فعاليات مصرية: حملت الهم العربي

القاهرة - الخليج

اعتبر سياسيون ومفكرون وأدباء وإعلاميون مصريون الخليج المنبر الصحافي الحر الذي يحتضن الأقلام الواعية التي تشخص بمصداقية أحوال الأمة، وحملت على مدى أربعين عامًا الهم العربي، وحرصت على احتضان المبدعين من المحيط إلى الخليج، حتى أصبحت صوتاً للكتاب القوميين . وأكدوا أن الصحيفة تعاملت بوعي مع القضايا الخليجية، وأن ملاحقها المتعددة تدل على تنوع اهتماماتها، وأنها أجبرت من يخالفون توجهاتها أن يقدروها .

د . فتحي سرور: أحرص على مطالعتها يومياً

الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب المصري (البرلمان) أكد أنه يحرص يومياً على مطالعة الخليج ويسعد دائماً بموضوعيتها التي يلمسها بنفسه فى تغطية الشأن المصري خاصة أخبار البرلمان . . ويقول سرور إن الأزمة التي يواجهها مع الإعلام من موقعه كرئيس لمجلس الشعب تتمثل في الأخبار غير الدقيقة التي تتناول البرلمان المصري ونوابه، وحتى لا تؤثر هذه الأزمة على أداء البرلمان فإنه يقول للنواب دائماً: ما ينشر فى الصحف يرد عليه في الصحف . . لافتا إلى أن الخليج لم تدفع حتى الآن أحداً للرد على ما تنشره . . وهذه قيمة في حد ذاتها يجب الحفاظ عليها .

صفوت الشريف: نافذة إعلامية جادة نفتخر بها

صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى المصري (الغرفة الثانية للبرلمان) وأمين عام الحزب الوطني الحاكم قال: إن للإعلام الجاد سماته التي تكسب احترام المتلقي وتقديره وثقته، وجريدة الخليج من أبرز النوافذ الإعلامية التي نفخر بها جميعاً في هذا السياق، وأتمنى للجريدة بعد أن اكتسبت سمة العراقة أن تواصل تقدمها كإضافة مهمة للإعلام العربي .

د . إبراهيم البحراوي: منبر أمين للكتّاب القوميين

الكاتب الدكتور إبراهيم البحراوي، يثمن دور الخليج في دعم القضايا العربية الكبرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحرصها على تجميع الكتاب القوميين، حتى أصبحت منبرا أمينا لهم على مستوى الوطن العربي .

ويوجه د .البحراوي التهنئة للجريدة مؤكدا أن حرصها على الاهتمام بالقضايا القومية جاء بفضل دعم المؤسسين لها المرحوم تريم وشقيقه د . عبدالله عمران، لتظل الخليج في مقدمة الصحف المحافظة على الالتزام بدقة التناول والطرح في ما تقدمه من مواد هادفة وجادة، استطاعت أن تصل من خلالها إلى درجة عالية من الحرفية والمهنية .

د . علي الدين هلال: تجتذب المثقفين من كل الأجيال

الدكتور علي الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطني الحاكم في مصر قال: إن المعادلة الصعبة التي تواجه الإعلام العربي في الوقت الراهن هي الجمع بين الأصالة والمعاصرة، وقلما نجد وسيلة إعلامية تنجح دائماً في جذب المثقفين من كل الأجيال . . لكن الخليج فعلتها ومازالت تفعلها، وبرؤية واعية تمتعت باحترام مختلف الأجيال . . فالكبار يحرصون على مطالعتها، والشباب لا يملونها ويجدون فيها أنفسهم .

محمد فايق: تعض على خيارها القومي بالنواجذ

وزير الإعلام المصري الأسبق محمد فايق رأى أن ما يميز صحيفة الخليج عن غيرها من الصحف العربية الأخرى هو التزامها بالدفاع عن البعد القومي العربي، فقد لعبت دورا كبيرا منذ تأسيسها برئاسة المغفور له بإذن الله تريم عمران، واستمرت من بعده تعض على بعدها القومي التقدمي بالنواجذ .

ويضيف فايق: كان للصحيفة دورها الإيجابي كمنقذ ومنبه لأهمية الإعلاء من قيم العروبة والوحدوية، مثمنا انحيازها لقضية المقاومة العربية بصفة عامة في مواجهة المخططات التي تحاك ضد الأمة .

د . عبدالله الأشعل: نضوج في التعامل مع القضايا

مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق الدكتور عبدالله الأشعل قال: إنني أتابع صحيفة الخليج منذ منتصف الثمانينات من القرن الماضي ولاحظت تمسكها بخط ثابت في مناصرة القضايا العربية، إضافة إلى موقفها الناضج في التعامل مع القضايا الخليجية التي تخدم مفهوم التعاون والاتحاد والإخاء، وذلك عكس ما تقوم به بعض الصحف، حيث تتيح تحت دعاوى حرية الصحافة والرأي لبعض الكتاب أن يوظفوا أقلامهم لخدمة قضايا وأهداف أراها في غير صالح العرب .

ويضيف: إن صحيفة الخليج كان لها استراتيجية واضحة المعالم حول مفهوم الأمن القومي العربي وتعزيزه والذي بني على مواقف وطنية وقومية خالصة من مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث تعاملت الصحيفة مع إيران باعتبارها دولة جوار، وأن أي خلاف معها لابد وأن يحل بالحوار الهادئ الهادف، وكذلك في الموقف من الحرب العراقية الإيرانية، حيث كانت الخليج حريصة على أن تعبر وبصدق عن الطابع الاستراتيجي لأمن دول الخليج، وحرصت على المناداة بإنهاء الحرب، وكذلك الموقف من الغزو العراقي للكويت فكان لالخليج موقف واضح من حيث إدانة الغزو واعتباره خنجرا في قلب الأمة، وفي الوقت نفسه رفضت الخليج تماما الغزو الأمريكي للعراق، وحذرت من أنه يعد مقدمة لتجزئة العراق وبث النعرات العرقية والطائفية فيه، ولفتت مرارا إلى خطورته على الأمن القومي العربي وخاصة في منطقة الخليج .

ويضيف الأشعل: إن الخليج لا تزال هي الصحيفة العربية التي لديها الجرأة على وصف إسرائيل بالكيان الصهيوني في معالجتها الصحافية لتطورات الصراع العربي الإسرائيلي .

أحمد حمروش: صادقة مع ذاتها

أحمد حمروش رئيس اللجنة المصرية للتضامن اعتبر أن الخليج كانت بمثابة الجسر الذي يتواصل من خلاله المهتمون بقضايا الأمة العربية والساعون إلى استقلال إرادتها، مثمنا موقف الخليج من قضية الصراع العربي الإسرائيلي لافتاً إلى قدرتها التحليلية على كشف المخططات الأجنبية في المنطقة، ويقول حمروش: إن أي قارئ متابع أو مطلع على الخليج يشعر دائما بأنها يتم تحريرها في البلدان العربية كافة، بمعنى أنها صحيفة لكل المواطنين العرب، التواقين إلى شمعة نور وسط كم الظلام الذي يخيم على الإعلام العربي . ويختتم قائلاً: الخليج صحيفة صادقة مع ذاتها .

