"الخليج" 2 تقليد يضمن حق القارئ
تواكب الخليج منذ بداياتها التطورات الصحافية المتلاحقة التي ترمي إلى الوفاء بحاجات القارئ وتيسر عليه الوصول إلى مبتغاه من المادة المنشورة في وقت يضيق فيه وقته، ويتعاظم تأثير الوسائط الإعلامية الأخرى .
أمام تزايد المواد الصحافية، وحرص الخليج على عدم الجور على ما اعتاد عليه القارئ من مساحات، بدأ منذ الثامن عشر من إبريل/نيسان 2005 إصدار جزء ثانٍ من الصحيفة، وهو تقليد لا يتبعه إلا النادر من الصحف العربية .
وفي ذاك التاريخ، بدأ إصدار الخليج 2 تتقدمه صفحة منوعة في قلبها رسم كاريكاتيري لإحدى الشخصيات المؤثرة في مجرى الأحداث في العالم، ومعه تقرير عن أحدث ما يثار حول هذه الشخصية .
واستمر الخليج 2 عشرة أشهر يصدر على هذا النحو ليومين أو ثلاثة في الأسبوع، حاملاً، بعد الصفحة الأولى المنوعة، جزءاً من صفحات المحليات والمنوعات والفنون، وأبواباً خدمية كانت قبل ذلك لصيقة بالإصدار الرئيسي .
وفي منتصف يونيو ،2006 اتخذت الصفحة الأولى شكلاً جديداً باعتمادها على المواد المحلية الحاضرة في الصفحات الداخلية أيضاً، لتعكس في مجملها تزايد النشاط على الساحة الإماراتية، وتزيد مساحة التواصل بين القراء وصناع القرار .
ولم يكن التغيير قاصراً على شكل الصفحة الأولى ومحتواها، وطال أيضاً عدد أيام الصدور، إذ أصبح الخليج 2 يصدر خمسة أيام، على الأقل، أسبوعياً محتضناً في صفحاته المتقدمة مزيداً من التحقيقات والحوارات التي تتناول مختلف جوانب الشأن المحلي . ويلي هذه الصفحات المحلية، التي تتضمن أيضاً مواد الحوادث والقضايا، منبر القراء وصفحة الثقافة ومجلة الخليج والفنون وصفحات منوعة تضاف إلى مثيلتها في الإصدار الرئيسي، وتبويبه مرن يحتمل التغيير حسب المساحات والظروف .
ويتضمن الخليج 2 على مدار الأسبوع صفحات متخصصة مثل بيوت وحدائق والأناقة والأسبوع السياسي .
محطات "الخليج" الثقافي"
يحتفظ أرشيف الخليج بالأعداد الأولى من الملحق الثقافي في العام ،1980 والقراءة الأولية لهذه المرحلة من الملحق تشير إلى أن القائمين عليه آنذاك، كانوا يضعون في أولوياتهم إبراز النقص الابداعي، وخصوصاً النص الشعري، فكان يمكن للمحرر الثقافي المسؤول في تلك الأيام ان يضع على الصفحة الأولى قصيدة وليس مقالة، كانت أيضاً الخليج آنذاك تهتم بالأقلام الخليجية وتضع مادتها على الصفحة الأولى .
في العام 1983 كان الملحق الثقافي يضع في الصفحة الأولى مادة ثابته، لا ندري بالضبط، تحت عنوان الرأي الثقافي، ويعطي أهمية صحافية لأخبار كتّاب كبار من العالم، ومن تلك المواد القوية والجميلة نقرأ في 28 فبراير/شباط 1983 مادة حول العلاقة بين القاص المصري يوسف إدريس والروائي الكولومبي غارسيا ماركيز .
في تلك الأيام، أي في أوائل ثمانينات القرن الماضي، كان الملحق الثقافي يصدر على شكل تابلويد وكان لوغو الخليج الثقافي يمتد على طول وجه الصفحة الأولى من الملحق بخط عريض .
في هذا العدد، أي عدد 28 فبراير/شباط ،1983 نقرأ موضوعاً لافتاً لأجل الدفاع عن الجامعات الفلسطينية ضد القمع الصهيوني . . نداء لرجال الجامعات وجميع المثقفين، وتوالت القضايا الفكرية والأدبية التي ناقشها الملحق عبر أعداده المختلفة .
