عادي

إلى المحرر ... 05-05-2008

02:30 صباحا
قراءة 5 دقائق

معادلة نموذجية

من الصعب جداً ان نكرس الجهود ونبذل كل الطاقات الجسدية والقدرات الذهنية والامكانات المادية من أجل ما يسمى الحركة الاعلامية والمؤسف في الأمر ان الغاية عند البعض أثناء تنفيذ مهمة ما أو حملة تضم في مجملها مجموعة من الأنشطة الموجهة للجمهور العام، هي اثارة مقصودة يسعى اليها القائمون على التنفيذ من دون التركيز على الهدف الذي وضعت من أجله تلك الحملة.

ولتكن لديكم المعادلة الواضحة التي لابد ان ننظر اليها بعين الاعتبار لكونها استراتيجية نموذجية لا يمكن لأي مشروع الاستغناء عنها، لذلك لابد ان نحتذي بها لنصل الى سلسلة متكاملة من المشاريع الناجحة ذات الهدف السامي، والتي تحصد لنا ثماراً ايجابية نفخر بها امام الجميع، وتكتب لنا الصدارة وينتفع بها المجتمع المحلي.

والمعادلة المقصودة هنا والمفروض اتباعها من قبل القائمين على المشاريع، أن المشروع الناجح يقتبس نجاحه من نوعية الهدف الذي يبنى عليه، وليس الشكل العام للمشروع، ومن الخطأ ان نسبق أمراً ما على الهدف، حتى وإن بلغ من الأهمية ذروته، لأن الشروع في تنفيذ المشروع هو انطلاق من صلب الهدف وصولاً الى غايته المنشودة، بذلك نكون قد رسمنا للمشروع نجاحه وحققنا ما نصبو إليه، والاعلام هنا جزء من نجاح المشروع وليس الكل، حيث يأتي في المراتب التالية ليعمل على تغطية المشروع اعلاميا مع ابرازه وتسليط الضوء عليه.

تلك هي المعادلة باختصار لكن من الجهة الأخرى يعمل عليها بعض المهتمين الذين لا همّ لهم سوى حب الظهور امام الكاميرات بنسخة اجتهدت ان تخرج للاعلام بالمشاريع وقد استغلت فيها امكانات الآخرين بشكل غير مرضٍ، والمصيبة في اخطائهم ان المشروع يتم اعلانه والبدء فيه من دون هدف وانما مجرد حركة اعلامية، وأخيراً المعادلة لدى البعض مجهولة أو غير موجودة، وكأنها خلقت للعدم.

عائشة سلطان المسافري - بلدية الذيد

إنسانية مفتقدة

هل من الممكن أن يتجرد الإنسان من إنسانيته؟ أم الإنسانية هي التي تتجرد من الإنسان؟ هل أصبحنا في زمن ينهش الإنسان أخاه.. ليس أخاه بالدم ولا بالدين ولا بالعرق وإنما أخوه بالإنسانية التي يتشارك فيها جميعنا، ويفتقدها كثيرنا والتي يدركها قليلنا.

هي أحد المفاهيم التي لا أجدها في قواميسنا، لا أدري أأصبح المفهوم قديما أم قواميسنا هي القديمة؟ أو ربما بيعت، أكان الثمن حياة إنسان أم حياة إنسان لا ثمن لها. أو ربما دفنت، أدفنتها ودفنت أنت معها أم أنت مدفون قبل أن تدفنها. وإن ضاعت، أتبحث عنها ولم تجدها أم ضياعها لا يعني لك شيئا. لا أعرف لماذا استحضرت منظرا رأيت فيه نملة تجر نملة أخرى ميتة. فوا عجبا يا إنسان، أتفوق النمل علينا؟ أفهم هذا المفهوم ولم نفهمه نحن؟ أنا لا أحتقرها لأنها حشرة، ولكن أحتقر قلب حيوان في إنسان، فما هذا المنظر إلا إحدى الرسائل التي تذكرنا بإنسانيتنا تجاه أنفسنا.. تجاه الآخرين وتجاه الطبيعة. فمن خلاله ندرك حقيقة أنه مهما طغى على الإنسان جموحه ووحشيته وطغيانه تبقى فطرته الإنسانية موجودة ولكن يبقى السؤال: أين هي؟

منال طالب الجابري - جامعة الإمارات

الكلمة الطيبة

إن للكلمة الطيبة أثراً بالغاً في نفوس من حولنا من أفراد، فما المانع إن قدمنا كلمات جميلة نرفع بها من شأن ذلك الذي يجلس على مقربة منا، وأين هو الخطأ عندما نبادر بالابتسامة في وجه احبائنا وإخواننا وأصدقائنا؟