د . ليلى عبدالمجيد: كوادرها على درجة عالية من الحرفية

الدكتورة ليلى عبدالمجيد عميدة كلية الإعلام في جامعة القاهرة أشارت إلى أن الخليج تحرص على المصداقية والمهنية فيما تقدم من فنون العمل الصحافي، من خلال تمتعها بكوادر صحافية على درجة عالية من الحرفية، والالتزام بمواثيق وآداب العمل المهني في المجال الصحافي .

وفي الوقت الذي قدمت فيه التهنئة لجريدة الخليج باكتمال عقدها الرابع، فإنها أعربت عن أملها في أن يتواصل عطاء الخليج عبر عناصر العمل الصحافي كافة والتوسع في إصداراتها والحفاظ في الوقت نفسه على التطور الذي حققته على مدى سنوات صدورها .

جمال الغيطاني: يشرفني أن أكون أحد قرائها

الصحافي والأديب جمال الغيطاني أكد أنه لا يمكن الحديث عن جريدة الخليج دون الحديث عن الدور الذي بذله في تأسيسها المرحوم تريم عمران وشقيقه د . عبدالله عمران كإنسانين عروبيين ومواطنين مخلصين لوطنهما وأمتهما العربية .

ويقول الغيطاني: إنه على هذا النحو صدرت صحيفة الخليج منبراً للوطنية والعروبة، ومحافظة على كل القيم النبيلة في منطقة الخليج والوطن العربي، فأصبح الجميع يقبل عليها وعلى قراءتها بالكلمة، ويشرفني أن أكون واحدا من هؤلاء، نتيجة لتمسكها بمسلمات وثوابت الستينات، في وقت تسخر فيه بعض الأقلام من هذه الثوابت حاليا .

د . إسماعيل سراج الدين: ملاحقها تدل على تنوع اهتماماتها

الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية أكد على أهمية تنوع جريدة الخليج في العديد من الاهتمامات الفكرية والثقافية والسياسية والعلمية والاقتصادية، لافتا إلى أنه نتيجة لهذا الحرص أفردت الصحيفة ملاحق متخصصة في هذه المجالات .

ويقدر سراج الدين الحرفية والمصداقية التي تتمتع بها الخليج في عرض موضوعاتها الصحافية، فضلا عن حرصها على استكتاب كبار المبدعين والمفكرين والمثقفين والسياسيين في العالم العربي، مؤكدا أن الجريدة حرصت منذ تأسيسها على ثوابتها وهي خدمة القارئ العربي ليس فقط في محيطه بدول الخليج، ولكن في جميع المنطقة العربية .

ويوضح أن الخليج تحرص على الالتزام بأن تقدم وجبة متكاملة للقارئ بما يمكنها من أن تكون صحيفة شاملة، ولا يمنعها من التخصص في الحفاظ على القضايا الوطنية والقومية، انطلاقا من الثوابت التي انطلقت منها بفضل مؤسسيها تريم عمران رحمه الله وشقيقه د . عبدالله عمران .

عبدالوهاب قتاية: حتى من يخالفون توجهاتها يقدرونها

الإعلامي عبدالوهاب قتاية يصف صدور الخليج بأنه كان حدثاً قومياً وإعلامياً وثقافياً مرموقاً أثلج صدور كل العناصر القومية في منطقة الخليج والوطن العربي .

ويقول: امتازت الخليج بالتوجه القومي، فضلا عن التزامها بالحرفية العالية نتيجة استقطابها لأكفأ العناصر الإعلامية والفكرية في الوطن العربي، حتى أصبحنا نطالع على صفحاتها كتابات لصفوة المفكرين والأدباء الإعلاميين من جهات الوطن العربي الأربع .

ويضيف: في المقابل كان هناك حرص على دقة الالتزام والتميز بالموضوعية الواعية في معالجة كل القضايا وعرض الأخبار، ما جعلها تحوز احترام الجميع، حتى المخالفين لتوجهاتها يقدرونها مؤكداً حرص الخليج على تبني كثير من القضايا المسكوت عنها في الخليج العربي، فكان ذلك نغمة جديدة في المنطقة، إن لم نقل في الصحافة العربية .

ويؤكد أن كل ذلك توافر لها بفضل مؤسسيها المرحوم تريم عمران وشقيقه د .عبدالله عمران، معربا عن أمله في تبني المؤسسة لطبعات في عواصم عربية، ومنها القاهرة، خاصة أن ما تقدمه يجب أن يكون في متناول كل عربي، وإنه من الظلم ألا يطالع كل عربي ما تنشره جريدة الخليج .

محمد الخولي: أرتبط بها عاطفياً وشخصياً

الخبير الإعلامي محمد الخولي أكد أنه على الرغم من ارتباطه القومي بجريدة الخليج فإنه يرتبط بها أيضا عاطفيا وشخصيا من خلال صداقته لمؤسسيها المرحوم تريم عمران ود .عبدالله عمران منذ بواكير الشباب، أي منذ أن كانا يدرسان في القاهرة، وكنت مذيعا في صوت العرب، حيث كنا جميعا شركاء في القضايا القومية العربية .

ويقول الخولي: عندما صدرت جريدة الخليج كنت كاتبا في جريدة الاتحاد، وتم تكليفي من إدارتها بكتابة ترحيب بصدور الخليج، بعدها قمت بزيارة لكلٍ من تريم رحمه الله ود . عبدالله عمران لتقديم التهنئة لهما على صدور الخليج التي كانت منذ بداياتها صوتاً للعروبة والفكر القومي في المنطقة .

ويضيف: أن الخليج من خلال تبني القضايا العادلة استطاعت أن تؤكد عروبة الخليج، وأن تخدم القضايا السياسية، حتى أصبحت منبرا لكل الكتاب ولا تزال من المشرق والمغرب العربي .

ويصف الخليج بأنها لا تزال تمثل الرئة العروبية من خلال تواصلها الدائم مع القضايا القومية في أنحاء المنطقة .

يوسف القعيد: أجرأ مطبوعة في المنطقة العربية

الكاتب الصحافي يوسف القعيد يصف الخليج بأنها أجرأ مطبوعة في الخليج العربي والمنطقة العربية من خلال طرحها لموضوعات لم تكن مطروحة من قبل، مؤكدا أن الفضل في ذلك يرجع إلى المؤسس الراحل تريم عمران، الذي يعد رائدا من رواد الخليج العربي والعالم العربي .

ويؤكد القعيد أن الخليج حرصت على الاهتمام بالرأي وعرض الكتب وتناول السينما والسياسة العربية والدولية، وإبراز حالة الزخم المسرحي في العالم العربي، ما جعل عدد صفحاتها يتسم بالضخامة، لحرصها على الاهتمام بكل الجوانب المختلفة للمواطن العربي .

ويقول: إن من يقرأ الخليج لا يحتاج إلى قراءة جريدة أخرى، وأن مرور 40 عاما على صدورها يعد بمثابة قفزة لها للأمام، ونستطيع التأكيد على أننا أمام جريدة مكتملة أركان العمل الصحافي .