في أول يناير 1996 نشاهد إخراجاً مختلفاً للملحق الثقافي، فقد اختفى التابلويد، وظهر هنا لوغو الخليج الثقافي على ستة أعمدة، وإلى جانبه عمود افتتاحي للمحرر المسؤول، وفي ذلك العدد . ظهرت مادتان ثقافيتان بصور صغيرة، يجدر الاشارة هنا، إلى أن المسؤول الثقافي في مرحلة الملحق الثقافي في الثمانينات كان يعطي مساحة واسعة للصورة وللبياض في الصفحة، الأمر الذي كان يريح القارئ ويجعله يقترب من النص ومن الصورة .
في العام ،2006 وتحديداً في عدد 2 يوليو/تموز 2006 يظهر الملحق الثقافي في الخليج باخراج جديد كلياً، بحيث كانت افتتاحية المحرر المسؤول آنذاك على الصفحة الأولى، وعلى عمودين من أول الصفحة (8 أعمدة)، وحتى آخرها، وفي تلك المرحلة توجه الملحق إلى تناول قضايا سياسية ثقافية فكرية، وانتقل برمته نقلة مختلفة عن السياقات الماضية، ونجح بذلك في تأكيد صورة الثابت الثقافي المركزي، الذي تتبناه الخليج .
في العام ،2004 طرأ إخراج فني جديد على الملحق الثقافي، ولكنه ظل يصدر في 12 صفحة من قطع الجريدة العادي، منفصلاً عن الصفحات الرئيسية، وهنا توجه الملحق إلى الاهتمام الجذري بالثقافة الشعبية، وأخذ يعطي المادة التحريرية والصورة المرافقة للمادة اهتماماً مهنياً من حيث التوازن بين المادة وبين الصورة، ولسوف يلحظ القارئ أن الملحق في هذه الآونة قد توجه إلى التركيز على التراث والثقافة التراثية من دون ان يهمل أية اسماء شعرية جديدة ظهرت في التسعينات ووجدت لها مكاناً للنشر وإثبات الذات المبدعة، والكثير من هذه الاسماء كانت تكتب قصيدة النثر .
في العام 2007 لم يطرأ تغير كبير على صورة الصفحة الأولى في الملحق، ولكن يقول عدد من الكتّاب والمثقفين في الإمارات ان هذه المرحلة شهدت نوعاً من التوازن، أو الأحرى الاستفادة من التجارب السابقة بدءاً من الثمانينات وحتى اليوم، فقد لوحظ أن المحرر الثقافي في هذه المرحلة، أخذ كما يقولون بأيدي الجميع، فهو ركّز على الشأن الثقافي الإماراتي المحلي بشقيه الحداثي والتراثي، وأعطى أكثر من 50% من صفحات الملحق للمشهد المتحول والمتحول في الإمارات، ثم اجتهد هذا المحرر وذهب إلى الأفق الخليجي ليجاوره إلى نبضه القريب منه، ثم لم ينس المسؤول الثقافي في هذه المرحلة ذلك الفضاء العربي الذي يلتقي في نبضه وفي وجدانه مع النبض الإماراتي الخليجي .
يشار هنا إلى أن الاخراج اختلف في هذه المرحلة الراهنة، وأخذت الجريدة بالتأكيد على ضرورة استكتاب عدد مرموق من الشعراء العرب، وهكذا، ظهرت في الملحق الثقافي اسماء عربية وخليجية لها احترامها وتقديرها المعنوي والمادي .
الآن . . الخليج الثقافي يصدر في 12 صفحة من قطع الجريدة، وفيه 6 كتّاب من الإمارات وخارجها، والملحق يفتح فضاءه وقلبه وروحه لأية كتابة تتسق مع المحبة والخير والجمال .
قيل عن الملحق الثقافي في الإمارات وخارج الإمارات بأنه عقلاني ومتوازن وعروبي واستقبالي .
وأغلى هدية تلقّاها الملحق الثقافي في العام 2008 أنه حصل على شخصية العام الثقافية بتتويج مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي نطق سموه بأن فنجان قهوته الصباحي الأول يبدأ مع جريدة الخليج .
شكراً لهذا التكريم كلّه من صاحب السمو وحتى أجمل قارئ يرى في الملحق زهرة حبق .
"الصحة والطب" صفحة أنجبت مجلة
كل شيء يبدأ صغيراً ثم سرعان ما يتعملق .
وهكذا هي "الخليج".
