أعلن التجمع الديمقراطي الوطني العراقي انسحابه من جبهة التوافق، أمس، في ثاني انشقاق للجبهة خلال شهر واحد بعد انسحاب مجلس الحوار الوطني، الذي قال أمينه العام خلف العليان إن الترشيحات لخلافة رئيس مجلس النواب المستقيل محمود المشهداني التي لا تصدر عن التكتل التنسيقي الذي شكله المجلس بمعية الأحزاب والكيانات السياسية الأخرى، هي مرفوضة ولا يمكن إقرارها برلمانياً.

وكان الأمين العام للتجمع الديمقراطي الوطني طه اللهيبي قد أعلن انسحاب تجمعه من جبهة التوافق العراقية لعدم احترامها للقواعد والأسس التي شكلت لأجلها، وأن على الكيانات السياسية التعامل معها بصيغتها الحالية وهي مكونة من الحزب الإسلامي وعدنان الدليمي بمفرده.

وكان مصدر في التوافق قد صرح أن الجبهة تدرس طرح أسماء بديلة عن مرشحها الأوفر حظاً لرئاسة البرلمان إياد السامرائي، في حال تقدمت بعض الكتل البرلمانية بالاعتراضات حول ترشيحه، موضحاً أن الجبهة ستصدر بيانا توضيحيا حول مرشحيها بعد انتهاء مداولاتها حول الأمر.