عادي

البيت الأبيض: الاحتجاجات أدت إلى "بداية تغيير"

03:43 صباحا
قراءة دقيقتين

اعتبر البيت الأبيض أمس ان الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية في إيران أدت إلى بداية تغيير في ذلك البلد، مردداً شعار التغيير الذي رفعه الرئيس باراك أوباما خلال حملته الانتخابية عام 2008.

وفي حديث لشبكة التلفزة الأمريكية (إن. بي. سي)، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس نحن نشهد بداية تغيير في إيران.

وأضاف في اشارة إلى المتظاهرين الذين يحتجون على نتائج الانتخابات الإيرانية اعتقد انهم حققوا شيئاً، لقد لفتوا النظر إلى ما يحدث في إيران.

وكان المتحدث غيبس قد أدلى ببيان الاثنين أعرب فيه عن اسف البيت الأبيض للطريقة غير العادلة التي يتم التعامل بها مع الشعب الإيراني.

وجاء بيان غيبس عقب تصريح للرئيس أوباما دعا فيه حكومة طهران إلى وقف العنف والظلم ضد شعبها.

وقال غيبس في بيانه ان من الواضح بعدما شهدته إيران من أعمال عنف ان العدالة لم تكن سائدة.

وأضاف لقد شهدنا زيادة أعمال العنف بقوة، مضيفاً ان الرئيس أوباما كان تأثر بالشجاعة ولا سيما اندفاع النساء اللواتي يدافعن عن حقهن في التعبير.

وقال غيبس أيضاً لقد تأثر أوباما بما شاهدناه على شاشات التلفزيون، ولا سيما صور النساء الإيرانيات اللواتي اندفعن للدفاع عن حقوقهن ولرفع الصوت وإسماعه.

غير ان غيبس أكد ان الاقتراح الذي عرضه أوباما لاجراء محادثات دبلوماسية مع إيران لا يزال قائماً، وقال إن مصالحنا الأمنية على المدى الطويل، سواء ما يتعلق بدعم الإرهاب أو جهود إيران لامتلاك السلاح النووي، لم تتغير.

وأضاف غيبس لكن لا نركز على ذلك في الوقت الحالي.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية من جهتها ان الولايات المتحدة لم تغير رأيها في مسألة الدعوات الموجهة للمرة الأولى منذ قرابة الثلاثين عاماً إلى دبلوماسيين إيرانيين لحضور احتفالات العيد الوطني الأمريكي في الرابع من يوليو/تموز.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ايان كيلي لا ننوي العودة عن هذه الدعوات الموجهة إلى دبلوماسيين إيرانيين. وأضاف لقد اتخذنا القرار الاستراتيجي بفتح حوار مع إيران حول عدد من الجبهات.

وتابع لقد حاولنا العزل لسنوات طويلة، ونحاول الآن طريقاً جديدة.

(وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"