استقبل الدكتور راشد أحمد بن فهد بمكتبه في ديوان الوزارة بدبي وليام د .ترافرز مدير عام الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وذلك لبحث أوجه التعاون بين الطرفين .
أشاد ابن فهد خلال اللقاء بالجهود التي تبذلها الهيئة ومجالات عملها، وما تلعبه من دور في مجال الرقابة النووية وتنظيم القطاع النووي في الدولة للأغراض السلمية، وتحقيق الأمان والأمن النووي، والوقاية من الإشعاعات، باعتبارها أحد المواضيع التي باتت تهم المجتمعات في مختلف أنحاء العالم .
وأثنى الوزير على قرار القيادة الحكيمة بإنشاء هيئة اتحادية للرقابة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها أحد العناصر الأساسية للبنية التحتية القانونية اللازمة في الدولة .
كما أشار ترافرز الى أن الهيئة وضعت الآليات الكفيلة بالمحافظة على الاستقلالية التنظيمية والاستدامة المالية للبرنامج النووي، بدأها بخطوات هامة لتحقيق طموحات دولة الإمارات للوصول إلى أعلى معايير السلامة والأمان في أي برنامج مستقبلي للطاقة النووية السلمية يتم تطويره في الدولة . كما أبدى استعداد الهيئة لتقديم المشورات الفنية فيما يتعلق بمجالات العمل بين الطرفين .
وأكد ابن فهد أن الوزارة على استعداد دائم للتعاون مع الهيئة والاستفادة من الخبراء العاملين فيها بما يحقق متطلبات المجتمع من تحقيق الأمن والبيئة التي تكفل له العيش السليم .
حضر اللقاء عبيد محمد المطروشي مدير عام الوزارة، وشبر السيد شرف المدير التنفيذي للخدمات المساندة .