ويتذكر نشر الخليج لروايتيه أطلال النهار و24 ساعة واللتين نشرتهما الخليج بشكل مسلسل، فضلا عن تعاونه السابق مع أحد إصدارات الدار، وهي مجلة الشروق .

جمال الشاعر: تحتضن المبدعين من المحيط إلى الخليج

الإعلامي جمال الشاعر رئيس الفضائية المصرية أوضح أن الخليج تعتبر جريدة رائعة تسد فراغا صحافيا في العالم العربي بفضل ما تطرحه من قضايا تهم القارئ العربي، واعتمادها على المهنية في الأداء، وحرصها على التطوير المستمر، والانفتاح على كل المبدعين والكتاب من مصر والمغرب العربي ودول الخليج .

ويصف الشاعر توجه الخليج بأنه توجه محمود، ويحرص على تحقيق وحدة الصف العربي في وقت يشهد فيه العالم العربي خلافات بين بلدانه، بعد تراجع الوحدة العربية، وانتفاء صفة العالم العربي الواحد .

ويؤكد أن الخليج تحرص على تناول كل موضوعاتها بجرأة ومهنية تتسم بها انطلاقا من التزام أخلاقي ومهني معتمدة في ذلك على عناصر صحافية تتسم بالكفاءة من حيث المهنية والأخلاقية، ما جعلها صحيفة متميزة في الوطن العربي، اكتسبت من خلال هذا التميز ثقة ومصداقية القراء على امتداد الوطن العربي .

فهمي هويدي: علامة للصحف الأكثر ثباتاً واستقامة

الكاتب الصحافي فهمي هويدي قال: إن إحدى المميزات المهمة لصحيفة الخليج أنها لا تحافظ فقط على دورها الوطني والقومي، وإنما الاستمرار على موقفها الشريف، وهي ظاهرة مهمة في تنمية الوعي الصحيح بالعروبة والقومية، خاصة في منطقة الخليج، بحيث ظلت في الصدارة وباتت علامة للصحف الأكثر ثباتا واستقامة .

ويصف هويدي صحيفة الخليج بأنها رائدة الصحف في منطقة الخليج، وذلك لالتزامها المستمر بالقضايا القومية ونجاحها المتلاحق واحترامها لقرائها، وأبدى قلقه على الصحيفة مما سماه ب تغير المناخ السياسي العام الذي يطرأ على المنطقة ويقول: أرجو ألا يؤثر هذا المتغير على التزام وثبات الخليج على موقفها الشريف .

تهاني الجبالي: دحرت دعاوى المشككين في المرحلة الناصرية

المستشارة تهاني الجبالي نائب رئيس المحكمة الدستورية في مصر قالت إن لصحيفة الخليج دورا مشهودا لا تحيد عنه بتوجهاتها القومية وتبنيها للقضايا المصيرية، وتصف الجبالي صحيفة الخليج بأنها الشمعة المضيئة في واقع معتم ومظلم، فهي تقوم بإنارة الطريق أمام القارئ العربي من المحيط إلى الخليج، وتبث بداخله روح الاعتزاز بالعروبة وبالقومية العربية، وتتذكر نائب رئيس المحكمة الدستورية بدايات صدور الخليج قائلة: إننا تلقينا صدورها ومتابعتها في مرحلة كان فيها التشكيك في المشروع القومي العربي النهضوي والمرحلة الناصرية قد أخذ في التصاعد مع واقع أليم، ويحسب لالخليج أنها كانت الصحيفة المتميزة التي دحرت دعاوى المشككين، كما كانت إحدى أدوات الفعل القومي في مرحلة تجريد الفكر وتضيف: إن ل الخليج مكانة رفيعة في نفسي باعتباري واحدة من أبناء التيار القومي الذين ينتمون إلى المرحلة الناصرية وثورة 23 يوليو/تموز ،1952 وأتمنى أن تمضي الخليج في نهجها القومي والوطني المتوهج، محافظة على ثوابتها وثباتها .

جميل مطر: عصية على التلوين أو المهادنة

الكاتب الصحافي جميل مطر قال: لعبت الخليج دوراً وطنياً وقومياً يفوق أي صحيفة أخرى في منطقة الخليج العربي أو المنطقة العربية، حيث صمدت على موقفها القومي المشرف واستعصت عكس غيرها من الصحف على التلوين أو المهادنة على قضايا الأمة، ويضيف مطر: إن الخليج استوعبت نخبة من الكتاب القوميين في المنطقة العربية وحرصت على استكتابهم من منطلق تميزها وتفردها وثبات موقفها من القضايا الهامة، سواء كانت على الصعيد الوطني أو القومي أو الدولي، فكانت الأبرز في تناولها ما يخدم صالح قضايا الأمة العربية، مثمنا تجربته في الكتابة المنتظمة في الصحيفة واصفا إياها بالتجربة الإنسانية التي تعكس قدرة الخليج على أن تظل مستمرة على ثباتها القومي .

أسامة أنور عكاشة: الموضوعية عنوان سياستها

يؤكد الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة أن الموضوعية هي عنوان سياسة جريدة الخليج التحريرية ولذلك فإن ارتباط القارئ بها ينبع من ثقته الشديدة في حياديتها، وهذه الميزة التي تتمتع بها جريدة الخليج تحملها مسؤولية كبيرة، فالعالم العربي يواجه تحديات هائلة ووسائل الإعلام المحترمة يجب أن تؤدي واجبها وتلتزم بدورها القومي، ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها في الوقت الراهن فإن الإعلانات يجب ألا تؤثر في سياسة الصحف المحترمة ويكفي ما أفسدته في التلفزيون .

محفوظ عبدالرحمن: تبحث عن المصداقية دائماً

الكاتب محفوظ عبدالرحمن يرى أن سياسة جريدة الخليج التحريرية مميزة لأنها دائما تبحث عن المصداقية، وهذا شيء نادرا ما نجده في الصحف في الوقت الحالي، فالبحث عن الإثارة أصبح مرغوبا لجذب القارئ وهذا شيء مرفوض ولابد من الاحتذاء بتجربة الخليج التي ستصمد وتستمر في سياستها التنويرية حتى لو كان الاحتفال بها بعد 400 سنة .

لميس الحديدي: تتابع كل ما يخص الشارع العربي

الإعلامية لميس الحديدي قالت: من دون مجاملة أؤكد أن جريدة الخليج تتمتع بشعبية جارفة في المنطقة العربية لأنها تتابع كل بكل ما يخص الشارع العربي، وعن نفسي فأنا معجبة كثيرا بالقسم الاقتصادي في الجريدة وكنت أواظب على قراءتها عندما كنت أعيش في دبي والآن أتابعها عبر موقعها الالكتروني المميز، وأقول لكل المسؤولين عنها والعاملين بها: إلى الأمام دائما ونتمنى أن يستمر تفوقها خلال الأعوام القادمة .

