كشف الدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان عن مساع قطرية لاستضافة مؤتمر يجمع مراكز الحوار والبحوث في العالم هو الثاني من نوعه بعد المؤتمر الذي عقد في الأمم المتحدة، وتأمل قطر أن تستضيف المؤتمر الذي سيعقد عام 2010.
وأعلن النعيمي وعميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتورة عائشة المناعي في مؤتمر صحافي، ترتيبات انعقاد مؤتمر الدوحة السادس لحوار الأديان في الثالث عشر والرابع عشر من الشهر المقبل تحت عنوان القيم الدينية بين المسالمة واحترام الحياة. ويشارك في المؤتمر الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي كضيف شرف فضلا عن القس دزموند توتو الحاصل على جائزة نوبل للسلام وعمدة هيوستون بيل وايت وعدد من الحاخامات والأساقفة والعلماء المسلمين.
وأكدت المناعي ضرورة مواصلة الحوار بين أتباع الديانات السماوية، قائلة إذا لم يكن الحوار مجديا فالبديل هو التصادم. ورفضت اعتبار ضعف المسلمين سببا للإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم، وقالت إنه لا يمكن منع الإساءات، فالرسول كان يساء إليه وهو حي ونحن نعلم أن الحوار مفيد في هذا الجانب.