قررت شركة طيران الخليج الناقلة الوطنية لمملكة البحرين أمس تغيير الرئيس التنفيذي للشركة السويسري بيورن ناف وتعيين رئيس الخطوط الأردنية سامر المجالي، بحسب تصريحات للنائب البرلماني عبدالحليم مراد لالخليج أعرب فيها عن الاستياء من عدم إحلال بحريني في هذا المنصب رغم وجود الكفاءات الوطنية، ملوحاً باستجواب نيابي في الدور القادم بشأن الشركة والتي رأى ضرورة التروي قبل المضي في المطالبة بوضع حلول جادة لوضعها خاصة فيما يتعلق بالمطالبة بإغلاق الشركة ووقفها بسبب الهدر الكبير في المال العام .

وقال النائب المنتمي لكتلة الأصالة في البرلمان البحريني لالخليج أمس: نأمل ألا تتكرر المأساة السابقة في طيران الخليج، إذ كل رئيس تنفيذي يقوم بإحضار حاشيته أو زملائه في شركته السابقة، ومضى بقوله: كنا نتمنى تعيين رئيس تنفيذي من البحرين خاصة وأن الكفاءات موجودة وأن طيران الخليج ناقلة البحرين الوطنية .

وحدد مراد مطالب النواب الرافضين لما يحصل في طيران الخليج بثلاثة أمور، أولها رفضهم تكريم الرئيس السابق بيورن ناف وإعطائه مزايا على فترة عمله، مبينا بأنه لم يحقق أي إنجازات ملموسة بل الخسائر كانت موجودة وأن هناك تعيينات غير سليمة وتم فيها تغليب المصالح الخاصة على مصالح الشريحة العاملة .

أما الأمر الثاني فحدده بالرئيس التنفيذي الجديد غير البحريني رغم وجود بحرينيين مؤهلين، في حين بين أن الأمر الثالث يتعلق بضرورة وضع حلول لمجلس إدارة الشركة، معتبرا أن المجلس قد فشل في قيادة الشركة لظروف أفضل خلال السنتين الماضيتين، وأنه كان متخبطا في اتخاذ القرارات، عازيا ذلك لتكون مجلس الإدارة من تجار واقتصاديين غير متفرغين، مؤكدا ضرورة أن يكون هناك تغيير في مجلس الإدارة .