معتز الدمرداش: أحلامنا معها بلا نهاية

الإعلامي معتز الدمرداش أوضح أن مقولة الإعلام مسؤولية تمكن ترجمتها على أرض الواقع من خلال دراسة السياسة الصحافية المبهرة التي تتبعها جريدة الخليج، فرغم أن صدورها من دولة الإمارات إلا أننا لا نشعر بأنها إماراتية بل عربية مائة في المائة، فمسؤوليتها تجاه القارئ العربي تظهر بوضوح من خلال متابعتها الدقيقة لما يحدث في شتى أنحاء العالم العربي، كما أنها تضم كتابا على أعلى مستوى من الحرفية الصحافية .

ويتابع الدمرداش: أعتبر ملحق فضائيات وفنون الذي يصدر الأربعاء من كل أسبوع جريدة فنية تلفزيونية مستقلة يمتزج فيها الإبهار بالمعلومة، ولذلك فإني أوجه التهنئة لقراء الخليج وأقول: أعتبر الأربعين عاما مجرد بداية وأحلامنا مع الخليج بلا نهاية .

عبدالعظيم حنفي: أثرت الوجدان العربي

قال د . عبدالعظيم محمود حنفي، الكاتب والمحلل المصري ومدير مركز الكنانة للبحوث والدراسات في القاهرة: تهنئة خاصة بعيد ميلاد الخليج الرصينة، متمنياً كل التوفيق للجريدة الرمز والرسالة والبرنامج العروبي التحرري التي أثرت وأثرت في الوجدان القومي العربي عبر الرسالة البينة الواضحة الصريحة التي لا تقبل اللبس أو الشك أو التشكيك في رسالة الحرية والتحرر في الرأي والعنوان والثقافة والإبداع .

وكل عام وكل فرد في هذا الصرح الرزين من رئيس فريق العمل د . عبدالله عمران ومديري العمل إلى أصغر عامل في المطبعة بخير .

فعاليات أردنية: تكشف الحقائق بلا مواربة

عمان - الخليج:

انطلاقا من قوميتها العربية أولت الخليج اهتماما بارزا بالشأن الأردني، وخصصت له مساحات كبيرة على صفحاتها، وهو ما يقدره الأردنيون لها، حسب الفعاليات التي تحدثت معنا بمناسبة عيدها الأربعين فأصبحت زادا يوميًا للمسؤولين والمواطنين، لأنها تكشف الحقائق بلا مواربة، وتطرح وجهات نظر مختلفة، وتجمع بين الأصالة والمعاصرة .

د . نبيل الشريف: أداء مهني رفيع

وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة د .نبيل الشريف قال: اتابع الخليج عن كثب ويشدّني كثيراً اتسامها بأداء مهني رفيع المستوى يستند إلى طرح قومي واضح حافظت عليه منذ انطلاقتها ومنحها مساحات واسعة للقضايا العربية وفق سياق موضوعي وقدرة متميزة على رصد أهم الأخبار والمتابعات والتغطيات الكاشفة للحقائق بلا مواربة .

تسجل الذكرى الأربعون حفاظاً متجددا على ثوابت المهنية العالية وفق مسيرة حافلة بالصدقية والثقة مع القراء ضمن خط قويم في معالجة الملفات السياسية وغيرها من المجالات بحرفية اعلامية واعية وسيلتها الكلمة الحرة المرادفة لأعلى درجات المسؤولية، وإذا كان العقد الرابع يعتبر سن الحكمة عادة فإن الخليج منذ بدايتها ومن خلال ريادتها ومواصلة عطاء المنتسبين إليها سبقت اعوامها عملياً ونجحت في البحث دائماً عن انطلاقات ايجابية تضاف الى رصيدها وفتح آفاق اوسع تواكب جميع مستجدات الواقع اليومي محلياً وعربياً وعالمياً . ولا بد من الإشارة الى ان ملاحق الخليج وإصداراتها المتنوعة راعت الاهتمامات المتفاوتة، فمنها السياسية والثقافية والشبابية والفكرية والفنية وسواها، ولا شك في أن الحضور الكبير لالخليج والذي يفوق غيرها يضع على كاهلها مسؤولية مخاطبة الآخر وتوضيح الصورة الحقيقية للرؤية العربية والاسلامية تحت اطار منهجية حضارية متمسكة بالتراث ومواكبة أحدث المستجدات في آن .

جمال الشمايلة: زادي اليومي

قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء جمال الشمايلة: إن الخليج مصدر آمن للمعلومة الحقيقية، وخلال عملي سفيراً للأردن في دولة الامارات لم استغن عنها يوما وظلت زادي الصباحي قبل توجهي الى العمل حيث اعتدت مطالعة الصفحة الأولى بداية والوقوف عند العناوين ثم قراءة جميع الأعمدة بلا استثناء لأنها تمس الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنطلقة من الواقع اليومي، فيما لا افرّط في رصد محتويات ملحق استراحة الجمعة والخليج الثقافي الى جانب الاقتصادي وما زلت أحتفظ ببعض النسخ واتابع الموقع الالكتروني على شبكة الانترنت منذ انتقالي إلى منصبي الحالي .

وواصل الشمايلة: هناك مصداقية وموضوعية عالية في الخليج ليس في معالجة القضايا المحلية فقط التي ترسخ الحس الوطني ولكن في طرح التفاصيل العربية وفق نهج قومي يثري مكانة الخليج ويعزز مفهوم الانتماء بين طيّات صفحاتها العروبية ويواكب النهضة الاماراتية الكبيرة من خلال تسليط الضوء على اصحاب تجارب أصيلة الى جانب طرح اهتمامات وأولويات الوافدين وجهودهم الفاعلة .

د . محمود سرطاوي: تجمع بين الأصالة والمعاصرة

قال نائب رئيس الجامعة الاسلامية العالمية د .محمود سرطاوي: الخليج تجمع بين الاصالة والمعاصرة في تناول الخطاب الفكري والاعلامي والسياسي والديني، وقد حرصت على مطالعتها خلال عملي استاذا في جامعة الشارقة ولها أفضلية كبيرة بين سواها في جوانب قومية واضحة، وأجد في صفحاتها الدينية تطورا ملموسا من مجرد تقديم فتاوى عابرة الى تخصيص مساحات لشرح النصوص الشرعية وفق رؤية شمولية تبتعد عن التجزيئات الخاطئة، وأشد على يد القائمين عليها في هذا الاطار لاسيما مع عرض خطاب مبني على الفكر القابل للمناقشة والمواكب لمستجدات الظروف بعيدا عن الجمود والاطروحات السطحية السائدة .

ياسر قبيلات: ترافقني كل صباح

قال الكاتب والإعلامي ياسر قبيلات: في بلاد تزورها للمرة الأولى ولم تعرفها من قبل تكون الصحيفة دليلك اليومي إلى الحياة والمضيف الأول لك . . يرحب بك ويأخذ بيدك وربما يهدّىء من روعك وفي دولة الامارات حيث الجاليات وبروز لغة الأعمال والتوافق الأممي تجد الخليج قلعة للعرب .

