أعلنت بعثة علمية روسية للتنقيب عن الآثار في اليمن عن اكتشاف آثار جديدة في أرخبيل جزر سقطرى اليمنية، وصفتها بأنها الأولى من نوعها، وقالت إنها تعود إلى إنسان العصر الحجري الذي سكن وأقام في جزر أرخبيل سقطرى، الواقعة عند نقطة التقاء البحر العربي مع المحيط الهندي (390 كم جنوبي عدن).

وقال فيتالي ناؤميكين، الذي يرأس البعثة الروسية للآثار العاملة في اليمن منذ سبعينات القرن الماضي وتحديداً في محافظة حضرموت إن الآثار المكتشفة في الأرخبيل ترجع إلى ما يقارب المليون سنة، وهي تدل أن بداية وجود الإنسان البدائي في سقطرى يعود إلى نحو 600 ألف عام.

لكن فيتالي الذي يعكف على إعداد كتاب علمي جديد عن تاريخ سقطرى؛لم يخف حيرة صاحبت الاكتشافات الجديدة في سقطرى، فاعتبرها تجسد مظاهر حضارة من أهم الحضارات في العالم، لكنه أشار إلى أن الاكتشاف يشكل لغزاً جديداً في تاريخ الحضارات في العالم، مؤكداً مواصلة البعثة دراسة الاكتشافات في المواسم القادمة. ويتجاوز عدد الكهوف والمغارات المكتشفة حتى الآن في جزيرة سقطرى أكثر من 40 كهفاً ومغارة منتشرة على امتداد الجبال في الجزيرة البالغة مساحتها 2300 كيلومتر مربع، وأكبر وأطول هذه المغارات اكتشفت منتصف 2005م في منطقة دكسم، وتدعى مغارة جنبيبة شبهن، يصل طولها في عمق الجبل إلى 5. 7 كيلومتر.