عادي
إجماع على جدارة المدفع والطلياني وبوجسيم بجائزة الدولة التقديرية

العويس: راعينا الحيادية الكاملة وتطبيق المعايير

03:23 صباحا
قراءة 13 دقيقة

حظي قرار لجنة تحكيم جائزة الإمارات التقديرية للرياضة الذي قضى بفوز أحمد محمد المدفع نائب رئيس اتحاد كرة القدم الأسبق بالجائزة في فئة الإداري المجال الإداري من بين 31 مرشحاً، ونجم الكرة الإماراتية في فترة التسعينات اللاعب عدنان الطلياني في فئة اللاعب المجال التنافسي من بين 14 مرشحاً، والمونديالي الشهير علي بوجسيم في فئة الحكم المجال الفني من بين 17 مرشحاً بالقبول في أوساط الشارع الرياضي الذي أجمع على جدارتهم بالفوز، نظرا للسجل الحافل الذي سطره كل منهم عطاء لقطاع الشباب والرياضة في الدولة.

أكد عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس مجلس أمناء الجائزة لدى إعلانه أسماء الفائزين بالدورة الأولى للعام الحالي 2009 في المؤتمر الصحافي الذي عقده أمس الأول بفندق البستان روتانا في دبي أن الاختيار جاء موضوعيا واتسم بالحيادية التامة وتم على أساس تطبيق المعايير التي وضعتها لجنة التحكيم برئاسة أحمد الفردان عضو مجلس أمناء الجائزة رئيس لجنة التحكيم،وأن من استقر عليهم الاختيار يستحقون الجائزة لانطباق المعايير عليهم،واعتبر أن استحواذ كرة القدم على الجائزة في فروعها الثلاثة بكون الثلاثي الفائز من ساحتها أمرا منطقيا كون كرة القدم أخذت قصب السبق في القطاع الرياضي، وأعرب عن سعادته بالإقبال الكبير للتنافس على الجائزة من خلال تقدم 62 مرشحاً واصفاً ذلك بالبداية القوية التي تؤكد تواصل الساحة الرياضية مع الجائزة لا سيما وهي تختلف ولا تقارن بما سبقها من جوائز باعتبارها أعلى جائزة تقديرية تمنحها الدولة تثمينا لجهود أبنائها الرياضيين على مجمل أعمالهم وعطائهم لفترة طويلة، لا سيما وهي جاءت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أطلقها في شهر رمضان الماضي لدى استقبال سموه رموز الحركة الرياضية والإعلاميين.

وأشار العويس إلى أن القيمة الفعلية للجائزة ليست بقيمتها المادية بل الأدبية، وهي تقدم بدعم مباشر من الحكومة لمن أبدع وتميز في المجال، وتقدم بالشكر للقيادة الرشيدة على إطلاق الجائزة التي ستكون لها انعكاساتها الإيجابية في حفز الرياضيين على العطاء والتميز في المجال.

وأوضح أن كل الاسماء التي ترشحت للجائزة متميزة في عطائها لكن الأمر في الاختيار يرجع إلى المعايير الموضوعة وقدم الشكر للجنة التحكيم على جهودها وحرصها على تحري الدقة التامة في عملية الاختيار، كما هنأ الفائزين متمنيا حظا أوفر للذين لم يحالفهم التوفيق في الدورة الأولى مشيدا بدعم الإعلام للجائزة من منطلق دوره البناء والمعزز لمسيرة الرياضة في الدولة.

يذكر أن القيمة المالية الإجمالية للجائزة تبلغ 600 ألف درهم بواقع 200 ألف درهم سيحصل عليها كل فائز، وسيقام حفل كبير لتكريم الثلاثي الفائز ضمن احتفالات الدولة بالعيد الوطني الشهر القادم وستحدد الهيئة الموعد في وقت لاحق.

عبد الملك: لحظة تاريخية لرياضة الإمارات

قال إبراهيم عبد الملك الامين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إنها لحظة تاريخية تلك التي أعلن فيها للمرة الأولى عن تكريم عدد من الرياضيين أبناء الوطن من الذين قدموا الكثير لقطاع الشباب والرياضة في الدولة، وأود الإشارة إلى أن هذه الجائزة غير المسبوقة جاءت في وقتها لتقدر وتثمن جهود الرياضيين خصوصا المجموعة التي حملت على عاتقها البناء والتأسيس في المراحل الأولى في ظل معطيات ذلك الوقت، فللمرة الاولى تكرم الدولة أبناءها في هذا القطاع الحيوي بشكل رسمي تقديرا لهم على مجمل عطائهم لسنوات طويلة بذلوا فيها الجهود المخلصة في سبيل رفعة شأن الرياضة الإماراتية وتطورها ونمائها.

