تراجعت الأسهم في «وول ستريت»، حيث ارتفعت أسعار النفط عقب رفض الرئيس دونالد ترامب أحدث مقترح إيراني لإنهاء الحرب. وهبطت المؤشرات: داوجونز 0.10%، وإس أند بي 0.05%، وناسداك 30%.
ومع ذلك، يتوقع بعض مراقبي السوق أن تظل الأسواق الأمريكية قوية رغم حالة عدم اليقين.
وقال ريك ريدر، كبير مسؤولي الاستثمار في قسم الدخل الثابت العالمي في شركة بلاك روك: «قد يتباطأ الاقتصاد قليلًا عن مساره السابق، نتيجة للحرب الإيرانية وما تبعها من صدمة في أسعار النفط».
وأضاف: «لكن هناك العديد من العوامل الهيكلية الأكبر حجماً التي من شأنها أن تُبقي الاقتصاد الكلي في وضع أفضل بكثير مما يتوقعه الكثيرون».
تأتي هذه التحركات بعد أن ارتفع مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك بأكثر من 2% و4% على التوالي الأسبوع الماضي. وسجل كلا المؤشرين مكاسب للأسبوع السادس على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق لكليهما منذ عام 2024. وارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.2% خلال الأسبوع، مسجلاً مكاسبه للأسبوع الخامس على التوالي من أصل ستة أسابيع.
وتقدمت الأسهم مع نهاية الأسبوع الجمعة، بعد أن أظهر تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة زيادة 115 ألف وظيفة في إبريل، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت آراؤهم شركة داو جونز والبالغة 55 ألف وظيفة. وأنهى كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك جلسة الجمعة عند أعلى مستوياتهما على الإطلاق.
ويقول سام ستوفال، من شركة سي إف آر إيه للأبحاث، إن السوق «قد يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة توازنه».
وكتب كبير استراتيجيي الاستثمار: «قبل استمرار صعود السوق الحالي، قد يحتاج مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى بعض الوقت لالتقاط أنفاسه».
وأشار ستوفال إلى أن مؤشر القوة النسبية لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 أغلق في منطقة ذروة الشراء، اعتباراً من 6 مايو، بالتزامن مع قراءات ذروة الشراء لقطاعي خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى مؤشر ناسداك 100.
وأضاف: «ترى سي إف آر إيه أن استيعاب هذه المكاسب الأخيرة سيوفر لهذا السوق الصاعد فرصة» لشراء الانخفاض«واستئناف صعوده».
أعلنت مجموعة سيركل إنترنت عن نتائج متباينة للربع الأول، حيث عوّضت زيادة المصاريف التشغيلية نمو إيرادات الاحتياطي. وارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1% في آخر تداول قبل افتتاح السوق. بلغت ربحية السهم 21 سنتاً للربع الأول، متجاوزة توقعات المحللين بمقدار 3 سنتات، مع ذلك، جاءت الإيرادات البالغة 694 مليون دولار أقل من التوقعات التي كانت 722 مليون دولار.