كنت أستهل صباحاتي في الشارقة ودبي وأبوظبي على مدار عدة أشهر بالخروج للقاء الخليج وتناول قهوة الصباح برفقتها في مقاه قريبة من مكان الاقامة وأماكن تواجدها، وبمرور الأيام بدا لي واضحا أن سماكة الخليج ونسبة المادة المغرية للقراءة فيها أكثر بكثير من الوقت الذي يتيحه لي فنجان القهوة التركي لا سيما اعدادها الصادرة في ايام الملاحق التي يعدّ كل منها كتاباً متخصصاً، ولذا تحولت في تلك الأيام إلى تناول أنواع أخرى من القهوة يتطلب إنهاؤها وقتاً طويلاً وبمرور الوقت حدث أنني لم أوفق في الحصول على نسختي من الخليج فارتضيت قراءة غيرها، وشعرت حينها بأنني وحسب قرأت بضع صفحات منتزعة عشوائيا منها وأدركت يومها أنها الصحيفة الأولى في الخليج والمفضلة التي أحب أن أمضي معها الصباحات وأعود إليها إن فاض يومي الطويل عن مساء رائق .

أربعون عاماً هي شباب صحيفة عملاقة أخذت على عاتقها وضع الصحافة الاماراتية على الخارطة العربية للمهنة وانتهجت القيم الوطنية العميقة واحتلت مكانتها المرموقة وأرست حضورها الذي يجعلني أشعر في قرارة النفس الاعلامية بأن عقودها الأربعة من عيار الذهب الأصيل .

حيدر محمود: وصلت إلى مصاف العالمية

وزير الثقافة والسفير السابق حيدر محمود قال: علاقتي مع الخليج وطيدة، ونحن نضيء أربعين شمعة للصحيفة المتميزة التي وصلت الى مصاف العالمية وسبقت مؤسسات اعلامية عربية كثيرة بعضها صدرت قبلها وتصدّرت مكانة مهمة في قلوب عامة الشعب وأبرز المسؤولين بسبب صدقيتها في لمس الواقع من دون حسابات جانبية .

لقد حافظت الخليج على بريقها وأصول مبادئها القومية سندها تخصيص صفحات سياسية طرحت الهاجس الفلسطيني في المقدمة وارتقت في افتتاحياتها دائما الى تطلعات الناس وآمالهم، بعيداً عن رسم صور كاذبة للقضايا الآنية وخلال تواجدي في دولة الامارات أحرص على اقتناء الخليج باستمرار ومطالعة الصفحات الثقافية بالذات والتي تفوقت على نفسها .

سامر خير: تعبر عن الهموم والآمال

المدير التنفيذي للثقافة في أمانة عمّان الكبرى سامر خير أحمد قال: تحقق صحيفة الخليج انجازات متتالية في رصد لقاءات حصرية مهمة مع كبار السياسيين العرب والعالميين، وأجد مساحة رأي ودراسات ثرية وترتقي بعقل القارئ، وشخصياً أحرص على ترقب الخليج من خلال الموقع الرسمي على شبكة الانترنت . إن البعد القومي الأصيل الذي تنطلق منه الخليج قادر على التعبير عن هموم وآمال المواطن العربي في كل مكان، ويلاحظ بوضوح رجوع صحف واصدارات عربية منها أردنية الى معلومات وحقائق تنشرها الخليج قبل غيرها وهذا يدعم نجاحها الدائم واعتبارها مصدر ثقة كفيل بفخر واعتزاز المنتمين الى دار النشر العريقة وجميع القراء الأوفياء .

د . زيد حمزة: تطرح وجهات النظر المختلفة

قال الوزير السابق والكاتب والمحلل السياسي د . زيد حمزة: إعجابي بالخليج عدم تنازلها عن المبادئ القومية القويمة وطرحها الاختلاف الموضوعي في وجهات النظر وفتح المجال امام الآخرين للتعبير عن افكارهم غير المسمومة وضمها تنوعا حيويا في صفحاتها الغنية .

فعاليات عراقية: رافد أساسي للثقافة العربية

بغداد - زيدان الربيعي:

لن ينسى العراقيون أن الخليج كانت ولا تزال الصحيفة التي نقلت همومهم وأفراحهم طوال سنوات إصدارها الممتدة، حيث أكد سياسيون ومفكرون وفعاليات عراقية أنها غطت أحداث العراق بشكل رائع، وأداؤها المهني كان متميزًا، ويقترب من العالمية، وتمنوا أن تتعلم منها صحف عراقية، خاصة أنها باتت من الروافد الأساسية للثقافة العربية، وجزءًا من منظومة المعرفة الخليجية، ووجبتها الصحافية الدسمة، وتناسب كل الأذواق .

إياد علاوي: غطت أحداث العراق بشكل رائع جداً

قال زعيم كتلة العراقية ورئيس الحكومة العراقية الأسبق إياد علاوي: صحيفة الخليج من الصحف العربية المهمة التي تتابع الحدث العربي أينما يحصل وهي تعمل بمهنية وحرفية كبيرتين وأنا من المتابعين لها منذ زمن طويل .

إن الخليج صاحبة خط قومي عربي لم تحد عنه أبداً، وقد غطت الأحداث العراقية بشكل مهني رائع جداً . وأتمنى لها التقدم والازدهار بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها، كما اتقدم بالتهنئة الخالصة لمجلس إدارتها ولكل العاملين فيها .

مؤيد اللامي: أداؤها يقترب كثيراً من المعايير الدولية

مؤيد اللامي نقيب الصحافيين العراقيين قال: أعيش حالة من السعادة عندما اطالع صحيفة الخليج التي اثبتت على مدى عقود من الزمن أنها صحيفة مهنية عالية المستوى وصادقة، عندما اقرأ الخليج اشعر بأن هناك صحافة خليجية رصينة لا تشعر بهموم المواطنين الاماراتيين فقط، بل بهموم جميع المواطنين العرب، وحتى المقالات والتقارير التي تنشر في الخليج يحس المواطن في المغرب العربي والمشرق العربي بأنها قريبة منه .

اتقدم بالتهنئة والتبريكات الى أسرة تحرير الخليج والى العاملين فيها بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها .

كما احيي كادرها القيادي ومراسليها وفريقها الفني وأتمنى أن تستمر على هذا الخط العربي الأصيل الصادق، واستطيع أن أقول إن أداءها يقترب كثيراً من المعايير المهنية الدولية التي نسعى جميعاً الى ترسيخها في الصحافة العربية .

حميد المختار: نحن في شوق وعطش لقراءتها دائماً

قال حميد المختار رئيس تحرير مجلة الشبكة العراقية وهو روائي وقاص ايضاً: إنه لشيء طيب وجميل جداً أن نشترك في الاحتفال والاحتفاء بصحيفة عربية احتضنت طاقات ومواهب ومشاريع ثقافية عربية، خصوصاً في العراق وفي زمن صعب جداً، زمن الحصار وزمن ما بعد الحصار وزمن الحروب، حيث كانت الخليج ومازالت من الروافد الأساسية في الثقافة العربية . وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها أتمنى لها النجاح والتوفيق والتطور والسعة الكبيرة للصدر والقلب الذي يحتوي الهم الثقافي العربي والعراقي وان تضيف أبواباً جديدة للانفتاح على العراق .

إن الثقافة العراقية الآن بدأت تتطور وبدأت تخرج عن الحدود وبدأت تبحث عن أراض جديدة لها وبدأت تبحث عن اسواق لكتبها التي مازالت مكدسة في المخازن العراقية والمؤسسات العراقية الحكومية .

