عادي
الوحدة ممثل الدولة الوحيد في إبريل ودورينا ال 11 عربياً

مانشستر يونايتد أفضل أندية العالم وتصنيف الدوريات يفتقد العدالة

04:36 صباحا
قراءة 4 دقائق

لم يظهر من أندية الدولة في تصنيف الأندية لشهر إبريل/ نيسان الماضي الصادر عن موقع الإحصاء والتأريخ سوى نادي الوحدة فقط، والذي تراجع من المركز 322 إلى المركز 344 عالمياً برصيد (64.5) نقطة، وهو المركز الأخير عربياً وآسيويا، ودخل العنابي التصنيف بعد نتائجه الأخيرة في دوري أبطال آسيا، إذ أن البطولات القارية فقط هي المعيار الرئيسي لتحديد تصنيف الأندية عالمياً.

بينما كانت أول 7 أندية عربية النجم الساحلي التونسي والهلال السوداني والأهلي المصري والمريخ السوداني والكرامة السوري والاتحاد الليبي والزمالك المصري.

واصل الأهلي المصري تراجعه في تصنيف أندية العالم للشهر الخامس على التوالي، حيث تراجع 12 مركزا ليحتل المركز 88 عالمياً، فيما واصل الزمالك تقدمه في التصنيف وقفز 31 مركزا ليحتل المركز 111 عالمياً بعد أن غاب الأهلي عن المباريات في الدورين الأول والثاني لدوري أبطال إفريقيا، في الوقت الذي تخطى فيه الزمالك الدورين الأول والثاني للبطولة نفسها بنجاح.

وكانت أفضل 7 أندية على المستوى الإفريقي بالترتيب النجم الساحلي التونسي والقطن الكاميروني والهلال السوداني والأهلي المصري والمريخ السوداني والاتحاد الليبي والزمالك المصري، والأفضل آسيويا سبهان الإيراني والجيش السنغافوري ووارا الياباني والكرامة السوري وكاشيما الياباني والأنصار اللبناني وهوم يونايتد السنغافوري وباختاكور الاوزبكستاني وشباب الأردن الأردني وكاديا دايفا الماليزي وتوشكان الاوزبكستاني.

في حين اختير مانشستر يونايتد المتأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ عامين، نادي شهر أبريل/ نيسان في تصنيف موقع الإحصاء والتأريخ الصادر منذ أيام قليلة، وهي المرة السابعة عشرة للنادي الإنجليزي العريق التي يحصل فيها على هذا اللقب منذ ظهور تصنيف الأندية للمرة الأولى عام ،1990 وقفز بوكا جونيور الأرجنتيني مركزين ليحتل المركز الرابع وينضم إلى الخمسة الأوائل عالمياً مع تشيلسي الإنجليزي وبرشلونة الإسباني في المركزين الثاني والثالث.

وحافظ ليفربول الإنجليزي على مركزه الخامس، بينما قفز بايرن ميونيخ الألماني من المركز الثاني عشر إلى المركز السادس، وتراجع فالنسيا الإسباني من الرابع إلى السابع، وميلان الإيطالي من الثالث إلى الثامن، ومواطنه روما من السابع إلى التاسع، وحافظ ارسنال الإنجليزي على مركزه العاشر.

أما أبرز الدول التي ظهرت في تصنيف المائة الأوائل، فكانت إنجلترا والبرازيل برصيد 9 أندية لكل منها، وأسبانيا وإيطاليا برصيد 7 أندية لكل منهما، والأرجنتين 6 أندية، وألمانيا 5 أندية، ولكل من المكسيك واليونان 4 أندية.

يذكر أن موقع الإحصاء والتأريخ يكشف شهرياً عن تصنيف جديد للأندية على مستوى العالم، ومع نهاية العام يكون الموعد مع التصنيف السنوي للأندية والهدافين وحراس المرمي والدوريات والحكام والمدربين على مستوى العالم، وهذا التصنيف يختلف تماماً عن التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي للكرة الفيفا للمنتخبات الوطنية.

