تجدد الجدل حول تبسيط قواعد الاملاء في اللغة الفرنسية اخيرا مع صدور كتاب للصحافي فرنسوا دي كلوزيه الذي يشن حملة على الهالة التي تحيط بهذه المادة ويعتبرها بالية في حقبة الرسائل الهاتفية القصيرة .

ومع بدء الموسم الدراسي الجديد في فرنسا، يقر الكاتب البالغ 75 عاما في محاولة ادبية بعنوان لا اخطاء بضعفه في مادة الاملاء ويدعو إلى استخدام البرامج المعلوماتية لتصحيح الاخطاء المعلوماتية في المدرسة . ويقول الكثير من الدول تعاني مشاكل مع الاملاء . ما يميز فرنسا هي هذه الهالة التي نحيط بها هذه المادة . فالذي يرتكب خطأ املائيا يشار اليه بالبنان . ويستنكر استبعاد ترشيحات اشخاص إلى منصب ما، بسبب اخطاء املائية وردت في سيرتهم الذاتية . ويوضح اقع دائما في فخ الحروف الصامتة في نهاية الكلمة . فلماذا ثمة كلمات لا تلفظ فيها الحروف الاخيرة . ولماذا هناك حروف مكررة؟ وهذه كلها افخاخ يتعرض لها التلاميذ حين يحين موعد الاملاء وهو واجب مدرسي غالبا ما يخشاه الطالب لكنه يحظى بمكانة كبيرة . فاتقان القواعد الاملائية المعقدة يعتبر مصدر فخر . والدليل على ذلك عدد المشاركين الكبير سنويا في مسابقة الاملاء الشهيرة للصحافي برنار بيفو التي كانت تطرح معضلات على مئات المشاركين .