ففي منتصف الثمانينات، وفي إطار منهج التطوير المتجدد الذي اختطته ولم يتوقف يوماً في كل سنة جديدة تمضي من عمرها، جاءت الفكرة بإعداد صفحة اسبوعية خاصة بالصحة ضمن العدد اليومي وكان يصدر آنذاك في 24 صفحة، فكانت بذلك أول إضافة نوعية ترى النور على صفحات الجرائد المحلية، وكانت الخليج سباقة كالعادة في ذلك الطرح .
وفور ظهور الصفحة تلقفها القراء بالتفاعل الإيجابي، ولم تمض أشهر حتى ظهرت الحاجة إلى صفحة أخرى لاستيعاب الكم الهائل من مقالات الأطباء والاخصائيين الذين تهافتوا للكتابة فيها، والردود على القراء الذين راحت أسئلتهم واستفساراتهم الطبية تتدفق بصورة متزايدة يوماً بعد يوم . ثم نقلت الصفحتان معاً في وقت لاحق بعنوان صحتك الى ملحق اسبوعي خاص ولد سباقاً أيضاً باسم استراحة الجمعة، وكان من أول الملاحق الأسبوعية المنوعة والشاملة التي تصدر خارج العدد على الصعيد المحلي .
وفي مطلع التسعينات جاء شكل التطوير مختلفاً هذه المرة، فبدلاً من زيادة عدد الصفحات المخصصة للصحة والطب في الملحق الاسبوعي، تطلبت الحاجة إصدار ملحق اسبوعي خاص ظهر أولاً من 36 صفحة مع قرار بتوزيعه مجاناً مع عدد السبت، أول يوم في الأسبوع، باعتباره خدمة للقارئ هدفها التوعية والتثقيف الصحي ومتابعة أحدث ما يستجد من اكتشافات وتطورات في هذا الميدان . . وبذلك انطلقت مسيرة ملحق الصحة والطب منذئذ كأول ملحق طبي متخصص يصدر مع صحيفة محلية .
واستمر الحال على ذلك لنحو عامين، فازداد عدد الملازم الى ثلاث ثم إلى أربع ملازم، وصار يصدر كل يوم أحد بدلاً من السبت حينما تغيرت العطلة الاسبوعية في الدولة .
وهكذا من صفحة بدأت ضمن صفحات الجريدة اليومية إلى 86 صفحة في ما يعادل مجلة اسبوعية، تعملقت الفكرة التي بدأت قبل 15 عاماً، وما زالت مستمرة في شق طريقها نحو آفاق أرحب وأوسع .
وهكذا الخليج . . كل شيء يبدأ فيها صغيراً ثم سرعان ما يتعملق .
"الخليج" الاقتصادي" مؤشر الحقيقة
اختارت الخليج منذ العام 1990 موقع الريادة في الإعلام الاقتصادي العربي، عندما أطلقت الخليج الاقتصادي ملحقها اليومي المتخصص بصفحاته الأربع التي تغطي أهم الشؤون والتطورات الاقتصادية .
سريعاً، بدأ الملحق بالتطور ليقدم لقرائه خلال الأعوام اللاحقة خدمات أساسية حول أسعار العملات والمعادن وأسواق المال، مكرساً بالتدريج الوعي العام بأهمية الشأن الاقتصادي ودوره في التطور الدائم للمجتمعات .
وبادر الخليج الاقتصادي منذ العام 1995 ببلورة اتجاه جديد في الإعلام الاقتصادي العربي .
هذا الاتجاه لا يكتفي بطرح قضايا الاقتصاد الكلي، بل يدفع بالقراء نحو فهم ثقافة الأعمال بمعناها الواسع عبر خطاب إعلامي يقدم للناس ما تنجزه الشركات والمؤسسات على كل الصعد ويعرض لهم أوسع تغطية ممكنة للمنتجات من السلع والخدمات التي يتعاملون معها يومياً .
الاهتمام بشؤون الاستثمار كان اتجاهاً جديداً حرص الخليج الاقتصادي على اعتماده منهجاً في تغطيته في النصف الثاني من عقد التسعينات من القرن الماضي .