وأتمنى على الخليج المهمة جداً أن تخترق الحواجز وتخترق الحدود وتبدأ بالدخول الى الهم العراقي الثقافي فنحن بحاجة ماسة الى هكذا صحيفة تستوعب الهموم والتطلعات والمشاريع الإبداعية الثقافية . إن الخليج اصبحت مدرسة حقيقية لتعليم مبادئ الصحافة ونحن نعول عليها ونتمنى أن تصلنا دائماً لأننا في شوق وعطش الى قراءتها باستمرار .

عمر السراي: لا تشبهها أي صحيفة

قال الشاعر عمر السراي: إن صحيفة الخليج تعد من ابرز الصحف العربية من دون أية مجاملة تذكر، فهي هذا الحضن الجميل الذي لمّ في اجزائه العرب على اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم .

ولا يفوتني أن أذكر أن الخليج لها فضل كبير في الجانب الثقافي، لأنها استطاعت أن تبرز اسماء إبداعية، ثقافية بصورة كبيرة . كما لا يفوتني أن أشيد بالمواقف القومية المشرفة لصحيفة الخليج التي تعتبر بصمة متفردة في عالم الصحافة الجميل والمتعب، حيث لا تشابهها أي صحيفة أخرى، وقد تعددت الاصدارات وتعددت المجلات وتعددت الصحف وتعددت الدوريات إلا أن صحيفة الخليج استطاعت أن تثبت للجميع أنها صاحبة الاسم الأول .

وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس الخليج لا يسعني إلا أن أجلّ دورها الكبير واشكر كل القائمين عليها والعاملين فيها .

ياس السعيدي: هادفة ورؤيتها استراتيجية

الشاعر ياس السعيدي قال: إن صحيفة الخليج هي صرح إعلامي كبير في الوطن العربي وهي مؤسسة أكبر من كونها إعلامية، لأن صحيفة الخليج فيها نفس فكري، فيها نفس ثقافي، فيها نفس كل ما تحتاجه النفس . وهي صحيفة هادفة ولها رؤية استراتيجية معينة، ونحن كعرب نفتخر كثيراً بأن لنا مؤسسة صحافية كبيرة مثل الخليج التي اتمنى لها المزيد من النجاح واقول لها: كل عام وأنت مبدعة وكل عام وأنت جميلة وكل عام وأنت صادقة، كما اتمنى لها الاستمرار الى ما شاء الله .

د . جمال العتابي: أتمنى أن تتعلم منها الصحف العراقية

الدكتور جمال العتابي، المدير العام في وزارة الثقافة العراقية وهو أيضاً باحث وكاتب قال: لقد تبنت صحيفة الخليج نهجاً مهنياً مستقلاً واضحاً، بعيداً عن الانحياز الى جهة أو طرف أو حتى الى أصحابها، وهذا المنهج هو النمهج الأصح والأسلم في العمل الصحافي السليم الذي يحقق النجاح في هذه المسيرة، وأرى أن هذا المنهج يمثل أنموذجاً رائداً ومهماً في العمل الصحافي ولا سيما أن هذه الصحيفة خطت خطوات متقدمة كبيرة قياساً الى الصحف العربية الأخرى .

إن صحيفة الخليج تمثل انموذجاً ناضحاً في العمل الصحافي واتمنى أن تتعلم الصحف العراقية من تجاربها المميزة لأن الخليج قطعت اشواطاً طويلة وبعيدة في هذا المجال تستحق الثناء والتقدير .

لقد وجدت في الخليج اهتماماً بالثقافة العربية، كأداة لرفع مستوى وعي الجمهور، وما تحقق خلال السنوات الماضية بفعل الضخ الثقافي الذي تقدمه الخليج للقراء العرب يعتبر تجربة مهمة في هذا المجال، ويمثل طفرة نوعية سواء في الكم أو في الاختيارات، من حيث اختيار العناوين والكتاب ورعاية الكتابات ودعمها للأسماء المهمة ودور النشر . وهذه التجربة تستحق أن نقف أمامها بكل فخر واعتزاز، بل وننحني لها اجلالاً واكبار .

د . حميد السعدون: أصبحت جزءاً من منظومة المعرفة الخليجية

الدكتور حميد السعدون الأستاذ في مركز الدراسات الدولية في جامعة بغداد قال: بمناسبة الذكرى الأربعين لصدور الخليج لا يسعني إلا أن اهنئ جميع الكتّاب والقراء بهذه المناسبة السعيدة .

إن حضور الخليج المتميز في الساحة الصحافية والإعلامية العربية زاد من ألق صحافتنا العربية بالإضافة الى أن هذه الصحيفة باتت منبراً وطنياً وإنسانياً وقوميا، بالإضافة الى أنها تسد فراغا كبيراً في منظومة المعرفة العالمية التي تحتاجها الأجيال القادمة . لقد أصبحت الخليج جزءاً من منظومة أساسية للمعرفة الخليجية وسدت الكثير من النقص الحاصل .

أما عن القضية العراقية فقد تعاملت معها الخليج بموضوعية واخلاص ووطنية حيث وجد كتّاب الخليج في العراق جرحاً مفتوحاً في البداية كانوا دائماً يعالجونه بطريقة لملمة هذا الجرح .

حسن حافظ: فروعها تمتد كشجرة وارفة الظلال

قال الروائي والمحامي حسن حافظ: إن صحيفة الخليج كان يفترض أن يطلق عليها اسم شبكة الخليج وليس صحيفة الخليج باعتبار أن فروعها تمتد مثل شجرة وارفة الظلال الى مطبوعات مختلفة في السياسة وأمور الأسرة والاقتصاد والأطفال .

انني اضع الخليج بين كبريات الصحف العربية، لأنها انتهجت الخط القومي العربي ووقفت مع من يستحق الوقوف معه ونصحت من يحتاج النصيحة وحذرت من كان بحاجة الى تحذير وأدانت من تاجر بالقضايا العربية .

والخليج تهم القارئ العربي من المحيط الى الخليج، لأنها تهتم بالشؤون العربية وتدعو في نهجها الى ضرورة التوحد العربي لمواجهة التحديات التي تحيط بأمتنا العربية . وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس هذه الصحيفة الرائعة اتمنى لها السؤود والنجاح وان تتسع أكثر خصوصاً في مجال الثقافة حتى يعرفها المواطن العربي أكثر وأكثر .

عدنان منشد: لا أنسى اهتمامها بالكتّاب العرب الكبار

الكاتب المسرحي والصحافي عدنان منشد قال: إن اربعين عاماً تعني على صعيد المهنة فعلاً كبيراً على مستوى الوطن العربي . ولذا يشرفني في هذه المناسبة أن أدلي بدلوي لأني عملت مع الخليج من خلال مكتبها في بغداد واقول: إن الخليج كانت ومازالت مدرسة حقيقية في عالم الصحافة والإعلام، وأنا لا أنسى مواقفها وحرفيتها في الاهتمام بالمثقفين العرب الكبار الذين افردت لهم ملفات وصفحات جعلت القارئ العربي يطلع على منجزاتهم الإبداعية والفكرية، وأيضاً لا أنسى اهتماماتها الكبيرة بالقضايا التي تهم العرب . ألف مبروك ل الخليج ولإدارتها وطاقم تحريرها وجميع العاملين فيها واتمنى المزيد من النجاحات لهذه المؤسسة الكبيرة .

