قال سعيد أحمد سعيد الرئيس التنفيذي لشركة ليمتلس، التابعة لدبي العالمية، إن الأزمة المالية التي تشهدها الأسواق العالمية ستؤثر في العالم أجمع، إلا أن انعكاسها على السوق المحلي لن يكون قويا بالدرجة التي تأثرت بها الدول الأخرى على الرغم من اتصالنا بالمنظمة الاقتصادية العالمية ككل .

وأشار في حوار مع الخليج الى أن حركة النمو في المنطقة لا تزال في فترة الازدهار وإن حدث تباطؤ في فسيكون بسيطا، حيث إن الوقت لا يزال سابقا لأوانه فيما يتعلق بالتحول باتجاه التراجع، بالاضافة الى أن التغير الحاصل على صعيد قطاعات الأعمال له انعكاسات ايجابية من جهة وسلبية من جهة أخرى .

وأوضح سعيد أن تداعيات الأزمة المالية في الأسواق التي تتواجد فيها ليمتلس، ستدفعنا الى إعادة النظر في خططنا وتوجهاتنا المستقبلية والتعامل معها بما تقتضيه مصلحة الشركة، وستقتصر هذه التغيرات فقط على تعديل آلية التعامل مع الخطط المعدة سابقا ولن نتحرك باتجاه إلغاء أي من مشاريعنا، حيث تتمتع الشركة بخطة استراتيجية مرنة ذات قابلية للتعامل مع التطورات والمستجدات التي قد تطرأ في أي وقت والاستفادة منها .

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة ليمتلس العالمية، التي تمتلك 12مكتبا اقليميا حول العالم، أن خطتنا الخمسية تعزز فكرة التطوير والتوسع في أسواق أخرى جديدة، حيث لدينا خطوات مدروسة بشأن التوسع، ونقوم حاليا بدراسة عدد من الأسواق التي تتوزع في كل من إفريقيا وغرب أوروبا، فنعتبر أنفسنا شركة ناشئة اعتمد تأسيسها على إرث من الخبرات التي تراكمت منذ نهاية عام 1999 في دبي .

وأكد سعيد أحمد سعيد أن جميع الأفكار الاستثمارية واردة لدينا في الشركة من حيث التوجه للاستحواذ على جهات أو شركات استثمارية في القطاع العقاري، أو الدخول في تحالف استراتيجي، وكما يتعلق بالاندماج، فأي تحرك أو توجه سيستند الى ما ينتج عنه من نتائج إيجابية . وأضاف أن ثقة المستهلك بسوق دبي لم تتأثر ولا تزال ممتازة لغاية الآن، فالإقبال يعكس عدم وجود أي تخوف لدى أطراف معادلة التطوير والاستثمار العقاري .

وقال: نعرف جميعا أن الانطلاقة السريعة للشركة في عدد من الأسواق العالمية قد بدأت من دبي، والتي تعكس خبرتنا التي أساسها العمل جنبا الى جنب مع الشركات الأخرى الشقيقة تحت مظلة دبي العالمية في الامارة الأمر الذي ساهم كثيرا في نقل هذه التجارب والخبرات الى الأسواق الخارجية وتطبيقها على أرض الواقع خلال فترة زمنية وجيزة

وفي ما يتعلق بحدة المنافسة التي يشهدها السوق المحلي والخارجي بين شركات التطوير الرئيسي المحلية قال سعيد أحمد سعيد إن جميع الشركات المحلية التي توسعت في الأسواق الخارجية تعمل ضمن هدف واحد وهو الرقي باسم وسمعة دبي في الاسواق الخارجية، ولا نستطيع أن نصف ذلك بالتنافس بل نعتبره العمل المتكامل بين فرق هذه الشركات وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينها، وأرى أن الفرص وافرة وكثيرة حول العالم .

وتعتمد الشركة على آلية استراتيجية في العمل التطويري ترتكز على الانسان الذي يعتبر الأساس في نجاح الحياة، والالتزام نحوه بتقديم حياة أفضل، مشيرا الى أن بناء المدن ليس حركة تطويرية ولكن التطوير يبدأ من نوعية المشررعات التي ترتبط بالدورة الاقتصادية وخلق فرص العمل ضمن مجتمع وبيئة سليمة .

وعن مشاركة الشركة في معرض سيتي سكيب 2008، قال سعيد: إن الاقبال على مشاريعنا فاق التوقعات والمعدلات السابقة التي شهدناها في الأعوام الماضية على هامش الدورة السابعة التي جرت فعالياتها في الفترة بين 6 و9 من الشهر الحالي، ومن أهم مشاريعنا التي عرضت مشروع قناة العرب الذي يعد أكبر مشروع في العالم، وشهد المشروع منذ الاعلان عنه نجاحا كبيرا من حيث الطلب والاقبال من قبل المستثمرين والمطورين العاملين في السوقين المحلي والخارجي، مشيرا الى أنه لم يجر لغاية الآن طرح أي مرحلة من مراحل المشروع للبيع في السوق المحلي، كما لم نقم بتلقي الحجوزات على المشروع من أي جهة .

ومن المشاريع الجديدة مشروع جديد في إندونيسيا وآخر في جزر العالم في دبي الذي سنعلن عن تفاصيل جديدة فيه، كما عرضنا تفاصيل مشروعنا في الرياض، وفي الوقت الحالي تطور الشركة 11 مشروعاً في 8 دول بقيمة تزيد على 110 مليارات دولار أمريكي (نحو 404 مليارات درهم)، وهي في صدد التحضير لمشاريع أخرى في المستقبل في أوروبا الغربية وإفريقيا والشرق الأوسط وآسيا والشرق الأقصى .

