أعلن مركز دبي للسلع المتعددة أمس، عن توسعة نطاق عملياته في دولة الإمارات بافتتاح مكتبه الثاني، وذلك في برج الماس الكائن ضمن مشروع أبراج بحيرات الجميرا في دبي .
وسيعمل المكتب الجديد ل نظام عملية كمبرلي للشهادات الذي يتخذ من المنطقة الحرة بمطار دبي الدولي مقراً رئيسياً له، بجانب مكاتب ترانس جارد، على توفير دعم أكبر لتجار الألماس من خلال توثيق مصادر الألماس الخام الذي يتم تداوله عبر دبي .
ونظام عملية كمبرلي للشهادات هو مبادرة مشتركة بين الحكومة والقطاع والمجتمع المدني، تهدف إلى مكافحة تجارة ألماس الصراعات . وقد تم إنشاء هذا النظام، الذي تشرف عليه الأمم المتحدة، ليضمن للمستهلكين شراء ألماس لا يساهم في تمويل الصراعات والحروب أو ممارسات انتهاك حقوق الإنسان . وعليه، فإن 99% من مجمل الألماس الخام، موثّق من قبل نظام عملية كمبرلي للشهادات بأنه قادم من مصادر شرعية وخالية من أية صراعات .
وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة تم تصميم برج الألماس، الذي يعتبر المركز الأحدث لتجارة السلع، ليكون مقراً متكاملاً يلبي كافة متطلبات تجارة الألماس . ولا شك في أن التجهيزات المتطورة الخاصة بالحماية والتخزين الآمن، إلى جانب تواجد كل من بورصة دبي للألماس، ومجموعة ترانس جارد، وشركة برينكس في نفس الموقع، تجعل برج الألماس منصة عملية ومتكاملة تتيح لتجار الألماس تعزيز أداء أعمالهم ودفع عجلة نموها . وعليه، فإنه من الطبيعي جداً أن يتواجد مكتب نظام عملية كمبرلي للشهادات ضمن برج الألماس وفي مركز نشاط تجارة الألماس . وهذه خطوة مهمة حيث إنها تسهم في تعزيز الثقة والشعور بالاطمئنان لدى التجار، وترسيخ المعايير الأخلاقية لتجارة الألماس .
ومن جهتها، قالت مريم الهاشمي، مديرة نظام عملية كمبرلي للشهادات في دولة الإمارات العربية المتحدة: شهدت تجارة الألماس الخام، منذ افتتاح أول مكتب لنظام عملية كمبرلي للشهادات في دبي قبل أكثر من 6 سنوات، نمواً بنسبة 169% في حجم الصادرات و200% في حجم الواردات . وقد استدعى النمو الكبير لهذه التجارة، افتتاح مكتب ثانٍ للنظام في برج الألماس، الأمر الذي سيعزز قدرتنا على تلبية الاحتياجات المتنامية لتجار الألماس هنا في دولة الإمارات .