أحمد راضي: وجبتها الدسمة تناسب كل الأذواق

قال نجم الكرة العراقية السابق وعضو البرلمان العراقي المنتهية ولايته أحمد راضي: إن صحيفة الخليج بإرثها القومي والوطني تمكنت من تأسيس قاعدة جماهيرية كبيرة لها في عموم الوطن العربي، لأنها اتخذت من المهنية والحيادية خطاً لها، وفضلاً عن ذلك فإن الخليج صحيفة شاملة تعطي وجبة دسمة للقارئ، تتناسب مع جميع الأذواق والأفكار .

لقد أسهمت الانترنت في زيادة متابعة الجمهور لصحيفة الخليج في عموم البلدان العربية، وبمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيسها اتقدم لكل القائمين عليها والعاملين فيها بأحر التهاني والتبريكات واتمنى لها مع كل احتفال سنوي بذكرى تأسيسها أن تتألق أكثر وأكثر في عالم الصحافة العربية .

فعاليات سودانية: تؤدي رسالتها بثبات وتطور

الخرطوم - عماد حسن:

تحتل الخليج مكانة خاصة في قلوب السودانيين، وبمناسبة عيدها الأربعين أكدت فعاليات سودانية أنها تؤدي رسالتها بثبات وتطور، وبعمق في تناول القضايا القومية، بعيداً عن التشويش والابتذال، وأنها تضم في صفحاتها عالمًا كاملاً . . وأن معالجتها للقضايا تتميز بالموضوعية والوسطية .

البروفيسور علي شمو: تضم في صفحاتها عالماً كاملاً

البروفيسور علي شمو، وزير الإعلام السابق رئيس المجلس القومي للصحافة والمطبوعات قال: ولدت الخليج في وقت مهم جدا، قبل تأسيس دولة الإمارات، وقد عرف صاحباها باتجاههما الوطني ومواقفهما العروبية، ولذا كان صدورها دعماً للنضال العربي عامة، وفي منطقة الخليج على وجه الخصوص، وظلت منذ ذلك الحين وحتى الآن تحمل لواء العروبة والكفاح ومع محافظتها على الهوية والتاريخ والتراث، حرصت الخليج على التطور من حيث التقنية والمضمون، ورغم المتغيرات التي جرت في المنطقة، حافظت الخليج على مسارها، بل هي من أكثر الصحف العربية التي تعكس حقيقة العالم العربي في كل النواحي الاقتصادية والسياسية والتراثية، والخليج عندما تصدر فإنها تضم في صفحاتها عالماً كاملاً تقرأه يوميا، وأتمنى لها ان تصمد وتتطور بالرغم من الاتجاه نحو الصحافة الالكترونية فحتى إذا انتهى الورق فلا بد ل الخليج من أن تستمر كصحيفة الكترونية وتحافظ على المستوى نفسه، لأن الصحافة التحريرية لن تنتهي وستستمر تحت كل الظروف وإن تغير شكلها .

د . إبراهيم دقش: بعيدة عن التشويش والتهويش والابتذال

الدكتور إبراهيم دقش الخبير الإعلامي ومستشار رئاسة الجمهورية قال: رسخت صحيفة الخليج في ذهن القارئ كصحيفة معتدلة ومهنية ومتنوعة، فهي تبتعد عن الاثارة والتهويش والتشويش والابتذال، وهي مترادفات أصبحت سمة هادفة لرفع التوزيع عند بعض المطبوعات العربية، والخليج تحترم قراءها بتقديم خدمة صحافية متوازنة تتميز بالصدقية والحيادية، ولولا انها تصدر في الشارقة في دولة الإمارات، لما عرف القراء انها صحيفة خليجية، وذلك لحرصها الشديد على التغطية الخبرية المتكاملة، وعلى الطرح الموضوعي الشامل للقضايا التي تهم الناس عربيا وعالميا، وهي باختصار صحيفة تجبر القارئ على متابعتها والاطلاع عليها، لا من حيث الإخراج والشكل فحسب وإنما أيضا من حيث المضمون . . وبعد مسيرة اربعين عاما يتمنى المرء أن يراها تحتفل بعيدها الذهبي، وقد حافظت على خطها الحالي وعلى المستوى التحريري الهادف وكسب القارئ العربي بما تقدمه له وتطرحه على صفحاتها .

د . عبدالله درار: نعرف من خلالها أخبار السودان

الدكتور عبدالله درار أستاذ الإعلام ومسؤول التوثيق والمعلومات بالسفارة الامريكية في الخرطوم قال: أولا لكم التهنئة الشخصية بمناسبة مرور 40 عاماً على الإصدار، وهي فترة كافية للتأكيد على ان الصحيفة ناجحة بكل المقاييس، فقد ظلت الخليج تقدم خلالها أفضل التغطيات لأخبار العالم، أما تغطيتها لأخبار السودان فقد ظلت دائماً متميزة مما يدفعنا كأفراد وربما بعض المؤسسات الصحافية السودانية أيضا الى ان نعتمد على الخليج في تتبع أخبار السودان حتى تلك الأخبار المغرقة في المحلية، والملاحظ ان تقارير الخليج وصفحات الرأي والتحليل فيها تمتاز بالجرأة والعمق، ولذا لم يكن من المستغرب ان نتابع المقابلات التي تجريها مع المسؤولين السودانيين لمعرفة أخبار السودان، وربما لأن الشمس تشرق هنالك أولا، أو ربما لاتساع مساحة الحرية المتاحة للخليج، نجد انها خيار الكثيرين هنا وفي كل مكان، وبرغم صعوبة حصولي على نسخة مطبوعة إلا أن النسخة الالكترونية تقدم خدمة ممتازة، والى مزيد من التقدم .

كمال حامد: كل ما يهم العرب موجود فيها

قال الصحافي والمذيع كمال حامد المسؤول بالفضائية السودانية: جريدة ممتازة ذات طابع عروبي وأنا أحبها جداً، فهي من أكثر الصحف العربية احتراما، ويعجبني خطها السياسي العربي العام، فأنت تحس بأن كل ما يهم العرب موجود فيها، واتمنى لها المزيد من التقدم والتطور، وتحية لكل العاملين فيها من مؤسسيها الذين تناوبوا على قيادتها الى الشباب العربي الموزعين في دول العالم العربي والذين يرفدونها بالنبض العربي .

إسماعيل آدم: محافظتها على خطها نوع من العبقرية

إسماعيل آدم مستشار صحيفة الرأي العام السودانية قال: هي صحيفة مؤثرة جداً بين زميلاتها في المنطقة العربية، وظلت دائما في قلب الأحداث العربية والعالمية، وأجمل ما فيها قدرتها على استيعاب المستحدثات في مجال الصحافة والمتغيرات التقنية والتقاط الأفكار الجديدة، وكذلك قدرتها على عدم الاكتفاء بالمحلية، وبالنسبة للسودانيين فهي صحيفة معروفة وتتميز بملفاتها النوعية، مثل الملاحق الثقافية والسياسية والتقارير، وهي ملفات قوية وتلقى قبولاً عالياً جداً من السودانيين، وهي متمسكة بعروبتها رفم المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، ولا شك أن محافظة الخليج على خطها يعتبر نوعاً من العبقرية .