ومن خلال هذا الاتجاه، بدأ الملحق التركيز على الأسواق المالية المحلية وتطورها، متقدماً منذ العام 1995 الى سد فراغ المعلومات الذي كانت هذه الأسواق تعاني منه، فبدأ بالنشر المنظم للتداولات اليومية والأسعار من مصادرها المتاحة آنذاك قبل تأسيس الأسواق المنظمة . وتقدم الملحق خطوة أخرى الى الأمام عندما أعد مؤشر الخليج للأسهم المحلية الذي واصل القيام بدوره في تزويد المستثمرين بالاتجاهات العامة للأسهم الى أن ظهرت المؤشرات الرسمية للأسواق .
ومع ظهور بوادر النهضة الاقتصادية الكبرى التي شهدتها الدولة منذ أواخر عقد التسعينات كان الخليج الاقتصادي حاضراً ومواكباً لكل مراحل هذه النهضة . وغطى الملحق أعلى مراحل الازدهار في الأسواق المالية وتابع وحلل وفسّر وحذّر وحرص على أن يعطي للمستثمرين كل المعلومات والحقائق حين تراجعت الأسواق .
وفي قطاع العقار، واكب الخليج الاقتصادي قفزة المشروعات العقارية ورصدها بدقة موفراً أوسع تغطية لها من مصادرها وخبرائها وصناع القرار في هذا القطاع . وعالج الملحق بمسؤولية التطورات التي شهدتها أسواق العقار مع انفجار الأزمة العالمية .
وعلى هذا المنوال، تابع الملحق أسواق التجزئة، والمعارض، والمؤتمرات والقطاع المصرفي الذي كان ولايزال يحتل في التغطية الموقع الذي يستحق في حركة الاقتصاد الوطني . كما كان لقطاعات الموانئ، والخدمات اللوجستية، والتجارة، والطيران، والسياحة المتابعة الدائمة والرصد الرصين لإحاطة القارئ بأدق التفاصيل والمعطيات .
وفي إطار المناسبات، ركز الخليج الاقتصادي تغطياته على اصدار ملاحق فرعية متخصصة تعنى بمختلف القضايا، فكان هناك ملحق السيارات، وآخر يعنى بالتقنية والرقميات وثالث في السياحة والطيران، إضافة الى تركيزه على إعداد مواد متخصصة في الإدارة .
ولم تغب صفحات الرأي والتحليل عن المضمون الرئيسي ل الخليج الاقتصادي، فمنذ نحو عشر سنوات، أفرد المحلق الاقتصادي صفحات يومية للرأي الاقتصادي المتخصص، فتحت المجال للاقتصاديين والخبراء العرب لإعطاء الرأي في القضايا الاقتصادية المتعددة . ولم يغب عن تلك الصفحات الرأي الأجنبي الذي يرصد ما يدور حول العالم في مختلف الشؤون المالية والاقتصادية .
شباب "الخليج" صوت المستقبل
منذ الثلاثاء الخامس عشر من أكتوبر/تشرين الأول ،1996 لم يغب صوت الشباب عن الخليج، صحيح أن هذا الصوت حاضر منذ البداية على كل صفحات الجريدة، وملاحقها الأخرى، كأصوات بقية الفئات، إلا أنه في ملحق الشباب أنقى وأسرع في الوصول إلى من يهمه الأمر ويستأثر بما يستحقه من مساحة .
بإصدارها ملحق الشباب، كانت الخليج تعبر عن إيمان كامل بدور الشباب الفاعل وبأن المستقبل دائماً له وأن كل تقدم لخدمة هذا المستقبل . وفي أول مطبوعة خاصة بهم تصدرها صحيفة محلية، وجد الشباب نوافذ جديدة للتعبير يوصلون من خلالها أفكارهم إلى المسؤولين في وطن امتحن شبابه في كل مواقع المسؤولية ونجحوا باقتدار .
وعبر هذه النوافذ، أطل الشباب على عوالم أخرى تموج بالتطورات والأفكار المتنازعة على كل الصعد من دون أن تعزله عن جذوره .
وكشفت محتويات ملحق الشباب مع الوقت كم ظُلم الشباب وهو يرمى بالسلبية والتهاون، والاكتفاء بجني ثمار الرفاه الذي يعيشه المجتمع، وعلى صفحات الملحق ولدت أفكار للمستقبل ومواهب خلاقة لشبان وشابات الإمارات والوطن العربي، وأثيرت قضايا لم يكن الصمت عنها فضيلة .
منذ العدد الأول، كان التأكيد على أن ملحق الشباب، كما جاء في الافتتاحية، مطبوعتهم الخاصة انطلاقاً من أن الشباب موضوع دائم للنقاش، وجميع الكبار يتناولون الشباب بالإيجاب والسلب، ويطلقون عليهم الأوصاف والأحكام، وكثير منها قد يفتقد إلى الدقة .
