أعربت مدارس خاصة في أمريكا وأوروبا وعدد من الدول الخليجية والعربية عن رغبتها الشديدة في الاستعانة بمناهج الإمارات في مادتي اللغة العربية والتربية الإسلامية لإقرارها على طلبتها، موضحة أن رغبتها جاءت بعد مقارنة المقررات الدراسية للمادتين بأخرى في دول عدة، واستخلاصها لنتائج تشير إلى تطور منهج اللغة العربية، واعتدال ما يطرحه منهج التربية الإسلامية من مفاهيم سمحة تعكس الصورة الحقيقية لديننا الحنيف، ومناسبة المنهجين للطلبة في مختلف الصفوف والمراحل التعليمية.
صرحت بذلك خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن الوزارة تلقت مؤخراً العديد من الطلبات التي عكست رغبات مدارس خاصة كثيرة في دول خليجية وعربية كبرى، بجانب مدارس خاصة بالجاليات العربية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية وفي مقدمتها إنجلترا وألمانيا، وان إدارات المدارس اشادت بالطرح المعتدل لمنهج التربية الإسلامية على وجه الخصوص، وما يتناوله من موضوعات تظهر سماحة ديننا الإسلامي الحنيف.
وقالت إن الوزارة أعربت عن تقديرها لكل المدارس التي أبدت رغبتها الاستعانة بمنهجي دولة الامارات في اللغة العربية والتربية الإسلامية وقررت توفير الكميات المطلوبة من الكتب المدرسية للمادتين.