عادي
مبارك وعبد الله الثاني يبحثان عملية التسوية

مصر تتفهم الموقف الفلسطيني وتطالب بضمانات أمريكية لاستئناف المفاوضات

04:19 صباحا
قراءة دقيقتين

أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس مباحثات مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تناولت جهود استئناف عملية التسوية، وتطورات الوضع الراهن في المنطقة، وذلك بعد يوم من دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجانب الفلسطيني إلى استئناف المفاوضات دون التزام إسرائيل بشرط تجميد بناء المستوطنات.

واكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة عقب اجتماع مبارك وعبد الله الثاني الذي قام بزيارة مفاجئة وقصيرة إلى القاهرة ان مصر تتفهم الرفض الفلسطيني لإجراء مفاوضات مع إسرائيل من دون وقف الاستيطان في القدس المحتلة وتأمل في ضمانات أمريكية بهذا الشأن. وقال ابو الغيط اننا نرى ان جهد السلام يتعرض لمشكلة حقيقية وهي تعود أساسا إلى تصميم الجانب الإسرائيلي إلى عدم الالتزام بخطة خارطة الطريق التي تطالب بالوقف الكامل لعمليات الاستيطان. واضاف من غير المنطقي او المقبول ان يقال اننا نستطيع المضي في مفاوضات مع استمرار الاستيطان وبخاصة في القدس المحتلة ومن هنا فاننا في مصر نتفهم الرؤية الفلسطينية في هذا الخصوص. وتابع نأمل ان يحصل الجانب الفلسطيني على ضمانات في ضوء ما تحدث به الرئيس الأمريكي باراك اوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول الاستيطان والقدس المحتلة وجهد السلام بصفة عامة.

من جهته، قال الوزير الاردني ان فرصة تحقيق السلام لاتزال موجودة، ولكن هناك عقبات وصعوبات في تجاوز الهوة بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي. واكد انه يتفق مع وزير الخارجية المصري في وصفه للظروف الحالية بأنها صعبة، ولكنه أضاف ان أحدا منا لا يستطيع ان يتحمل في المستقبل مسؤولية إضاعة الفرصة لانجاح جهد السلام دون أن يوضح المقصود بذلك.

وردا على سؤال حول موقف وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ومطالبتها الجانب الفلسطيني بالاستجابة للعرض الإسرائيلي، قال ابو الغيط نحن نتفهم وجهة النظر الفلسطينية فلا يمكن الذهاب الى المفاوضات في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل في الاستحواذ على الأرض وترفض الالتزام بأن القدس المحتلة هي القدس العربية الفلسطينية الاسلامية المسيحية. وشدد على انه اذا ما قبل الجانب الفلسطيني التفاوض على أساس الشروط الاسرائيلية فكأنه يسلم القدس الى الجانب الاسرائيلي. وطالب ابو الغيط الولايات المتحدة بأن تعلن بأكبر قدر من الوضوح التزامها بما أعلنته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي. (وكالات)

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"