وأكدت الافتتاحية أن الملحق سيحاول أن يكون منبراً للشباب وحديقة يتنزهون في أرجائها بحرية، وساحة يناقشون فيها قضاياهم، وكلمة وريشة يعبرون بهما عما في عقولهم ونفوسهم من أفكار ورؤى وأسئلة وهواجس .
العدد الأول من الملحق صدر بعد أن سبقته إشارة إلى موضوعاته في يسار أولى صفحات الخليج قبل ذلك بيوم، وحمل الغلاف إشارة إلى محور أول نقاشات برلمان الشباب، أحد أهم أبواب الملحق حتى اليوم، وكان علاقة الآباء بالأبناء .
ومن يطالع موضوعات العدد الأول يدرك كم كانت النظرة ثاقبة وسباقة إلى مشكلات الشباب، واللافت أن عدداً من عناوين هذه الموضوعات لا يزال طازجاً ويناقش باستفاضة في مطبوعات عدة حتى اليوم .
انظر مثلاً إلى عناوين مثل شباب التيك أواي يبحث عن ذاته، وأزمة السكنات الداخلية والحلول المؤقتة، وانظر كيف احتفى الملحق بمن تعرض منزله للسرقة فاخترع جهاز ضبط اللصوص، وهو عنوان موضوع يحتفي بالقدرة العلمية للشاب المواطن يحيى الكمالي .
وطالع أبواب نافذة فنية ومواهب وهوايات ومن الواقع وطبيب الشباب وشباب الوطن والاسوياء في عطائهم الذي قدم للمجتمع هموم وأحلام وإبداعات المعاقين .
ونال الملحق مع الوقت نصيبه من التطوير في شكله ومضمونه، وزادت أبوابه تلبية لرغبات الشباب المتزايدة، ولا يزال الملحق رفيق كل الشباب في المدارس والجامعات ومواقع العمل، يحتفي بالإبداعات والانجازات ويرصد بفرحة لحظات التكريم والنجاح الذي يحققه شباب الإمارات والدول العربية في أوطانهم وخارجها .
ولا غرابة ان اعتبرنا هذا الملحق سجلاً لأحوال الشباب الإماراتي يقرؤه أصحاب القرار والمعنيون بأحوال هذه الشريحة المهمة باعتباره مرآة صادقة لأحوالها .
وكم من محاولات لاستنساخ هذا السجل فشلت فيما بقي هو رفيقاً للشباب يحذرهم من سلوكيات عشوائية، ويقلب معهم أسبوعياً ملفات شؤونهم، ويحتضن بكل حب إبداعات أقلامهم، ويقيم جسراً يربطهم بشباب العالم .
ومن التجارب الصحافية اللافتة التي أثمرها ملحق الشباب تخصيصه ملحقاً مصغراً في قلبه بعنوان جامعيون يتحاور على صفحاته أساتذة وطلاب الجامعات حول كل شأن جامعي ويبزغ كل إنجاز في قاعات الدراسة والمختبرات .
ومثلت صفحات جامعيون منذ انطلاقتها ساحة تدريب قلما تتوفر لدارسي الإعلام الذين يجدون في الخليج منذ سنواتها الأولى ما يمنحهم في أسابيع خبرة سنوات مكنت كثيرين منهم من الانطلاق نجوماً في صحف عدة في الإمارات والمنطقة .
"فضائيات وفنون" 7 سنوات من التميز والوفاء
لم تتخلف جريدة الخليج يوماً عن مواكبة العصر وتطوراته، بل سعت دائماً إلى أن تكون رائدة في كل ما تقدمه لقرائها . ومن هذا المنطلق جاءت ولادة ملحق صغير بحجمه غني ومتنوع وشامل بمضمونه، هو ملحق فضائيات وفنون الذي انضم إلى ملاحق الخليج الأسبوعية في 19 فبراير/شباط 2003 .
الأسبوع السياسي
ملحق أسبوعي من ثماني صفحات يصدر مع صحيفة الخليج كل يوم خميس في طيات الخليج 2، وهو تطوير لصفحات أحداث وقضايا .
