سجلت جميع أسواق المنطقة خسائر متفاوتة الحدة خلال تداولات الأسبوع استكمالا للتراجعات التي سجلتها اغلب الأسواق في تداولات الأسبوع السابق والتي أعقبت شهر عسل عاشته الأسواق . حيث شهدت الأسواق خلال الجلسات السابقة منذ نحو أسبوعين فترة إعلانات للنتائج والتي جاءت جيدة في الغالب لكنها متباينة من سوق الى آخر ومن شركة الى أخرى مما دفع المستثمرين لإعادة النظر في محافظهم الاستثمارية وترتيبها بشكل متناغم مع النتائج الأمر الذي تطلب منهم الخروج من مراكز والدخول في أخرى بشكل واسع وسط عمليات جني أرباح خاصة على أسهم الشركات التي جاءت نتائجها دون توقعات الأسواق نظرا لحركة الشراء المسبق والواسع الذي نفذ في كافة الأسواق وعلى اغلب الأسهم على ضوء تفاؤل كبير في النتائج والتي لم تكن جميعها على نفس خط التفاؤل . كما كان لتحركات الأسواق العالمية في الفترة الأخيرة اثر سلبي على نفسية المستثمرين المحليين ودفع بشهية الاستثمار للتراجع التدريجي الى أن وصلت مع تفاقم خسائر الأسواق العالمية وبدفع من بيانات اقتصادية مخيبة للحد الذي دفعت بهم نحو البيع العشوائي خوفا من تكبدهم خسائر اكبر او تراجع اكبر في حجم أرباحهم المحققة . واتضح من تداولات جلسة يوم أمس مدى تأثر أسواق المنطقة بالأسواق الأمريكية والعالمية بشكل عام، حيث تراجعت جميعها وبنسب ثقيلة للأغلبية مع تصاعد عمليات جني الأرباح خوفا من فقدانها وسط نتائج مخيبة أتت بها بعض شركات المنطقة زادت الأمور سوءا . حيث هبطت سوق دبي بعنف وسط اعلان شركات عن نتائج غير مرضية في الوقت الذي تراجعت فيه شهية المستثمرين نتيجة للتراجعات التي تكبدتها الأسواق العالمية، حيث تراجعت لمستوى 52 .2197 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 88 .3% . أما السوق الكويتية تراجعت لمستوى 5 .7347 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 18 .1% . والسوق القطرية جاءت جيدة جدا، إلا أن مؤشر البورصة لم يجد بدا الى من مجاراة البقية وهبط بنسبة 33 .2% ليقفل عند مستوى 08 .7135 نقطة . أما السوق البحرينية فتراجع مؤشرها العام عند مستوى 83 .1525 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 58 .0% . وفي السوق العمانية تراجعت لتصل لمستوى 920 .6354 نقطة بخسائر بلغت نسبتها 66 .1% . فيما كانت تراجعات السوق الأردنية الى حد ما طفيفة، حيث تراجعت بنسبة 35 .0% لتقفل عند مستوى 89 .2615 نقطة .