أشار التقرير الأسبوعي لبنك إتش اس بي سي إلى تصريحات وزيرة الاقتصاد الفرنسي كريستين لاجارد بأن الاختلاف بين أسعار الفائدة في منطقة اليورو والولايات المتّحدة كان كبيراً جداً .
وقال التقرير التالي نصه: قام مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة لتصبح عند معدل 00 .2 في المائة يوم الأربعاء ولا تزال الفرصة مفتوحة أمام البنك للمزيد من الخفض في أسعار الفائدة، مما ساعد على فرض بعض الضغط على الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية، بينما كان المستثمرون يتوقعون احتمال قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بوقف حملته لخفض أسعار الفائدة التي بدأها في سبتمبر الماضي .
ومن ناحية ثانية، حقق الدولار الأمريكي المزيد من المكاسب ليرتفع مقترباً من أعلى مستوياته لمدة شهرين مقابل العملات الرئيسية على أثر صدور بعض البيانات والأنباء الأمريكية بشأن ضخ سيولة إضافية إلى البنوك المركزية الرئيسية لفرض بعض الاستقرار في أسواق الائتمان، الأمر الذي عزز التوقعات بقيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة في حالة معلقة . وعلاوة على ذلك، أظهر أحد التقارير تأثر الاقتصاد الأمريكي بخفض 000 .20 وظيفة في أبريل، وهو أقل بكثير من توقعات السوق، مما ساعد على ارتفاع الدولار الأمريكي .
اليورو
عزز الدولار الأمريكي مركزه مقابل اليورو في جولة تعاملات يوم الإثنين، على أثر التعليقات الصادرة من رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه بقوله ان التراوح الحاصل في قيمة العملة يمكن أن يؤثر في التوازن الاقتصادي الأوروبي . كذلك صرح كلاوس ليبتشر، عضو المجلس الحالكم للمصرف المركزي الأوروبي في نفس المؤتمر بأنه كان قلقاً لدرجة كبيرة بشأن التضخم في منطقة اليورو وبأنه يتعين على المصرف المركزي الأوروبي أن يقوم باتخاذ الإجراءات اللازمة للحول دون ارتفاع معدلات التضخم أو الحث على فرض زيادة كبيرة للرواتب .
ومرة أخرى في يوم الثلاثاء، عبر رئيس المصرف المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه في عدة مناسبة عن مخاوفه بشأن تقلبات أسعار صرف العملات الرئيسية، وصرح في مقابلة مع احدى الصحف بأن الاقتصاد في منقطة اليورو يبدو مستقراً بشكل معقول في النصف الأول من عام ،2008 وبأن البنك يصدر قرارات بشأن أسعار الفائدة في كل شهر بالاستناد إلى آخر البيانات الاقتصادية .
ومع نهاية الأسبوع، انخفض اليورو ليقترب من أدنى مستوياته لمدة شهرين مقابل الدولار الأمريكي بسبب تزايد التوقّعات باحتمال قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة معلقة لفترة، وذلك بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية جاءت أفضل من التوقعات . فقد أظهرت التقارير بأن نشاط القطاع الصناعي قد تراجع بأقل مما كان متوقعاً في أبريل وارتفاع إنفاق المستهلكين في مارس مما أدى إلى تراجع قلق المستثمرين بشأن مدى عمق الكساد في الاقتصاد الأمريكي .
وتراوحت حركة البيع في الأسبوع قبل الماضي بين 5553 .1- 1،6018 دولار أمريكي لليورو (أي ما يعادل 7142 .5 - 5،8850 درهم) .
وتراوحت حركة البيع الاسبوع الماضي بين 5359 .1- 1،5692 دولار أمريكي لليورو (أي ما يعادل 5،6420 - 5،7655 درهم إماراتي)
الين الياباني
كانت بداية الأسبوع بالنسبة للينّ الياباني ضعيفة بانخفاضه مقابل الدولار الأمريكي، حيث بدأ المستثمرون في استخدام الين ذي العائد الضعيف لتمويل الاستثمارات في العملات والأصول ذات العوائد الأعلى بينما تراجع اقبالهم على التعاملات ذات المخاطر .
وبينما ترك بنك الاحتياطي الفيدرالي الباب مفتوحاً للمزيد من الخفض في أسعار الفائدة، فقد أشارت مجموعة البيانات الاقتصادية التي صدرت في نهاية الاسبوع إلى احتمال قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بإبقاء أسعار الفائدة على معدلها الحالي في المستقبل .
ومع نهاية الأسبوع، انخفض الين الياباني ليصل إلى أدنى مستوياته لمدة شهرين مقابل الدولار الأمريكي، الذي كان مدعوماً بالبيانات الاقتصادية التي جاءت أفضل من التوقعات وكذلك تزايد التوقعات بتراجع وتدهور الاقتصاد الأمريكي .
وتراوحت حركة البيع في الأسبوع قبل الماضي بين 65 .102 - 104،81 ين للدولار (أي ما يعادل 035044 .0 - 0،035792 درهم) .
وتراوحت حركة البيع الاسبوع الماضي بين 20 .103 -105،69 ين للدولار (أي ما يعادل 034724 .0 - 0،035610 درهم) .
الجنيه الاسترليني
انخفض الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي واليورو على أثر صدور مجموعة من البيانات أظهرت انخفاض مؤشر توجهات المستهلكين البريطانيين ليصل إلى أدنى مستوى له لمدة 16 عاماً وكذلك انخفاض أرقام مبيعات التجزئة البريطانية التي وصلت إلى أضعف مستوياته خلال عامين ونصف، مما يشير إلى أن طلب المستهلكين قد بدأ بالتراجع مما يؤثر بشكل سلبي في الاقتصادي البريطاني .
ومع نهاية الأسبوع، ارتفع الجنيه الاسترليني مقابل الدولار الأمريكي واليورو على أثر صدور تقرير بنك إنجلترا المركزي حول الاستقرار المالي، والذي أشار إلى أن مقياس الخسائر التي تم تكبدها بسبب الأزمة الائتمانية قد لا يكون سيئاً كما كان يخشى وبعد أن أظهرت البيانات تباطؤ نشاط القطاع الصناعي البريطاني .
وتراوحت حركة البيع في الأسبوع قبل الماضي بين 9675 .1 - 2،0027 دولار للجنيه الاسترليني (أي ما يعادل 2286 .7 - 7،3580 درهم) .
وتراوحت حركة البيع الأسبوع الماضي بين 9622 .1 - 1،9964 دولار للجنيه الاسترليني (أي ما يعادل 2013 .7 - 7،3348 درهم) .