انطلقت فكرة إعداد الملحق في العام 2008 وبدأ تنفيذها يوم 30 أكتوبر/تشرين الاول من العام نفسه، على أساس تطوير مضمونه وشكله، من حيث الموضوعات التي يتناولها بحيث تتناول أهم التطورات والأحداث العربية والعالمية ومعالجتها وتحليلها من خلال مجموعة من الكتّاب والمراسلين المتابعين للحدث والملمين بتفاصيله، إضافة إلى مقال أسبوعي في الصفحة الخامسة يتناول قضية سياسية ساخنة .
كما تم اعتماد إخراج سهل وخلاق للصفحات، استخدم فيه الغرافيك لإعطاء مساحة تتزاوج فيه الفكرة مع المضمون بشكل يريح القارئ ويسهل عليه القراءة من دون ملل .
يشرف على الملحق الزميل إبراهيم مرعي مدير التحرير .
الدين للحياة
انطلق هذا الملحق منذ سنوات بثماني صفحات تركز على إبراز القيم الإسلامية الرفيعة، ودحض كل الافتراءات التي يلصقها أعداء الإسلام به .
وقد استقطب الملحق أقلام عدد كبير من أساتذة الجامعات والعاملين في مجال الدعوة الإسلامية، وظل محافظاً على نهجه المستنير، وعلى صلاته الوثيقة بقرائه بعد أن تم تقليص صفحاته إلى أربع، وإدماجه في ملحق استراحة الأسبوع .
"الخليج" الرياضي" اكتسب جماهيريته من لهيب معاركه النزيهة
حجز ملحق الخليج الرياضي مكانه وسط الصفحات الرياضية التي صدرت في دولة الامارات العربية المتحدة، حيث بدأ بإصدار صفحتين كاملتين داخل العدد بعد الاصدار الثاني للجريدة في الخامس من إبريل/نيسان 1980 تحت مسمى الشباب والرياضة، تناول خلالها العديد من القضايا الرياضية المثارة على الساحة بمهنية نزيهة ومعالجة صحافية جذبت له الكثير من القراء الذين كانوا النواة الأولى لقاعدة القراء .
اكتسب الخليج الرياضي شعبيته من المعارك الصحافية التي خاضها مع عدد من المسؤولين، حيث استطاع بفضل منطقه في طرح القضايا المهمة وحرفية القائمين عليه أن يحدث الحراك المطلوب في الشارع الرياضي .
وواصل الخليج الرياضي حملاته المنظمة لمصلحة الرياضة الوطنية حتى احتل مكانته المرموقة التي يتوج بها حالياً، فلم يغض الطرف عن أي قضية وطنية، ومن أهم التحولات التي حدثت في المسيرة الرياضية وأنه كان صاحب المبادرة في تطبيق الاحتراف، حيث جاءت الدعوة من خلال استبيان جماهيري كبير جرى في صيف ،1998 وقبل نهاية العام كان القرار التاريخي لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الكرة حينذاك بعودة اللاعبين الأجانب وتطبيق الاحتراف .
ومن أهم المحطات المهمة التي يجب التوقف عندها في مسيرة ملحق الخليج الرياضي منذ بدايته ما يلي:
إصدار الملحق الرياضي في 9 يناير 1994 بشكل منفصل، حيث بدأ بإصدار صفحتين كاملتين، حيث لم يأخذ الشكل الرسمي عند الاصدار الأول للخليج عام 1970 .
الإصدار الأسبوعي في محلق خاص عام 1982 وتزامن مع استضافة الإمارات لدورة كأس الخليج السادسة لأول مرة في نفس العام، حيث رأت إدارة الجريدة ضرورة افراد صفحات يومية متخصصة لتغطية الحدث بشكل واف خلال فعاليات البطولة، الأمر الذي تكرر في كل الدورات بعد ذلك .
ودخل القسم الرياضي مع تحديات ومعارك صحافية كان أبرزها حملة تغيير اتحاد كرة القدم ولجانه المساعدة والجهاز الفني للمنتخب الوطني بعد الاخفاق الذي حدث للمنتخب في دورة الخليج السابعة بمسقط عام ،1984 وحصوله على المركز الرابع، وحل لجنة المنتخبات والجهاز الفني والتعاقد مع المدرب البرازيلي كارلوس البرتو بديلاً للمدرب الإيراني حشمت مهاجراني .
استمر في اصدار ملاحقه الرياضية في كل الدورات الخليجية والعالمية مثل نهائيات كأس العالم والدورات الأولمبية التي تقام كل منها على حدة كل أربع سنوات .