وقدم عبد الملك التهنئة لأحمد المدفع وعدنان الطلياني وعلي بوجسيم، كما شكر عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة رئيس الجائزة على جهوده التي أثمرت إطلاق الجائزة للمرة الأولى محليا.

بالحصا: التكريم حافز للأجيال على العطاء

أشاد أحمد سيف بالحصا رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سابقا بجائزة الدولة التقديرية للرياضيين مؤكدا أنها مبادرة حضارية تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بدعم القطاع الرياضي على كافة المستويات وتؤسس لواقع جديد يقدر التميز ويعلي شأن الإبداع وقال: الأخوة الفائزون كفاءات وطنية قامت بدور كبير في خدمة الحركة الرياضية بالدولة، فأحمد المدفع شخصية رياضية معروفة من بداية السبعينات وكان له دور كبير في فترة تأسيس اتحاد كرة القدم من خلال رأيه وأفكاره وجهوده التي لا ينساها كل من عاصروه، وبالنسبة لعلي بوجسيم فهو حكم دولي شهير وبارز محليا وإقليميا ودوليا وقام بجهد كبير في تطوير التحكيم الإماراتي بتأهيل كوادر تحقق تواصل الأجيال. أما عدنان الطلياني فقد كان نجم النجوم الذي لا يمكن أن تنساه ملاعب كرة القدم الإماراتية وشارك مع المنتخب الوطني في مونديال إيطاليا 1990 وساهم بجهود كبيره مع زملائه في التأهل للمونديال آنذاك، والجائزة لفتة طيبة لها معان سامية كونها تكرم من قدموا خدمات جليلة للرياضة الإماراتية ونشكر الهيئة على إطلاقها ومما لاشك فيه أن تكريم هذه المجموعة سيكون حافزا للأجيال القادمة للعطاء والتميز في ميادين الرياضة بالدولة.الفردان: تكريم

لكل الرياضيين

أكد أحمد الفردان عضو مجلس أمناء جائزة الإمارات التقديرية للرياضة رئيس لجنة التحكيم أن يوم الإعلان عن الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى أمس الأول سيسجل في التاريخ كونها المرة الاولى التي يعلن فيها عن تكريم عدد من الشخصيات الرياضية معتبرا ذلك تكريما لكل الرياضيين على مستوى الدولة من خلال إطلاق الجائزة التي تمثل تقديرا رفيعا من الدولة له أبعاده السامية التي تعطي الرياضة مكانتها واهتمامها إلى جانب القطاعات الأخرى في المجتمع، وقدم التهنئة إلى الفائزين، كما شكر كل من تقدموا للتنافس على نيل الجائزة.

وحول عملية المفاضلة بين المتقدمين للجائزة لاختيار الفائزين قال: بتطبيق المعايير على المرشحين كان هناك تفاوت كبير بالنسبة للطلياني وبوجسيم رجح كفتهم في فئتي اللاعب والحكم، وعلى مستوى الإداريين كان ملف أحمد المدفع هو الأرجح لأنه تضمن تاريخه الحافل بالخبرات الإدارية منذ قيام الدولة.

بوجسيم: تكريم لأسرة التحكيم الإماراتية

أكد المونديالي علي بوجسيم أن فوزه بالجائزة في فئة الحكم يعني له الكثير لا سيما وهو بجائزة تقديرية من الدولة، مشيراً إلى أن وقع الفوز على نفسه يحمل الكثير من المعاني التي تختلج بنفسه كونه تتويجاً لجهوده ومسيرته التحكيمية على مدى سنوات طوال، كما يعتبر في الوقت نفسه تكريماً لأسرة التحكيم الإماراتية باعتباره واحداً منها.

وأشار إلى أن حصوله على الجائزة يعزز الثقة في قدرات التحكيم الإماراتي ويحفز الحكام المواطنين على المزيد من البذل والعطاء للفوز بالجائزة في الدورات القادمة.

