واصل وفد هيئة الهلال الأحمر الذي يزور السودان حاليا نشاطاته بعقد عدة لقاءات مع عدد من المسؤولين في المنظمات الخيرية وتفقد المشاريع الإنسانية التي تنفذها الهيئة في السودان.

وقد عقد وفد هيئة الهلال الأحمر برئاسة بخيت سالم المهري أمس اجتماعا مع الدكتور إبراهيم عبدالحليم الأمين العام لمؤسسة الزبير الخيرية بحضور عدد من المسؤولين بالمؤسسة حيث اطلع الوفد على سير الأعمال للمشاريع التي تنفذها المؤسسة في السودان من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتية وخاصة بناء المساجد وحفر آبار المياه والمراكز الصحية والمدارس، وشملت هذه المشاريع معظم ولايات السودان.

قال الدكتور إبراهيم عبدالحليم ان هذه المشاريع شملت تنفيذ 43 مسجدا في الخرطوم وأم درمان وكسلا وشمال السودان ومعظم الولايات، كما شملت 5 مراكز صحية و75 بئر مياه و3 مدارس و4 أوقاف خيرية بالإضافة إلى كفالة أكثر من 1231 يتيما في مختلف ولايات السودان.

وأعرب عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لدعم ومساندة الشعب السوداني الذي يكن كل احترام وتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا.

وأكد أهمية التواصل بين هيئة الهلال الأحمر الإماراتية ومؤسسة الزبير من أجل مواصلة تقديم العون والمساعدات للمتضررين والمشردين والمحتاجين والايتام في السودان، منوها بالمشاريع الموسمية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في السودان من مشروع افطار صائم وكسوة العيد واضاحي عيد الأضحى التي تدخل البهجة والسرور على المحتاجين في معظم ولايات السودان حيث تقوم المؤسسة حاليا بالاستعدادات لتنفيذه هذه المشاريع قبل حلول شهر رمضان المبارك وذلك لتحضير وتجهيز طرود غذائية تحمل كميات كبيرة من السكر والزيوت والأرز والشاي والطحين وتوزيعها على الأسر الفقيرة والايتام حيث يستفيد من مشروع افطار صائم حوالي 5 آلاف عائلة.

وأشاد بدعم ومساندة دولة الإمارات للسودان التي كان آخرها إرسال الوفد الإغاثي الذي يحمل معه أكثر من 40 طنا من البطانيات والخيام والمواد الغذائية والتمور وتوزيعها على المشردين والمتضررين في ولاية قضارف التي ضربها فيضان نهر الرهد وأسفر عن تشريد الآلاف من الأسر وهدم البيوت.

وقام وفد هيئة الهلال الأحمر للدولة بتفقد بعض المساجد التي تنفذها الهيئة عن طريق مؤسسة الزبير الخيرية حيث قام بتفقد احد الجوامع الذي يقع في منطقة حي المزاد في ولاية الخرطوم بحري وتم افتتاحه مؤخرا وبلغت تكلفته حوالي 175 ألف دولار قدمها فاعل خير من الإمارات، ويتسع الجامع لأكثر من 800 مصل في الايام العادية و1200 مصل خلال صلاة الجمعة ويقع على مساحة 300 متر مربع، وبه طابق مخصص للنساء.

وقد بلغت قيمة المساعدات الإنسانية والمشاريع الإنشائية والبرامج الموسمية وكفالات الايتام للشعب السوداني خلال السنوات العشر الماضية أكثر من 45 مليون درهم منها 33 مليون درهم شملت تسيير جسور جوية تحمل مواد إغاثية وشراء مواد غذائية وإغاثية من السودان الى المتضررين من الفيضانات في كسلا والخرطوم وقضارف وإرسال التمور، وشحن كميات كبيرة من البطانيات والخيام لمعظم ولايات السودان في الغرب والشرق ودارفور ولاجئي دار فور وإعادة توطين واستقرار الأهالي بجنوب السودان بعد توقف الحرب ومواصلة المشروعات الخيرية بأنحاء السودان.

كما تضم المساعدات المشاريع الإنشائية من إقامة المساجد والمدارس والمراكز الصحية وبرامج موسمية وكفالة الايتام والمساعدات العينية والنقدية حيث بلغت قيمتها أكثر من 12 مليون درهم تشمل 6 ملايين و222 ألف درهم للمشاريع الإنشائية ومليوناً و589 ألف درهم للبرامج الموسمية ومليونين و23 ألف درهم مساعدات عينية ومليونين و204 آلاف كفالة أيتام.

ومن جانب آخر قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أمس دعما ماليا لأكاديمية العلوم الصحية بولاية القضارف بلغ 13،680 دولار.

وقام عبدالعزيز يوسف المحمود القائم بأعمال سفارة الدولة في الخرطوم بحضور بخيت سالم المهري رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر بالسودان بتسليم شيك المبلغ لإبراهيم أحمد العبيد المدير الإداري للأكاديمية الذي وجه الشكر والتقدير لدولة الإمارات على هذا الدعم.

كما وجه الشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وللمسؤولين فيها على هذا الدعم للأكاديمية التي تأسست عام 2006 في ولاية قضارف وتضم 800 طالب. (وام)