أعلن رؤساء وأعضاء جمعيات التطوع العربي أعضاء الاتحاد العربي للعمل التطوعي تأييدهم الفاعل لنضال الشعبين الفلسطيني والعراقي ضد الاحتلال واستعدادهم لتكريس جهودهم التطوعية لتقديم يد العون والمساعدة لمن تأثروا بالاحتلال وأصبحوا ضحايا مشردين.
وطالب هؤلاء في ختام الملتقى الأول للمتطوعين العرب بمدينة العريش المصرية بتضافر جهود المتطوعين لإنشاء مركز تطوعي يضم وحدات إغاثة وإيواء وعيادات طبية بمدينة العريش المصرية باعتبارها ملتقى بين قارتي آسيا وإفريقيا وموقعا استراتيجيا قريبا من المناطق الفلسطينية يمكن من خلاله توجيه المساعدات العينية للفلسطينيين، وأشار البيان الختامي للملتقى إلى ضرورة نشر ثقافة العمل التطوعي في الدول العربية وإدخالها ضمن المنظومة التعليمية.
وأوضح أمين عام الاتحاد العربي للعمل التطوعي يوسف الكاظم أن ثمرة عقد أول ملتقى عربي للعمل التطوعي تمثلت في موافقة مركز بحوث الصحراء في مصر على توفير منح تدريبية للشباب العاملين في مجال التطور للتدريب على أعمال تحديث الزراعة بالطرق غير التقليدية بالمحطة البحثية التي تتبع المركز ومقرها شمال سيناء، وموافقة جامعة قناة السويس المصرية على فتح باب التسجيل بالدراسات العليا لنيل درجة الدبلومات والماجستير في العمل التطوعي وإقرار التطوع مادة دراسية في كليات العلوم الإدارية التابعة لها.
وشارك أعضاء الاتحاد في إطلاق مشروع إعادة تشجير شاطئ العريش بالنخيل، وقام كل وفد من وفود الدول العربية بزراعة نخلة على الشاطئ تعبيرا عن استمرار التواصل ومساعدة لأهالي سيناء في استعادة نخيلها الذي قضى عليه الامتداد العمراني.