تأكيداً لما نشرته "الخليج" منذ أيام عن الاستقرار على اسم الفريق المتقاعد ورئيس مركز العمليات الانسانية علي المؤمن سفيرا للكويت في العراق، أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح أمس ان مرسوما أميريا سيصدر قريبا بتعيين المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق. اضاف الشيخ محمد في تصريحات أدلى بها للصحافيين في المطار، قبيل توجهه إلى القاهرة لحضور اجتماع اللجنة الكويتية- المصرية المشتركة "رفعنا توصية تتعلق بترشيح المؤمن سفيرا للكويت لدى العراق إلى الأمير الشيخ صباح الأحمد، ونحن بانتظار صدور المرسوم الأميري بتعيينه في هذا المنصب ليتسنى له استلام مهام عمله الجديد".
ورداً على سؤال حول موعد مباشرة المؤمن مهام عمله في بغداد وعدد أعضاء البعثة الدبلوماسية الكويتية، اكتفى الوزير بالتأكيد ان هناك اجراءات دبلوماسية طويلة ستأخذ مداها، ورفض التكهن بموعد بدء عمل المؤمن، مشددا على ضرورة توفير البيئة المناسبة سياسيا وأمنيا.
وحول ما أثير بشأن الحجز على مقر السفارة في بغداد، أكد ان السفارة محمية دبلوماسياً طبقاً لاتفاقية جنيف، وأي خلاف عراقي عراقي بهذا الخصوص نحن غير معنيين به، موضحا أن بلاده في انتظار تسمية العراق سفيرها في الكويت.
بدوره، أكد رئيس مجلس الأمة بالإنابة روضان الروضان أن تسمية السفير خطوة إيجابية، وتمنى أن تكون رسالة من الشعب الكويتي إلى الشعب العراقي بإعادة العلاقات، متمنياً المساهمة والتعاون بين الشعبين وطي صفحة دامت أكثر من 18 سنة وان يكون هناك تعاون بين الجارتين. اضاف "هذه الخطوة ستسهم في تلطيف الاجواء بين البلدين وان يسود السلام الأمة العربية بشكل عام والعالم بأسره"، وقال "اننا لا نتعامل مع نوايا بل نريد افعالاً من جانب العراق، وان يكون هناك دعم من الشعب الكويتي والحكومة الكويتية لتحرير العراق من النظام البائد".