على تمييز عشرة بحوث كقائمة مصغرة للفوز، ثم انتهت الى اختيار الأعمال الفائزة بالاجماع، حيث ذهبت الجائزة الأولى الى د. نزار شقرون (تونس) على بحثه شاكر حسن آل سعيد: الحقيقة في الفن وحصل د. محمد بن حمودة (تونس) على الجائزة الثانية عن بحثه الريادة الفرنسية: توطيد العمود الاكاديمي في تونس بينما نال د. ياسر منجي الجائزة الثالثة على بحثه ذاكرة الريادة بين ثوابت التاريخ وتقلبات الفضاء البصري العربي، وأوصت اللجنة بطبع بحث د. فريد الزاهي (المغرب) العتبة والأفق: تجربة الانفتاح في الفن العربي المعاصر. وفي اعقاب قراءة تقرير لجنة التحكيم قام عبدالله العويس وهشام المظلوم بتوزيع الجوائز على الفائزين.
يذكر انه بنهاية العام الماضي اقفلت الامانة العامة للجائزة استلامها للأبحاث المشاركة في دورتها الاولى حيث تلقت امانة الجائزة 36 بحثاً في موضوع المسابقة من مصر وسوريا والعراق والمغرب وفلسطين وتونس والسعودية وليبيا ولبنان، وتأتي أهمية الجائزة كونها الجائزة الوحيدة على المستوى العربي التي تولي البحث الفني والبصري مكانته.