قناة العرب، دبي:

أطول قناة مائية من صنع الإنسان بطول 75 كيلو متراً بتكلفة تناهز 11 مليار دولار أمريكي، مع مدينة على ضفاف القناة تبلغ تكلفتها نحو 50 مليار دولار أمريكي وتمتد على مساحة 14 ألف هكتار، بطاقة استيعابية تصل على أكثر من 5 .2 مليون نسمة .

وبدأت الاعمال الانشائية في موقع المشروع من حيث أعمال البنية التحتية في المرحلة الاولى التي تصل مساحتها الى 002 مليون متر مربع، في الوقت الذي جرى طرح مناقصة المرحلة الثانية .

وسط المدينة جبل علي:

مشروع مستدام ومتعدد الاستخدامات بتكلفة تبلغ 13 مليار دولار أمريكي ويمتد على مساحة 200 هكتار . ويتألف المشروع من 4 أحياء متميزة إلى جانب الساحات ذات التصميم المعماري الفريد . ويضم المشروع نحو 330 مبنى بما فيها 237 برجاً سكنياً .

منتجع جزيرة العالم:

هو منتجع من الرفاهية على جزيرة خاصة بقيمة 350 مليون دولار أمريكي مؤلّف من مجموعة من 53 فيلا ومنزلاً مطل على الماء بما فيها 23 فيلا خاصة . وسيركز المنتجع على الصحة والرفاه والاسترخاء وفن الطبخ والفنون .

مجمع ماليزيا الدولي للمنتجات الحلال

أول مركز متكامل للأغذية الحلال في العالم وواحد من مشروعين تقوم بهما شركة ليمِتلِس في ماليزيا . ويمتد هذا المشروع على مساحة 1،115 هكتار، حيث سيوفر وحدات سكنية تستوعب 200 ألف نسمة، ويضم مصانع للأغذية ومراكز للبحث والتدريب بالإضافة إلى مكاتب ومرافق للبيع بالتجزئة والترفيه .

بوتيري هاربر: وهو مشروع على الواجهة البحرية تبلغ قيمته 450 مليون دولار أمريكي ويمتد على مساحة 44 هكتاراً ويضم منازل ووحدات سكنية فخمة . وتقوم ليمِتلِس بهذا المشروع بموجب شراكة بنسبة 40-60 في المائة مع UEM Land وسيكون أول مشروع فخم لتطوير واجهة بحرية في ماليزيا .

هالونغ ستار (فيتنام)

مشروع متعدد الاستخدامات تبلغ تكلفته حوالي 220 مليون دولار ويمتد على مساحة 125 هكتاراً . ويضم المشروع وحدات سكنية وفنادق إلى جانب العديد من المرافق التعليمية والثقافية والترفيهية التي تحظى جميعها بإطلالة خلابة على خليج هالونغ الذي يعد منطقة تاريخية مدرجة في قوائم منظمة اليونسكو .

راسونا إيبيسنتروم

(إندونيسيا)

مشروع متعدد الاستخدامات الذي تبلغ قيمته 7 .1 مليار دولار ويغطي مساحة 33 هكتاراً في قلب مثلث جاكارتا الذهبي وهو منطقة الأعمال الأسرع نمواً في المدينة .

الوصل (السعودية)

مشروع متعدد الاستخدامات تبلغ تكلفته حوالي 12 مليار دولار أمريكي ويمتد على مساحة 1400 هكتار بالقرب من مدينة الرياض . ويشتمل المشروع على 55 ألف وحدة سكنية إلى جانب المساجد والمرافق التعليمية والمكاتب والمراكز التجارية والفنادق .

سنايا عمان (الأردن)

عبارة عن برجين سكنيين بتكلفة 300 مليون دولار وبارتفاع أكثر من 200 متر، حيث سيكونان أطول برجين في الأردن . وسيتم ربط البرجين بأطول مسبح معلق على ارتفاع أكثر من 100 متر فوق عمان . يعد البرجان أول مبنى أخضر (صديق للبيئة) في الأردن ويتضمن 500 شقة فخمة ومحلات للبيع بالتجزئة ومرافق للترفيه والراحة .

منطقة كيمكي (روسيا)

مشروع تطوير عقاري يمتد على مساحة 113 هكتاراً بالقرب من موسكو ويستوعب حوالي 12 ألف نسمة . يشتمل على 4500 منزل بالإضافة إلى مجموعة من المدارس ومحلات البيع بالتجزئة والمرافق التجارية، وهو مشروع مشترك على أساس المناصفة مع شركة التطوير العقاري الروسية الرائدة آر . دي . آي (RDI) .

بيدادي، بنغالور (الهند)

مشروع متعدد الاستخدامات يقع بالقرب من بنغالور تبلغ تكلفته حوالي 12 مليار دولار ويمتد على مساحة 4 آلاف هكتار منها مساحة 1000 هكتار للمكاتب والمرافق التجارية . ويعد بيدادي الأول من بين خمسة ممجمعات سكنية جديدة تنوي الحكومة تنفيذها في ضواحي المدينة . وسيوفر المشروع المسكن لما يقارب 000 .750 نسمة .