أكد غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني مسؤول ملف دارفور، حرص السودان على إقامة علاقات طبيعية وجيدة مع تشاد، خاصة أن التجربة والأحداث أثبتت أن الأمن في السودان يهم تشاد وأن الأمن والاستقرار في تشاد ينعكس إيجاباً على الوضع في السودان. وكان صلاح الدين سلم أول أمس السبت، الرئيس التشادي إدريس ديبي في انجمينا رسالة شفهية من الرئيس عمر البشير أَكّدَ فيها حرص السودان على إقامة علاقات إخاء وتعاون بناء، وقال إن ديبي استحسن المبادرة وأبدى قناعة بضرورة الحفاظ على علاقات متينة.
وأكد السودان وتشاد رغبتهما في التعاون من اجل إرساء السلام نهائيا، وخلص بيان مشترك إلى القول إن الوفدين اتفقا على اللقاء مجددا في اقرب وقت في الخرطوم بهدف تعميق المحادثات وتجسيد هذه الرغبة في السلام. إلا أن البيان لم يحدد إطارا زمنيا للمحادثات المقبلة.
على صعيد داخلي، أعلنت الحركة الشعبية أنها ستقدم مذكرة لرئيس البرلمان اليوم تمهله أسبوعين لإجازة القوانين خاصة قانون الاستفتاء، وقال ياسر عرمان إن المؤتمر الوطني ظل يماطل في قضايا التشريعات، وأوضح أن الحركة ستوصل المذكرة للقوى السياسية كافة خارج وداخل البرلمان، وقال إن عدم إجازة القوانين في هذه الدورة، يعتبر فشلا ذريعا لاتفاقية السلام والتحول الديمقراطي، وأكد أن الحركة الشعبية ستعمل على تعبئة جماهيرها.
من جهة أخرى، أعفى أربعة سودانيين يواجهون عقوبة الإعدام لقتلهم دبلوماسيا أمريكيا فريق الدفاع من مهمته ووصفوا المحاكمة بأنها سياسية والولايات المتحدة بأنها قاتلة المسلمين.
وأدين الأربعة وحكم عليهم بالإعدام شنقا لقتلهم جون جرانفيل (33 عاما) عام 2008 الذي كان يعمل لدى الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وسائقه عبد الرحمن عباس رحمة (39 عاما).
وقال عبد الباسط الحاج حسن متحدثا بلسان الأربعة إن هذه القضية سياسية وإنهم يعفون فريق الدفاع من مهمته. ووصف مهند عثمان وهو من ضمن الأربعة جرانفيل بالكافر.