قفزت أسهم شركة «دليفري هيرو» 12% خلال تداولات الاثنين، بعدما أعلنت شركة «بروسوس» خططها لنقل حصة ملكية تبلغ 5% في منصة توصيل الطعام الألمانية إلى شركة الاستثمار الآسيوية «أسبيكس مانجمنت».
جاء ذلك، بينما تراهن الشركة على منطقة الشرق الأوسط لتحقيق أقوى أرباحها خلال عام 2026، مشيرة إلى أن المنطقة سجلت تسارعاً في النمو مقارنة بالربع السابق.
جرى تنفيذ الصفقة بسعر 22 يورو للسهم، وهو ما يمثل علاوة بنحو 10% مقارنة بسعر إغلاق سهم «دليفري هيرو» الجمعة، إضافة إلى علاوة 22% فوق متوسط السعر المرجح بحجم التداول خلال آخر 30 يوماً.
ومن المتوقع أن تحقق «بروسوس» عائدات إجمالية تقارب 335 مليون يورو، ما يعادل 395 مليون دولار. وتُعد «أسبيكس مانجمنت» حالياً ثاني أكبر مستثمر مؤسسي في «دليفري هيرو»، وكانت قد دعت في وقت سابق الإدارة التنفيذية للشركة إلى تسريع عمليات بيع بعض الأصول أو التفكير في استقالة الرئيس التنفيذي.
جرى تنفيذ الصفقة بسعر 22 يورو للسهم، وهو ما يمثل علاوة بنحو 10% مقارنة بسعر إغلاق سهم «دليفري هيرو» الجمعة، إضافة إلى علاوة 22% فوق متوسط السعر المرجح بحجم التداول خلال آخر 30 يوماً.
ومن المتوقع أن تحقق «بروسوس» عائدات إجمالية تقارب 335 مليون يورو، ما يعادل 395 مليون دولار. وتُعد «أسبيكس مانجمنت» حالياً ثاني أكبر مستثمر مؤسسي في «دليفري هيرو»، وكانت قد دعت في وقت سابق الإدارة التنفيذية للشركة إلى تسريع عمليات بيع بعض الأصول أو التفكير في استقالة الرئيس التنفيذي.
ويأتي التحرك في وقت تواصل فيه «دليفري هيرو» تنفيذ مراجعة استراتيجية لأعمالها، تشمل دراسة بيع أصول وتحسين هيكل رأس المال، في ظل سعي الشركة لتعزيز الربحية والتركيز على الأسواق الرئيسية.
نمو الأعمال
وأعلنت شركة «دليفري هيرو»، المالكة لشركة «طلبات» تسارع نمو أعمالها خلال الربع الأول من عام 2026، مؤكدة ثقتها في تحقيق الحد الأعلى من مستهدفات الربحية للعام الجاري، مع استمرار التوسع في خدمات التجارة السريعة والاشتراكات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الأداء القوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، نيكلاس أوستبرغ، إن نتائج الربع الأول من 2026 حملت ثلاث رسائل رئيسية، أبرزها تسارع النمو، حيث ارتفع إجمالي قيمة المعاملات بنسبة 8.8%، مقارنة بـ7.9% في الربع الرابع من 2025، فيما تسارع نمو الطلبات إلى 10%.
وأضاف أن التجارة السريعة أصبحت محركاً رئيسياً للنمو، بعدما شكّلت 18% من إجمالي قيمة المعاملات بالمجموعة، مع نمو سنوي بلغ 30% خلال الربع الأول.
وأوضح أوستبرغ أن استراتيجية «التطبيق اليومي» التي تتبناها الشركة، والهادفة إلى التوسع خارج خدمات توصيل المطاعم نحو البقالة والتجزئة، بدأت تؤتي ثمارها، مشيراً إلى أن المنصة تضم 1.5 مليون متجر وشريك، وأكثر من 60 مليون مستخدم نشط شهرياً، إضافة إلى أكثر من 80 مركز تنفيذ.
وكشف أن 55% من قيمة المعاملات تأتي من عملاء يستخدمون أكثر من قطاع داخل التطبيق، فيما تمثل الاشتراكات 43% من إجمالي معاملات المجموعة.
وأكدت الإدارة أن الشركة باتت أكثر ثقة في تحقيق أرباح تشغيلية معدلة ضمن الحد الأعلى من نطاق التوجيهات البالغ بين 910 و960 مليون يورو( 1.07 مليار دولار و1.13 مليار دولار) في عام 2026، مع توقع تدفقات نقدية حرة تتجاوز 200 مليون يورو (235 مليون دولار).
وأضاف أن التجارة السريعة أصبحت محركاً رئيسياً للنمو، بعدما شكّلت 18% من إجمالي قيمة المعاملات بالمجموعة، مع نمو سنوي بلغ 30% خلال الربع الأول.
وأوضح أوستبرغ أن استراتيجية «التطبيق اليومي» التي تتبناها الشركة، والهادفة إلى التوسع خارج خدمات توصيل المطاعم نحو البقالة والتجزئة، بدأت تؤتي ثمارها، مشيراً إلى أن المنصة تضم 1.5 مليون متجر وشريك، وأكثر من 60 مليون مستخدم نشط شهرياً، إضافة إلى أكثر من 80 مركز تنفيذ.
وكشف أن 55% من قيمة المعاملات تأتي من عملاء يستخدمون أكثر من قطاع داخل التطبيق، فيما تمثل الاشتراكات 43% من إجمالي معاملات المجموعة.
وأكدت الإدارة أن الشركة باتت أكثر ثقة في تحقيق أرباح تشغيلية معدلة ضمن الحد الأعلى من نطاق التوجيهات البالغ بين 910 و960 مليون يورو( 1.07 مليار دولار و1.13 مليار دولار) في عام 2026، مع توقع تدفقات نقدية حرة تتجاوز 200 مليون يورو (235 مليون دولار).
أداء قوي
وقالت المديرة المالية، ماري آن بوب، إن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سجلت تسارعاً في النمو مقارنة بالربع السابق، مدفوعاً بأداء قوي عبر منصتي «هنقرستيشن» و«طلبات»، خاصة في قطاع التجارة السريعة.
وأوضحت أن «طلبات» سجلت نمواً جيداً في يناير وفبراير، فيما أدت الظروف الجيوسياسية خلال مارس إلى زيادة الطلب على تناول الطعام في المنازل وارتفاع الإقبال على البقالة، بدعم أيضاً من توقيت عيد الفطر.
وأوضحت أن «طلبات» سجلت نمواً جيداً في يناير وفبراير، فيما أدت الظروف الجيوسياسية خلال مارس إلى زيادة الطلب على تناول الطعام في المنازل وارتفاع الإقبال على البقالة، بدعم أيضاً من توقيت عيد الفطر.