في 9 يناير عام 4991 خرج للقارئ الرياضي ملحق أسبوعي يصدر صباح كل أحد في شكل تابلويد من 16 صفحة واستمر هذا الملحق بجانب المتابعات اليومية داخل العدد لموسمين، وتوقف بعدها، حيث بدأ التفكير جدياً بعد أولمبياد سيدني 1996 في إصدار ملحق ملون خارج العدد ليواكب الملاحق المنافسة الأخرى .
في مطلع 1998 صدر الملحق من ثماني صفحات، حيث غطى نهائيات كأس العالم بفرنسا في شهر يونيو/ حزيران من العام نفسه ولمدة شهر مستغلاً أحدث الصور والتقارير والتحاليل التي تبثها وكالات الأنباء العالمية .
في أكتوبر 99/2000 صدر الملحق بشكل مختلف شمل تغييراً نوعياً في 12 صفحة، ثم زادت إلى 16 صفحة لاحقاً، وبشكل خاص وعلى رأسه اسم الخليج الرياضي يصدر كل يوم سبت ليكون عدداً أسبوعياً .
قام ملحق الخليج الرياضي بعمل استبيان هو الأول من نوعه في تاريخ رياضة الإمارات حول قضية الاحتراف وعودة اللاعب الأجنبي، استفتى فيها رأي الشارع الرياضي، وكانت نتيجته صدور القرار الشهير في رمضان 1998 بعودة اللاعبين الأجانب وتطبيق الاحتراف .
تناول قضايا جماهيرية مهمة مثل شغب الملاعب، وقضايا أخرى كالتحكيم والجمعيات العمومية وديمقراطية الحركة الرياضية وعودة الانتخابات لاختيار مجالس إدارات الأندية والاتحادات والتسويق الرياضي .
ساهم الخليج الرياضي في توثيق التاريخ الرياضي المحلي والعربي والدولي بإصدار ملفات خاصة لدورات كأس الخليج العربية لكرة القدم ولنهائيات كأس آسيا ونهائيات كأس العالم والأولمبياد والألعاب الأخرى التي تستضيفها البلاد . كما يواظب على اصدار بوسترات تحمل صور الفرق والمنتخبات والأحداث والبطولات كهدايا بمناسبة الانجازات التي يتم تحقيقها .
الإخراج . . نكهة وتميز
واكبت الخليج في مشوارها الطويل منذ الصدور، تطورات على جميع الصعد وفي جميع الأقسام، وكان للاخراج نصيب وافر في التطوير والمتابعة والخصوصية في الشكل الذي يميزها عن غيرها من الصحف .
صدرت الخليج أوائل السبعينات 19/10/1970 بثماني صفحات يومياً، وكانت تضم جميع الصفحات المحلية والرأي والاقتصاد والرياضة والمنوعات في جزء واحد . ومن ثم تدرج عدد الصفحات إلى 24 و36 و64 صفحة مع صدور الخليج الاقتصادي والخليج الرياضي كجزءين مستقلين عن الجسم الرئيس للجريدة، إلى أن أصبحت الخليج تصدر ما بين 100 إلى 152 صفحة يومياً متضمنة ملاحق أسبوعية متخصصة، حيث بلغ متوسط عدد الصفحات حوالي 120 صفحة يومياً، منها حوالي 68 صفحة بالألوان .
ورافق العدد الكبير في إصدار الصفحات إضافة ثلاثة خطوط طباعية لتلبية عدد الاصدارات عن الدار، وتتم الآن اضافة خط طباعي رابع وهو من أفضل وأحدث الطرز وذو تقنيات طباعية عالية .
وواكبت الخليج القياسات المعتمدة عالمياً للورق والطباعة حيث تدرجت المساحات المطبوعة من عرض 39،5سم إلى 35 سم إلى ما هي عليه الآن بعرض 32 سم وارتفاع 54 سم . كذلك رافقت التطوير الطباعي أجهزة السحب (CTP) من الكمبيوتر الى البلايت مباشرة، من دون استخدام الطباعة عبر الأفلام .
وكانت صفحات الخليج كل فترة على موعد مع التغيير، خصوصاً أنه تم اعتماد مبدأ التبسيط في الاخراج لكي يسهل على القارئ المتابعة، كذلك كانت ل الخليج خطوط وعناوين متميزة، أكان في الجسم الرئيسي أم في الملاحق . هذا بالاضافة إلى اعتماد أفضل التقنيات وأحدث الأجهزة والبرامج المساعدة في قسمي الاخراج والتنفيذ .