وقدم بوجسيم الشكر للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومجلس أمناء الجائزة ولجنة التحكيم على اختياره الذي يعتبره موضع فخره واعتزاز ويدفعه إلى مواصلة العطاء للساحة الرياضية.

سجل عطاء حافل للفائزين

بنت لجنة تحكيم الجائزة قرارها بفوز أحمد المدفع وعدنان الطلياني وعلي بوجسيم على حيثيات منح الجائزة في فروعها الثلاث وفق البيان التالي الذي أصدرته:

أولاً: فرع إداري

فاز بالجائزة أحمد محمد المدفع، الذي يعتبر من القيادات الرياضية المؤسسة في مجالات رياضية عديدة، فقد كان ضمن المؤسسين لاتحاد كرة القدم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وشارك في أول تشكيل عضو بمجلس إدارة الاتحاد للفترة من 1971 وحتى 1973 ثم للفترة من 81- 1984.

كما تولى منصب نائب رئيس الاتحاد للفترة من 1973 - ،1976 ثم للفترة من 1993- 1995. وهو من المؤسسين لنادي العروبة الرياضي الثقافي الذي فاز ببطولة أول دوري لكرة القدم على مستوى الدولة للموسم الرياضي 1973 1974.

كما كان أيضاً من ضمن المؤسسين لنادي الشارقة الرياضي عام 1974 وأسهم في حصول نادي الشارقة الرياضي على بطولة الدوري العام وكأس رئيس الدولة عدة مرات في كرة القدم واليد والسلة والطائرة وكرة الطاولة.

وقد تجاوزت عطاءات المدفع المستوى المحلي لتتخطاها إلى المستوى الدولي، حيث أسهم مع كوكبة من المخلصين لتراب هذه الأرض في قبول عضوية دولة الامارات العربية المتحدة في الاتحادين العربي والآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم.

ترأس وفد دولة الامارات العربية المتحدة في أول مشاركة رياضية خارجية باسم الدولة عام 1972 في كأس الخليج العربي بالسعودية والتي حصل فيها المنتخب على المركز الثالث، بالإضافة إلى بطولات كأس الخليج خلال الفترة من 1972 - 1984.

نال عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ورأس لجنة الانضباط في هذا الاتحاد.

شارك ضمن وفد دولة الامارات العربية المتحدة إلى نهائيات كأس العالم إيطاليا 1990 وعضوية مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للفترة من 2000 - 2004.

كما رأس لجنة الكركيت بالشارقة ونال عضوية اللجنة المشرفة على الكركيت على مستوى الدولة.

وتواصلت عطاءات المدفع لتشمل الأنشطة والفعاليات المجتمعية والثقافية، حين حظي بعضوية مجلس أمناء جامعة الشارقة وعضوية المجمع العربي للإدارة والمعرفة للفترة من 2006 - ،2008 كما حظي بثقة قيادتنا الرشيدة حين تبوأ منصب النائب الثاني لرئيس المجلس الوطني الاتحادي للفترة من 1981 - ،1986 ثم رئاسة غرفة التجارة والصناعة بالشارقة حتى الآن.

ثانياً: فرع لاعب

فاز بالجائزة نجم الكرة الاماراتية في حقبة التسعينات الميلادية اللاعب الهداف عدنان خميس الطلياني، إذ يعد الطلياني من أبرز نجوم كرة القدم الذين انجبتهم دولة الامارات العربية المتحدة، فعدا كونه مهاجم وهداف من طراز نادر فإنه أيضاً قاد منتخب دولة الامارات العربية المتحدة للتأهل إلى نهائيات كأس العالم إيطاليا ،90 وشارك مع زملائه من جيل العمالقة في تلك النهائيات التي أبرزت الوجه المشرق لدولتنا في أكبر عرس كروي عالمي.

كما انه حقق باسم دولتنا العزيزة العديد من الإنجازات والتي كان أبرزها مركز الوصيف لكأس آسيا 1996 والمركز الثاني في بطولة كأس الخليج لثلاث بطولات وفاز بلقب أفضل هدافي الامارات في كأس آسيا برصيد 15 هدفاً.

