عادي

أكاديمية الشعر توقع اتفاقية نشر جميع مؤلفات حمد بوشهاب

02:28 صباحا
قراءة دقيقتين

وقعت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث اتفاقية امتلاك حقوق نشر وترجمة وطباعة وتوزيع أعمال الشاعر الراحل حمد خليفة بوشهاب، وقع الاتفاقية عن الأكاديمية مديرها سلطان العميمي مع ورثة الشاعر الراحل، وذلك في مؤتمر صحافي عقد في قاعة ابن ماجد في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أمس بحضور خليفة حمد بوشهاب، أحمد حمد بوشهاب، حبيب الصايغ رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الدكتور علي بن تميم وعدد من المثقفين والصحافيين .

قال سلطان العميمي إن الاهتمام بالشعر من خلال جمعه وتوثيقه ودراسته ونشره يقع في المقام الأول في صلب الاهتمام بالانسان والحفاظ على ذاكرته الوجدانية والتاريخية، إلى جانب الاهتمام بالهوية الاجتماعية في أصدق تجلياتها، كما ان هذه اللحظة التي تجمعنا اليوم في أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تتسم بخصوصية من طراز استثنائي في حياتنا الثقافية الوطنية لاقترانها باعلان الأكاديمية عن توقيعها لاتفاقية ملكية الانتاج الفكري والبحثي لشاعر الإمارات الكبير حمد خليفة بوشهاب مع أسرة وورثة الفقيد، والتي يتحقق من خلالها عدد من الأهداف، من أهمها اعادة طباعة أعماله السابقة، ونشر ما لم ينشر منها، وكذلك التوثيق للشعر والشعراء ودراسة انتاجهم وحفظه ونشره .

وأكد العميمي في هذه المناسبة الثقافية ان الأكاديمية عازمة على مواصلة تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، انطلاقاً من الرؤية الثقافية الرائدة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات الشيخ سلطان بن طحنون رئيس الهيئة ومتابعة وحرص مدير عام الهيئة .

وتابع العميمي على الرغم من أن الكاتب الراحل غني عن التعريف، إلا أن احتفاء مهماً مثل هذا يجعل من الأهمية أن نعطي نبذة مختصرة عن حياته وأعماله وما قدمه للساحة الثقافية . هو حمد بن خليفة بن حمد بن خليفة بن مصبح بن عيسى الفلاحي، المعروف بحمد بوشهاب، ولد في امارة عجمان في عام ،1932 تلقى في بداية حياته تعليماً تقليدياً، فدرس في الكتاتيب، ثم التحق بالمدرسة المحمدية في عجمان وأظهر منذ صغره اهتماماً غير عادي بالشعر، وكانت أولى محاولاته الابداعية وهو في التاسعة من عمره، عاصر العديد من الشعراء القدامى في عجمان، الأمر الذي ساعده على صقل موهبته الشعرية، إذ لازم عدداً منهم وكتب عنهم قصائد ودونها في مخطوطات، وعرف في تلك الفترة بحسن خطه، ومن بين هؤلاء راشد بن ثاني المطروشي وراشد الخضر، كما ساعده حضوره مجالس الشعر التي كانت سائدة في تلك الفترة على حفظ العديد من القصائد، الأمر الذي ساعده في ما بعد على الاحتفاظ بأرشيف كبير من قصائد شعراء الإمارات . وشكر أبناء بوشهاب هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على اهتمامها بالموروث الشعري .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"