وجهت صحيفة عراقية رسمية، أمس، انتقادات لاذعة إلى دول الجوار الإقليمي واتهمتها بالتدخل بأجندات طائفية وتغذية العصابات الإرهابية والجماعات الخارجة عن القانون.
وذكرت صحيفة الصباح في مقال لها أمس يسود الاعتقاد في أوساط الشارع العراقي بان تدخل دول الجوار بأجنداتها الطائفية كان سببا رئيسيا للمشكلة الأمنية بكل مستوياتها فهي من تغذي العصابات الإرهابية والطائفية و الجماعات الخارجة عن القانون وهي من تمول زمر القتل الطائفي والتهجير سواء بالمال أو الأسلحة أو الفتاوى أيضا.
وأضافت إذا كان الشارع العراقي أدرك هذه الحقائق فان الخطاب الرسمي الحكومي أكد هذا الاعتقاد من خلال الوثائق والدلائل الأكيدة ولم تكن أحداث البصرة إلا القشة التي قصمت ظهر البعير.
ورأت الصحيفة أن النخبة السياسية تجد أن فوبيا الديمقراطية هي من أصاب الأنظمة الشمولية اللاديمقراطية المحيطة بالعراق، وإذا استقر الحال العراقي فإن رياح الديمقراطية ستنطلق عبر وهاد أرض الرافدين لتعصف بتلك الأنظمة الصدئة.
وذكرت الصحيفة أن غالبية دول الجوار اتخذت قرارا يتمثل بالإجهاز على مشروع الديمقراطية في العراق، حتى وان كان الثمن إبادة العراقيين، لاسيما وأن عصابات القاعدة وبقايا النظام والجريمة المنظمة جاهزة لتنفيذ مشروع الإبادة.
وقالت الصحيفة خمس سنوات شهدت تساقط أوراق التوت عن حقيقة الوجه الداخلي لدول الجوار وانكشفت السيناريوهات وأصبح الشعب يميز بوضوح ملامح القتلة وأهدافهم وتلك هي النتيجة المثلى فقد اصطف الشعب خلف حكومته الشجاعة ومن هنا لن تستطيع المؤامرات والدسائس الخبيثة أن تقهره. (د.ب.أ)