كما حقق هذا النجم العديد من الانجازات على المستوى الشخصي فهو أفضل لاعب في الامارات لثلاثة مواسم وهو الفائز بلقبي أفضل لاعب عربي سنة ،89 وأفضل لاعب في قارة آسيا سنة ،1990 وهو أيضاً أكثر من سجل أهدافاً من مهاجمي الامارات في كأس الخليج، وهو الحائز على جائزة قادة دول مجلس التعاون الخليجي عام 89 كما حاز على جائزة أفضل رياضي في دولة الامارات العربية المتحدة لعامي ،1992 - 1999.

ولم تقتصر نجومية عدنان الطلياني على الجانب الرياضي بل تخطته ليكرس هذه النجومية في المشاركة في العديد من الانشطة المجتمعية التي كان له حضوراً فاعلاً فيها اسهم في نجاحها حيث شارك مع المعاقين في مختلف المناسبات وشارك في اليوم العالمي للمسنين وفي حملة سلام يا صغار لدعم أطفال فلسطين عام ،2008 إلى جانب مشاركته في حملة دبي العطاء التي تمت تحت اشراف مجلس دبي الرياضي.

ثالثاً فرع حكم

فاز بالجائزة الحكم الدولي المتميز علي محمد بوجسيم، إن ما حققه علي بوجسيم في مجال التحكيم يعتبر فخراً لكل أجيال الرياضيين ودافعاً للحكام لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل إبراز اسم الدولة ومكانتها. فقد فاز بوجسيم بفضل عطاءاته المتميزة والثقة التي نالها لدى أوساط التحكيم في الاتحاد الدولي بلقب أفضل حكم عربي سبع سنوات منها ثلاث سنوات متتالية وكان ذلك في أعوام ،95 ،96 97 ثم ،99 ،2000 ،2001 ،2002 وفي عام 1995 فاز بلقب أفضل حكم آسيوي.

قاد بوجسيم عشرات المباريات المهمة والحاسمة والمصنفة في الدرجة A في قارات العالم الست وهو إنجاز لم يتحقق لأي حكم من قبل على مستوى حكام العالم.

كما أدار سبع مباريات في نهائيات كأس العالم ليحتل المركز الثاني على مستوى حكام العالم بعد الفرنسي كنيو الذي قاد ثمان مبايات في كأس العالم الكروي، هذا الى جانب عدد كبير من المباريات المصنفة دولياً على المستويين العربي والآسيوي.

حين ترك الصافرة واصل مسيرة عطاءاته ليشد من عضد جيل جديد من الحكام الذين اقتفوا أثره، فرأس لجنة الحكام بالاتحاد الاماراتي لكرة القدم حتى عام ،2008 واستحق عضوية لجنة اختيار الحكام الواعدين في الاتحاد الآسيوي الى جانب كونه مراقباً للحكام ومحاضرات في الاتحادين الآسيوي والدولي.

تواصلت عطاءات بوجسيم في العديد من المجالات الرياضية حين وقع عليه الاختيار لعضوية مجلس دبي الرياضي منذ تأسيسه في دورته الأولى عام 2005 واستمر عضواً حتى الآن، هذا عدا أنه يرأس لجنة النظم واللوائح الى جانب عضويته للمكتب التنفيذي في مجلس دبي الرياضي.

السويدي: "علامة مضيئة" والاختيار صادف أهله

بارك سلطان صقر السويدي عضو المجلس الوطني الاتحادي الأمين العام السابق للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للفائزين بالجائزة مؤكدا جدارتهم بالفوز بالجائزة، وقال لقد عاصرتهم الثلاثة فبالنسبة للاخ أحمد المدفع كان هو نائب رئيس اتحاد كرة القدم عندما كنت أمينا للسر أواسط السبعينات، كما كان عضوا لمجلس إدارة الهيئة عندما كنت أمينا عاما للهيئة في الفترة من 2000 إلى 2004.

وبالنسبة لعدنان الطلياني وبوجسيم فقد عاصرتهما كمسؤول وأنا شخصيا سررت لفوزهما بحكم العلاقة والعمل معهما وهما يستحقان بما قدماه من عطاء للساحة الرياضية، وارى أن ما ذهبت إليه اللجنة موضوعي جدا والاختيار صادف أهله.

