كشف أثريون مصريون أن الفراعنة أول من قاموا بترميم الآثار والحفاظ على البيئة، وأنهم أول من أسسوا علم الكيمياء ومعرفة الزراعة، وأول من درسوا علم الفلك ووضعوا قواعده .
وأكد المشاركون في ختام المؤتمر الدولي للآثار الذي نظمته كلية الآثار بجامعة القاهرة على تفوق الحضارة المصرية على حضارات العالم القديم والحديث في شتى المجالات لاسيما في مجال الحفاظ على منشآتهم وإجراء عمليات الترميم لها وصيانتها واستشعارهم أهمية الأرض والهواء والماء . وقال الباحثون إن كتابة التاريخ على أساس أن جذور الحضارة الحديثة من بعد عصر النهضة وما تلاه، مرده إلى الحضارة الإغريقية هو سرد خاطئ للتاريخ يغفل أن الحضارة المصرية القديمة باعتراف العديد من المؤرخين الإغريق أنفسهم كانت النبع الأول الذي أخذت عنه الحضارة الإغريقية ثم نقلته للعالم الحديث .
شارك في المؤتمر 100 عالم أثري من الجامعات والمعاهد المتخصصة المصرية والأجنبية وخبراء من جامعة توبنجن الألمانية ومعهد ترميم البردي من جامعة سيراكوسا بإيطاليا وجامعة فيينا والمعهد العلمي الفرنسي .