بحضور ملكة بريطانيا اليزابيث وزوجها الأمير فليب تحول نهائي كأس الحبتور رويال وندسور للبولو في نسخته الثانية إلى كرنفال جماهيري غير مسبوق حيث شهد الختام ثلاث مباريات منها لقاء تحدي الحبتور ثم مباراتان في آن واحد إحداهما على كأس الحبتور الغالية والثانية على كأس مونتباتن.
النجاحات والمكاسب الهائلة التي تحققت لم يكن أكثر المتفائلين توقعاً لها إلا أن هناك عوامل أسهمت في هذه النتائج غير المسبوقة وفي مقدمتها حضور الملكة ولفترة تجاوزت ساعة ونصف الساعة إلى جانب حضور حشد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال والوجهاء إلى جانب جمهور العائلات والحسناوات وخاصة أن الختام أقيم في اليوم التالي للمهرجان الكبير لسباقات الخيول على مضمار رويال أسكوت المتاخمة لنادي بولو جاردز الملكي الشهير.
كما أن البطولة شهدت في ختامها منافسات قوية خاصة من طرفي النهائي بلاك بيردز ووفندق لاتور واللذين قدما عرضا رائعا في فنون اللعبة في واحدة من أروع ما شهدته ملاعب جاردز العشرة في السنوات الأخيرة.
وعقب المبارة الختامية حرصت الملكة وبرفقتها خلف الحبتور على تتويج الفرق الفائزة بالمركزين الأول والثاني في لقاء تحدي الحبتور وكأس الحبتور رويال وندسور للبولو.
ففي لقاء تحدي الحبتور والذي جمع بين فريقي الحبتور والشندغة فقد رجحت الخبرة فريق الحبتور وقاد الشقيقان راشد ومحمد فريقهما للفوز على ابنيهما الشابين الواعدين بخمسة أهداف مقابل ثلاثة.
أما نهائي البطولة فقد انحاز لفريق فندق لاتور الذي لعب بقمصان بيضاء حيث فاز على منافسه فريق بلاك بيردز بتسعة أهداف مقابل ثمانية أهداف ونصف ونال جون باول كلارين لقب وجائزة أفضل لاعب في المباراة حيث كان وراء فوز فريقه ونجح في تسجيل سبعة أهداف من أصل تسعة أهداف هي رصيد فريقه كما نال المهر القرمزي جائزة أفضل أداء.
أعرب خلف الحبتور عن سعادته البالغة بنجاح نهائي كأس الحبتور رويال وندسور للبولو 2009 والذي تحول إلى كرنفال جماهيري بحضور ملكة بريطانيا والأمير فيليب، مشيراً إلى حرص مجموعة الحبتور على استمرارية دعمها ورعايتها للبطولة.
وأكد خلف الحبتور أنه لم يكن يتوقع حضور هذا الكم الهائل وهذه النوعية الممتازة من رجال الأعمال ومحبي وعشاق اللعبة من جميع أنحاء بريطانيا مؤكدا أن مجموعة الحبتور ترى هذه الرعاية بمثابة مشاركة متواضعة منها كسفراء للإمارات ودبي في هذه التظاهرة التي تقف بها المجموعة إلى جانب المسؤولين لتعكس معهم وجه الدولة الحضاري والرياضي والاقتصادي في واحدة من أكثر الدول التي تربطنا بها علاقات حميمة وصلات اقتصادية كبيرة.