وأضاف بالنسبة للجائزة أعتبرها علامة مضيئة للوزير عبدالرحمن العويس تكتب في سجل عمله الوطني، والتكريم حضاري خصوصا وهو سيكون في مناسبة عزيزة جدا على قلوبنا في العيد الوطني، كما أكدت الجائزة أن هناك كادراً وطنياً تم تأهيله وإعداده في السنوات الماضية حتى وصل لمستوى التميز من خلال العدد الكبير الذي تقدم للجائزة وبلغ 62 شخصا وهذه ميزة مهمة،ونتمنى أن تشمل الجائزة فئات أخرى في الدورة القادمة لأن الرياضة ليست إدارة وتحكيماً ولاعبين فقط إذ يتعين أن تشمل كل مجالات العمل الرياضي، وكل الشكر لرئيس وأعضاء مجلس الأمناء ولجنة التحكيم وكل من وقفوا وراء نجاح هذا العمل البناء.

أول سفير كروي لرياضة الإمارات

أحمد المدفع: الجائزة أعادتني للزمن الجميل ورصيدي حب الناس

أعرب أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ونائب رئيس اتحاد كرة القدم الأسبق الفائز بجائزة الدولة التقديرية للرياضة لفئة الإداري باعتباره من القيادات الرياضية المؤسسة في مجالات رياضية عديدة خصوصا كرة القدم عن سعادته الكبيرة واعتزازه بالحصول على الجائزة التي اعتبرها أفضل تتويج لمسيرته الطويلة مع الرياضة التي بدأت من الستينات ثم رسميا مع قيام الاتحاد.

قال أعادتني الجائزة التي تشرفت بها لأتذكر أيام الزمن الجميل العزيزة جدا على نفسي عندما كان لي شرف التواجد في أول تشكيل لمجلس إدارة اتحاد كرة القدم في الفترة من 71 إلى 1973 ثم من 81 إلى ،1984 ونائبا لرئيس الاتحاد من 73 إلى ،1976 وقد عاصرت كرة القدم كلاعب هاو وإداري ولن تبرح ذاكرتي تلك اللحظة التي تشرفت فيها بأن أكون أول سفير للرياضة الإماراتية عندما ترأست أول بعثة رياضية للدولة في أول مشاركة رياضية خارجية باسم الدولة في كأس الخليج العربي، والجائزة في مجملها تؤكد أن الدولة لاتنسى أبناءها كما أنها حافز لجميع المنتمين إلى الساحة الرياضية للعطاء والتميز.

ويواصل المدفع الذي سبق له عضوية مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب وعضوية اللجنة التنفيذية ورئاسة لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بقوله زمان كنا نعشق الرياضة ونحاول تقديم كل ما بوسعنا لخدمة البلد، كنا نحب بعضنا البعض والرصيد الحقيقي الذي خرجت به من العمل الرياضي هو حب الناس وأعتز بذلك كثيرا وإن كنت ابتعدت عن الرياضة في الفترة الأخيرة إلا أنها ستظل جزءاً مهماً في حياتي، وأشير هنا إلى تواصلي معها من خلال وجودي في غرفة تجارة وصناعة الشارقة حيث نحرص على تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في القيام بدور تنموي في المجالات الرياضية والاقتصادية والتعليمية والعمل الخيري.

ويضيف أنتهز هذه الفرصة لتحية كل من عاصرتهم في المجال، وهم معي لا يبرحون ذاكرتي خصوصا في تلك اللحظة التي تم فيها اختياري للفوز بالجائزة لأنهم من جيلي ويشاركونني في حصولي على الجائزة رعت الرياضة وخصصت لها الميزانيات، وبكل تأكيد هذه الجائزة تمثل نقلة نوعية نشكر عليها الهيئة وعلى رأسها الوزير عبد الرحمن العويس رئيس مجلس أمناء الجائزة، وأوجه التحية لكل من وضع اللبنات الأولى للرياضة الإماراتية وأخص المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كم أحيي الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان الذي تشرفت بالخدمة معه في اتحاد كرة القدم وكذا كل من عاصرتهم لاعبا وإداريا وفي كافة مراحل العمل التي تشرفت بها في خدمة الوطن.