ندى عثمان خوجلي: شاملة وتقدم لقارئها الاستفادة والترفيه

ندى عثمان إبراهيم خوجلى مستشارة إعلامية قالت: اهنئكم بمرور أربعين عاماً على هذا الصرح الشامخ . . وبحكم عملي لمدة ثلاث سنوات في دولة الإمارات العربية الشقيقة فإنني بنيت تقييمي المتواضع لصحيفتكم العالية القامة . . وأقول بكل صدق إنها شاملة ودقيقة في كل التخصصات فإنك تجد ضالتك من دون عناء في هذه الصحيفة من أخبار اقتصاد أو سياسة أو رياضة وغيرها، وعلى جميع الصعد المحلية منها والعالمية . . وقد كان لي تعامل مباشر مع بعض الموظفين في الجريدة بخصوص الإعلانات التي يتطلبها عمل المجموعة التي كنت اعمل بها . . ورغم اشتراك جهة عملي في عدد من الصحف باللغتين العربية والإنجليزية إلا أنني لم أكن اتصفح إلا صحيفة الخليج . . ومجمل القول إنها صحيفة رائعة حقا تحقق الاستفادة والترفيه . . مع أمنياتي الصادقة بالاستمرارية .

عماد سيد أحمد: عميقة في تناولها للقضايا القومية

عماد سيد أحمد المستشار الصحافي للرئيس عمر البشير قال: الخليج تعتبر من الصحف الأثيرة لدي منذ زمن طويل وكنت اطلع عليها خلال الفترة التي كانت توزع في السودان، وأثناء السفر احرص على حيازتها، والاطلاع عليها، وأنا مستمر على ذلك من خلال الانترنت، فأنا مرتبط بها ارتباطاً وثيقاً لتميزها بعدد من المقالات وكتاب الرأي البارزين، وهي صحيفة رأي تتميز بالعمق في تناولها للقضايا القومية وقضايا شعوب المنطقة، وهي ليست بغائبة عما يجري في بلدنا، وتعتبر في طليعة الصحف العربية حيث تؤدي رسالتها بحيادية ومهنية عالية وبحكم ارتباطي بالعمل الصحافي فإنني أميل الى بعض الصحف ومن ضمنها الخليج، التي صمدت لفترة طويلة رغم التغيرات في المنطقة، والإبداع يكمن في محافظتها على خطها العام رغم كل تلك السنوات، واحتفالها الآن بعيدها الأربعين أكبر دليل على نجاحها وصمودها، بينما العديد من الصحف إما انقطع إصدارها أو توقفت أو استمرت من غير فعالية، وستصمد الخليج أكثر بقوة الكتاب والأقلام المشاركة فيها، ولأن فعاليتها مستمرة وتجد القبول، ورئاسة الجمهورية تحتفي بها إلا أن عدم توفرها كصحيفة ورقية، لأنها لا توزع في السودان يقف حائلا أمام الحصول اليومي عليها، ولكن من خلال الانترنت يمر عليها الكثيرون خاصة الذين يتعاملون مع الشبكة بشكل يومي، وأنا شخصيا ضمن عملي اليومي استخرج منها بعض المقالات والتقارير، وهذا أيضا تواصل مع الصحيفة .

د . محمد الأمين خليفة: تعجبني موضوعيتها ووسطيتها

الدكتور محمد الأمين خليفة رئيس البرلمان السابق وأمين أمانة الأمن والدفاع في حزب المؤتمر الشعبي قال: أنا من قراء الخليج في السودان وعندما أسافر الى الخارج، وتعجبني موضوعيتها ووسطيتها القيمة ومحرروها الذين اعرف كثيراً منهم، وفي عيدها الأربعين وقد اكتمل الرشد والحكمة فيها، اتمنى ل الخليج وقرائها الكرام في سائر المعمورة التقدم والازدهار والديمومة على هذا النمط الجميل في اختيارها للموضوعات التي تهم عالمنا العربي والعالم بأسره، وكم تعجبني الصفحات الاقتصادية والتحليلات السياسية المتميزة، ويا حبذا لو حذت الجرائد في العالم العربي حذوها لخرجنا بموضوعات قيمة ونتائج جيدة، وتحيتي لأسرة الجريدة، وأسأل الله سبحانه وتعالى ان تظل في القمة دائما، وليس بالصعوبة ان تبقى في ذلك المكان .

محمد زكي: عريقة وذات طابع خاص

محمد زكي السكرتير الصحافي للصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي قال: أهنىء رئيس وأسرة تحرير صحيفة الخليج بمرور 40 عاما على صدورها، وأتمنى للصحيفة التقدم والازدهار لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، وصحيفة الخليج هي من الصحف الخليجية الرائدة والعريقة جداً وهي ذات طابع خاص، ومنتشرة في كل المنطقة وبها العديد من الأقلام والموضوعات المميزة في شتي المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونحن هنا في السودان في مكتب الإمام الصادق المهدي نقوم كل صباح بتصفح الخليج وطباعتها من الانترنت وتقديمها للإمام الصادق المهدي، الذي يحرص على قراءتها دوما، ونحن نثمن الدور الذي قام ويقوم به رئيس التحرير وأسرة الصحيفة في العمل المتميز لهذه الصحيفة الزاهية، ونتمنى لها وأسرتها كل التقدم وعقبال مئة شمعة . ونناشد الصحيفة مواصلة الاهتمام بالشأن السوداني والعمل على معالجة القضايا العالقة في السودان .

عفاف بابكر محمد: استندت إلى أسس متينة

عفاف بابكر محمد مديرة مكتب حرم رئيس الجمهورية قالت: استطاعت صحيفة الخليج أن تجد لها مكاناً متقدماً ومنذ وقت مبكر بين الصحف في المنطقة العربية، وهي بما لها من إمكانات كبيرة تمكنت من أداء رسالتها بحيادية وثبات وتطور، وهناك عوامل عدة تسهم في استمرارية أي صحيفة أو مجلة مثل تنوع الموضوعات، الإخراج الفني، الأسماء التي تكتب بها، الإدارة الواعية وكل ذلك لعمري كان أساساً متيناً استندت عليه صحيفة الخليج في أداء رسالتها فكان لها ما أرادت، ومن الملاحظ أن الصحيفة لها نكهتها الخاصة في التناول والعرض والتقديم تميزها عن غيرها، أقول هذا وكنت في وقت سابق من الذين نالوا شرف الكتابة على صفحاتها ورغم أن فترة كتابتي فيها كانت وجيزة، ولكن كان لها ما بعدها .

أخيرا أتقدم بأطيب التمنيات لصحيفة الخليج بدوم التقدم والتوفيق وأن تكون دوما في مقدمة الصحف الرائدة بالمنطقة العربية .