في تطور جديد ومفاجئ أعلن مهرجان الاسكندرية السينمائي أمس عن اختيار فيلم قبلات مسروقة إخراج خالد الحجر وإنتاج جهاز السينما الذي يرأسه ممدوح الليثي رئيس الجمعية المنظمة للمهرجان كفيلم الافتتاح بدلا من الفيلم المغربي كل ما تريده لولا للمخرج نبيل عيوش الذي تم إعلان استبعاده الجمعة الماضية.
وقال المهرجان في بيان رسمي إن اللجنة العليا قررت استبعاد فيلم لولا وعرض فيلم قبلات مسروقة بدلا منه بعد أن اكتشفت أن الفيلم المغربي سبق عرضه في مهرجان أبو ظبي قبل أكثر من عام وعليه فلا يجوز عرضه في حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية.
وأضاف البيان أن المستوى الفني للفيلم المغربي متوسط كما أن بعض أحداثه تدور في مصر وتتضمن شخصيات تسيء للمواطن المصري. وتدور أحداث فيلم قبلات مسروقة حول أحلام مجموعة من الشباب المسروقة وحرمانهم من تحقيق أبسط أحلامهم مثل الزواج والعمل ويشارك في بطولته يسرا اللوزي وأحمد عزمي وباسم سمرة وراندا البحيري ومحمد كريم والتونسية درة ونرمين ماهر.
ورغم أن المهرجان يعلم جيدا أنه تم عرض الفيلم في السابق في مهرجانات أخرى وتم ذكر ذلك في النص المكتوب الذي وزع على الصحافيين إلا أن فكرة تغييره فجأة تثير الدهشة وتؤكد وجود أسباب أخرى أبرزها المشاهد غير اللائقة التي يقيمها.
من ناحية اخرى عبرت سلمى الشافعي موزعة فيلم كل ما تريده لولا بالمغرب عن استنكارها الشديد لإقدام مهرجان الاسكندرية على استبعاد الفيلم من العرض في حفل الافتتاح المقرر له مساء غد. وقالت الشافعي أمس الأول نحن ممثلي الفيلم مستنكرون ما أعلمنا به قبل يومين عند اتصالنا بإيريس نظمي رئيسة مهرجان الإسكندرية الدولي للتحدث عن تفاصيل رحلة الطاقم الفني للفيلم المشارك حسب طلبهم بعرض افتتاح المهرجان.
وأضافت الموزعة المغربية تفاجأنا بجواب رئيسة المهرجان التي قالت لنا إنها لم تشاهد الفيلم إلا قبل يومين قبل أن تضيف أن الفيلم لا تتوفر فيه المواصفات الكافية لعرضه في افتتاح المهرجان.
وتابعت استغربنا هذا التصريح الذي جاء بعد يومين من عقد المؤتمر الصحافي الرسمي الذي تم فيه الإعلان عن برنامج المهرجان والذي أعلن رسميا خلاله عن برمجة فيلم كل ما تريده لولا للمخرج نبيل عيوش في العرض الافتتاحي للمهرجان بحضور ممدوح الليثي وإيريس نظمي.
وأوضحت الشافعي أن هذا الإجراء يعتبر في حد ذاته إساءة لهذه السينما التي يحتفي بها المهرجان ويستضيف أحد أبرز رموزها وهي الفنانة ووزيرة الثقافة المغربية ثريا جبران.