الطلياني: تتويج لجهود الرياضيين

أعرب نجم الكرة الإماراتية السابق عدنان الطلياني عن فخره واعتزازه بفوزه بجائزة الإمارات التقديرية للرياضة كونها جاءت بتوجيهات من القيادة الرشيدة لتتويج جهود كل الرياضيين الذين أعطوا وتفانوا في خدمة الوطن عبر الساحة الرياضية، وأشار إلى ان الجائزة تمثل قيمة أدبية ومعنوية كبيرة بالنسبة لجيل مونديال ،1990 الذي أعطى لكرة الإمارات، وجاء التكريم ليؤكد ان الدولة لم تنس هذا الجيل وعطاءاته، كما تعتبر الجائزة حافزاً للجيل الحالي على التميز والعطاء في سبيل الحصول على الجائزة.

اتحاد الكرة يهنئ الفائزين بالجائزة

تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة القدم في بيان لوسائل الإعلام بالتهنئة إلى الفائزين بجائزة الإمارات التقديرية للرياضة وهم أحمد المدفع عن فئة الإداري وعلي بوجسيم عن فئة الحكام وعدنان الطلياني عن فئة اللاعبين، ويأتي الفوز بهذه الجائزة الغالية تقديرا للجهود الكبيرة التي بذلها الفائزون خلال مسيرتهم الرياضية، فقد حقق كل منهم نجاحات كبيرة في عمله شهد لها تاريخنا الكروي، وتمكنوا من رفع اسم بلادنا عاليا في المحافل الرياضية المختلفة، وجاءت هذه الجائزة التي نالها ثلاثة من أسرة كرة القدم للتحفيز على العطاء والإبداع من أجل تحقيق المزيد من التطور والتقدم.

إن تكريم المبدعين وأصحاب العطاء الثر في الرياضة سيكون له بالغ الأثر على العمل في الحاضر والمستقبل، لأن مثل هذه الجائزة القيمة التي نالها أبناء أسرة كرة القدم في نسختها الأولى ستكون حافزا للأجيال ودافعا لبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق النجاحات الرياضية في الداخل والخارج.

إن الجائزة تمثل حدثا كبيرا في مسيرتنا الرياضية وبادرة تهدف إلى دفع عجلة الرياضة إلى الأمام وحث العاملين في الوسط الرياضي على تقديم المزيد من الجهد والعمل المتواصل، كما أشاد اتحاد الإمارات لكرة القدم في بيانه بالعمل الكبير الذي قدمه رئيس وأعضاء مجلس أمناء جائزة الإمارات خلال النسخة الأولى من هذه الجائزة القيمة التي جاءت لتعبر عن اهتمام قيادتنا الرشيدة بأبناء شعبها المبدعين وأصحاب العطاء.

خالد المدفع: وسام شرف وحافز للتميز

أكد خالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أمين عام مجلس أمناء جائزة الإمارات التقديرية للرياضة أن الجائزة تمثل علامة فارقة ووسام شرف على صدر كل الرياضيين على اعتبار أنها جائزة الدولة التقديرية التي تنطلق للمرة الأولى محليا.

وأضاف أود التأكيد على مكانة الجائزة ورفعة شأنها ومستواها كونها جاءت من قيادتنا الرشيدة لتؤكد اهتمامها بتثمين جهودهم في هذا الحقل الحيوي المعني ببناء الشباب عبر ممارسة الرياضة والنيل من فوائدها الجمة التي تمنحها لممارسيها تحليا بقواعد التنافس الشريف والقيم التي تسمو بالنفس وترقى بالوجدان وتعزز السلوك الإنساني الحضاري، ونوه بأن الجائزة ستتطور في دورتها الثانية العام المقبل لتزداد رسوخا في أوساط المجتمع.

وأضاف المدفع وفق ما أشرت فإن الجائزة لها آثارها البناءة والحافزة في تكريس فكر ومفهوم التميز من خلال حرص الرياضيين على الإبداع في الأداء على كافة المستويات الإدارية والتنافسية والفنية بما يؤهلهم لنيل الجائزة في دوراتها القادمة، وبهذه المناسبة أهنئ الفائزين، كما أرفع أسمى معاني الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الإمارات لحرصهم على تقدير أصحاب العطاء، والشكر موصول للوزير عبدالرحمن العويس الذي حقق بصمة وإضافة مهمة للساحة بجهوده التي أثمرت إطلاق الجائزة.

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"