اعترفت الحكومة الموريتانية أخيرا بأن خطر التلوث قائم في موقع لتفتار، بولاية تكانت شمال البلاد، الذي أثار جدلا خلال الأيام الماضية بعد شكوى تقدم بها شيخ المقاطعة من خطر نفايات سامة تم دفنها قبل 30 عاماً في الموقع المذكور .
ونسبت وكالة الأنباء الموريتانية الحكومية إلى مسؤول حكومي القول إن موقع لتفتار مصنف من طرف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) كأحد المواقع القديمة لتخزين المبيدات عالية السمية على غرار تلك الموجودة في العديد من الدول المعنية بآفة الجراد الصحراوي .
في سياق آخر، دعا رئيس حزب تواصل (الإسلامي)، محمد جميل منصور، جميع القوى السياسية الموريتانية إلى الترفع عن الخلافات التي قد تمس الوحدة الوطنية .
وأوضح موقف حزبه من قضية التعريب المثارة في البلاد، قائلا: إن اللغة العربية هي اللغة الجامعة لهذا الوطن وإنها يجب أن تكون اللغة الرسمية للإدارة في موريتانيا انطلاقا من هوية البلد الإسلامية وذلك مع الاهتمام بلغات الأقلية الإفريقية .
وانتقد ولد منصور، الذي كان يتحدث في مهرجان جماهيري في اختتام الحملة التي أطلقها حزبه قبل أسبوع لتعزيز الوحدة الوطنية تحت شعار هو سماكم المسلمين، ما وصفها بافتراءات بعض الأطراف، في إشارة للقوميين العرب، حول موقف حزبه من التعريب .