إنه شعور غاية في الرفعة وإنه وبحق إحساس سام، لا يشعر فيه أو به إلا من ذاق حلاوة تلك البادرة واللفتة الكريمة، فعندما يقدم لنا أحد ما خدمة ونقول له شكراً، هي نعم كلمة قليلة في حروفها ولكنها كبيرة بما تحمله من معان كثيرة تبث في نفس متلقيها الراحة والسرور، والابتسامة تعادل تماماً بمفعولها الكلمة الطيبة، فعندما نبتسم في وجه من معنا وحولنا من أفراد حتماً سنعلن لهم ومن خلال تلك الابتسامة بأنهم افراد مميزون ولهم في قلوبنا معزة وتقدير، واليكم هذه المفاتيح البسيطة مثل: لو سمحت، من فضلك، بارك الله فيك جزاك الله خيرا، هذه الكلمات رغم انها خفيفة إلا انها تترك اثراً طيباً وجميلاً في نفس متلقيها باختصار، الجمال في هذه الحياة يجب ان يكون نابعاً من قلوبنا ومتأصلاً في ذواتنا والكلمة الجميلة الطيبة يجب ألا تبخلوا بها على من حولكم بل بادروا دوماً بها ولا تترددوا في منحها فقد تكون جواز عبور لكم الى قلوب الافراد وستمنحكم حسنات كثيرة وثواباً عظيماً.

أصبحنا يا أحبائي في زمن طغت فيه المادة على كل شيء حتى بات الأفراد يتناسون أبسط الأمور التي قد تكون السبب في صفو وسعادة من معهم، لذا لا تتقاعسوا عن أبسط وأجمل ما قد يجعلنا نحيا في انسجام وفي سعادة وحب وهو (الكلمة الطيبة) التي يجب ان تقدموها على سبيل التجربة وستدركون حينها انكم بادرتم بعمل بسيط لكن نتائجه ستكون كبيرة وعواقبه وبكل تأكيد ستكون حميدة.

أمل علي حاجي -أبوظبي

تأديب الزوجة

من أسباب الاباحة: نصت المادة (53) من قانون العقوبات الاتحادي على تأديب الزوج لزوجته وتأديب الآباء ومن في حكمهم للأولاد القصر في حدود ما هو مقرر شرعاً وقانوناً.

وللزوج ان يؤدب زوجته إذا لم تطعه لقوله تعالى: واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا.

وتأديب الزوجة يكون بالموعظة والهجر في المضاجع والضرب، والضرب هنا غير مبرح، والتأديب يكون لسبب شرعي ولا يكون لغرض الانتقام أو الايذاء، حتى يكون مباحاً، أما إذا تجاوز الحد المقرر شرعاً أو كان سيئ النية، فلا يكون استعمالاً للحق، وانما يكون مستحقاً للعقوبة التي يقررها القانون.

يوسف حسن الزعابي

جامعة عجمان -كلية القانون

رؤية استثمارية

إن شراء السيارة يعتبر ثاني تكلفة كبيرة من المشتريات التي يواجهها الناس بعد تكلفة امتلاك المسكن، إذا استبعدنا تكلفة الزواج والتعليم في حالة التعليم الخاص، لذا فإن هذه التكلفة الباهظة تحتاج الى دراسة متأنية، فهي تحتاج الى مبلغ كبير والى استغلال جيد للمال المصروف فيها، لأنها من السلع الاستهلاكية المعمرة، التي تتناقص قيمتها سنة بعد سنة، وتحتاج الى صيانة، أي انها استثمار سالب، ولهذا فإن شراء السيارة يتطلب رؤية لتقليل المصاريف، بعكس فكرة الاستثمار الموجب الذي يسعى الى تنمية وزيادة المال، فالسيارة سلعة مستهلكة، وتحتاج الى مصاريف تتزايد مع تزايد عمر السيارة، لذا فإن قرار شرائها استثمار ظاهرة نتائج سلبية، ولكن يمكن بحسن الاختيار ان يختار الانسان البديل الأفضل من بين العديد من البدائل المتاحة ليجعل منه استثمارا ليس في تنمية المال ولكن في الاستفادة منه، وفي استغلال النقود المتاحة افضل استغلال أو العمل على تقليل الخسائر وضياع المال والبدائل المتاحة عديدة منها:

جديدة أم قديمة؟

إن قرار شراء سيارة جديدة أو مستخدمة قرار يعتمد على مقدار المبلغ الذي يستطيع ان يدفعه المشتري، فقد يكون لديه المقدرة على شراء سيارة جديدة، وبذلك فإنه يحصل على ما يسمى راحة البال، فالسيارة الجديدة تعطي صاحبها ثلاث سنوات من الخدمة المميزة مع ضمانات الشركة المصنعة أو الوكيل. ولكن راحة البال لها ثمنها، فإن السيارة الجديدة ستخسر 10% من قيمتها حال استعمالها في الشهر الأول، ومن ثم تتراجع قيمتها سريعا لتصل الى 25% من قيمتها في السنة الأولى من عمرها، وتتناقص سنويا بمعدل 5-7% لتفقد قيمتها بعد عشر سنوات، هذا مع وجوب العناية والصيانة الدورية للسيارة لتحافظ على بقائها. هناك العديد من السيارات المستعملة معروضة للبيع، والسيارات المستخدمة دائما هي أقل سعرا من الجديدة، وبعضها يعتبر في حالة جيدة، وسعرها منخفض مقارنة بالجودة التي عليها السيارة. وتتميز السيارات المستخدمة والجيدة بأن سعرها يكون أقل من قيمتها الحقيقية، لأن هناك تخفيضاً مقداره 25% من قيمة السيارة في سنتها الأولى.

علي حسن آل علي

جامعة عجمان - كلية القانون

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"