عادي

أفلام هندية بمذاق أمريكي

04:57 صباحا
قراءة دقيقتين

يعرف ملايين من عشاق الأفلام السينمائية في الهند لافتات النيون في ميدان تايمز بقدر معرفتهم لتاج محل بسبب الشعبية المتزايدة لأفلام بوليوود التي يجري تصويرها في الولايات المتحدة خاصة في نيويورك .

ويمثل تصوير الأفلام في واحدة من اكثر مدن العالم غلاء مجازفة مادية كبرى بالنسبة للمنتجين لكن يظل هناك دائما احتمال جني أرباح وفيرة نظرا لولع الهند بالعالم الخارجي .

ويقول خبراء في شؤون بوليوود إن نيويورك رغم تكاليفها الباهظة تتيح اكثر من اي مدينة خارج الهند سهولة الحصول على الموارد مثل مجموعات الممثلين والراقصين الهنود المدربين وفرق الإنتاج الهندية . وتبلغ قيمة صناعة السينما الهندية ملياري دولار سنويا وهي معروفة بالأفلام التي تتميز بالكثير من التفاصيل في الموسيقا والملابس ومواقع التصوير .

ويجمع اسم بوليوود بين بومباي عاصمة التجارة والسينما بالهند والتي تغير اسمها الآن الى مومباي وبين هوليوود المركز العالمي لإنتاج الأفلام التجارية .

ومن حين لآخر يجري تصوير بعض الأفلام الهندية في مدن مثل ميامي وجوهانسبرج وسيدني لكن تسعة من أفلام بوليوود البارزة صورت في نيويورك منذ عام 2003 ثمانية منها منذ عام 2006 . وسيجري تصوير فيلمين آخرين قريباً . ويعرض هذا الشهر فيلم نيويورك من إنتاج واحدة من كبرى شركات الإنتاج الهندية . ويقول المخرج كبير خان إن الفيلم يستغل إدراك الجماهير الهندية الفوري إن المدينة التي تظهر في الفيلم هي نيويورك . وقال مشهد واحد لنيويورك وسيعرفون أنها نيويورك . وتتكلف افلام بوليوود ذات الميزانيات الكبيرة التي تستخدم خلفيات مميزة مثل جسر بروكلين او محطة قطارات جراند سنترال ما بين 12 و15 مليون دولار . وهذه تكلفة باهظة بالمقاييس الهندية لكنها مجرد جزء من تكلفة إنتاج فيلم من افلام هوليوود حيث كثيرا ما تتجاوز 100 مليون دولار .

ويقول اتيت شاه من شركة بوليوود هوليوود للإنتاج ومقرها نيوجيرزي إن إنتاج فيلم مماثل في الهند يتكلف نصف هذا المبلغ او أقل . وتوفر هذه الشركة طواقم تصوير ومعدات ومجموعات ممثلين واتفاقيات لبيع أفلام بوليوود التي يتم تصويرها في الولايات المتحدة .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"