ولتقريب الصورة الجدلية أكثر، نستعرض تصنيف بطولات الدوري على العالم في العام الماضي ،2007 والذي تصدره الدوري التونسي عربياً بعد أن جاء في المركز 22 عالمياً، وجاء الدوري المصري ثانياً و26 عالمياً، وربما نتشارك مع البعض في أن تصنيف المسابقتين في المقدمة عادل بصرف النظر عن قوة البطولة المصرية التي اعتاد الأهلي في السنوات الأخيرة حسمها مبكراً بما يقضي على قوة المنافسة، لكن ليس منطقياً أن يكون الدوري السعودي المصنف التاسع عربياً بعد دوريات أقل كثيراً في المستوى رغم أن بطل الدوري السعودي لا يعرف عادة إلا في مع نهاية المباراة الأخيرة في المسابقة كما حدث عندما توج الهلال بطلاً بفوزه على اتحاد جدة منذ أسابيع قليلة في المباراة الأخيرة للبطولة ليتوج الأزرق بطلاً.

وربما نعتبر أن استباق الدوري الجزائري والمغربي للمسابقة السعودية باحتلالهما المركزين الرابع والسابع عربياً، منطقياً لقوة الكرة في الشمال العربي الإفريقي، لكن ليس منطقياً أن يأتي الدوري في الأردن ولبنان والسودان وسوريا في المراكز الثالث والخامس والسادس والثامن عربياً مع علمنا مثلاً أن الدوري اللبناني أقيم في الموسم الماضي ولا يزال من دون جمهور لدواعٍ أمنية أي أنه يفتقد أهم مقومات الدوريات القوية.

وما ينطبق على الدوري السعودي ينطبق أيضا على دورينا الإماراتي الذي جاء في المركز الحادي عشر عربياً وفي المركز 83 عالمياً بعد الدوري العماني، ومن بعده احتلت دوريات ليبيا وقطر والبحرين والكويت واليمن المراكز 12 و13 و14 و15 و16 عربياً.

احتساب نقاط التصنيف

يتم تصنيف الدوريات بناءً على تصنيف الأندية التي تحصل على نقاط من مشاركتها في البطولات القارية والعالمية فقط، وتجمع تلك النقاط لأول 5 أندية في مسابقة الدوري المراد تصنيفها، وفي نهاية العام وليس الموسم، يتم تحديد ترتيب المسابقة على مستوى العالم.

يفتقد هذا النظام العدالة لأنه حتى عام 2006 كان يوزع النقاط بالتساوي بين الأندية المشاركة في دوري الأبطال وكأس الاتحاد لقارتي إفريقيا وآسيا من دون مراعاة لفارق القوة بين المسابقتين، بمعنى آخر كان يحصل الفريق الفائز في أي مباراة في دوري أبطال آسيا أو في كأس الاتحاد على 9 نقاط، وفي النظام الجديد تم التفريق بين المسابقتين، إذ يحصل الفائز في أي مباراة في دوري الأبطال لقارتي إفريقيا وآسيا على 9 نقاط في حالة الفوز و5.4 نقطة في حالة التعادل أو نهاية المباراة بركلات الترجيح، ويحصل الفرق الفائز في كأس الاتحاد على 7 نقاط وفي حالة التعادل أو انتهاء اللقاء بركلات الترجيح على 5.3 نقطة.

ويتم تقسيم فرق دوري الأبطال في آسيا على أساس جغرافي بما يضع الفرق العربية في مواجهة بعضها البعض، وبالتالي تفقد الكرة العربية قوتها تدريجياً حتى المباراة النهائية، بينما يكون طريق الفرق العربية في كأس الاتحاد الآسيوي شبه مفروش بالورود حتى الأدوار الرئيسية حتى أننا تعودنا على نهائي عربي في النسخ الأخيرة للمسابقة التي فاز بلقبها الفيصلي الأردني مرتين عامي 2005 و،2006 ومواطنه شباب الأردن عام ،2007 وبالتالي كان منطقياً أن يسبق الدوري الأردني غيره من الدوريات العربية القوية.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"