أما الملاحق الأسبوعية المتخصصة فكان نصيبها كبيراً أيضاً في التطوير في قسم الاخراج حيث كل فترة تصمم الصفحات من جديد مما يضيف رونقاً وتألقاً على صفحات هذه الملاحق بدءاً من الصفحات الأولى إلى الصفحات الداخلية التي أصبحت متميزة، أكانت ملاحق مستقلة مثل الخليج الثقافي واستراحة الأسبوع وشباب الخليج وفنون وفضائيات والصحة والطب أو ملاحق داخل الخليج 2 مثل الأسبوع السياسي وأناقة وبيوت وحدائق، أو داخل الخليج الاقتصادي مثل ملحقي عالم السيارات والخليج الرقمي .
أما ملحق الأسبوع السياسي والذي صدر في أواخر 2008 فكان متميزاً في الاخراج، حيث الغرافيك يتصدر كل صفحة من صفحاته، بالاضافة إلى الصور .
وكان لملحق ال لوموند ديبلوماتيك الذي يصدر شهرياً مع الخليج، نكهة خاصة في الاخراج حيث تميز عما مثله في باقي الدول حول العالم والتي تعد بالعشرات، ويصدر بأكثر من لغة .
"استراحة الأسبوع" وريث ملحقين وثمرة تطوير
بعدما كان الخليج الثقافي الملحق الذي دشنت به الصحيفة عصر الملاحق في الصحافة المحلية، كان القراء في 25 مايو/أيار 1989 على موعد مع ملحق جديد هو آخر الأسبوع .
لم يرق لالخليج وقتها الاكتفاء بلقائها اليومي الحميم مع قرائها، فأطلقت الملحق الذي وصفته افتتاحيته بمساحة جديدة للتواصل، خاصة أن الخليج الثقافي كان متوقفاً حينها بعد إصدار دام ما يزيد على سبع سنوات . لم يكن التواصل اليومي، بما فيه من لهاث خلف المعلومة والخبر، مشبعاً، كما فطنت الخليج مبكراً للحاجات المعرفية لقارئ يشهد عالمه جديداً كل لحظات ويحتاج إلى من يقربه إليه .
وعدت افتتاحية الملحق، وكان ضمن صفحات الجريدة، القارئ بأن تكون صفحاته الاثنتا عشرة نزهة أسبوعية للطواف في حقول العلوم والفنون والتاريخ وغيرها .
ومن اللافت أن الخليج، وهي تقدم الملحق لقارئها، اعتبرت صفحاته إطاراً عاماً قابلاً للتطور، وسيتطور حتماً على نحو يزيد التواصل مع القارئ، ويلبي حاجاته ورغباته، ويفتح أمامه نوافذ جديدة للمعرفة، وقُدر لهذه الصفحات أن تتطور فعلاً مرات، استجابة لتزايد حاجات ورغبات القارئ ونوافذ المعرفة .
وكعادتها في السبق إلى كل جديد، بشّرت الخليج قارئ الملحق بأن بين مواده صفحة هي الأولى من نوعها في صحف المنطقة، مخصصة لمتابعة إصدارات دور النشر العربية والعالمية، من كتب سياسية واقتصادية وتاريخية وعلمية وسير شخصية .
ووعدت الصحيفة وقتها بأن تخصص مساحة دائمة لعرض كتب تهم القارئ العربي، وأن تقدم تحقيقات عربية وعالمية ومقابلات شخصية وصفحات أخرى .
ولا تزال الخليج تفي بهذا الوعد وإن تطور الملحق أو غاب، أو انضم إلى ملحق غيره، وأصبح ما وعدت به الخليج ونفذته أفكاراً شاعت في صحافة المنطقة وأبواباً رائدة نسجت على منوالها مطبوعات عدة .
وهكذا أصبح آخر الاسبوع إضافة حقيقية ومفيدة كما أملت الخليج في افتتاحية عدده الأول، الذي سافر بقارئه إلى عام 2089 عبر موضوع على الغلاف مع د . راشد القاسمي حول مستقبل كوكبنا إذا ما نجحت تجربة علمية أجريت وقتها حول اندماج الذرات .
وعلى صفحات العدد، بدأت نوافذ المعرفة تتفتح، كما وعدت الافتتاحية، وبدأ القارئ يحلق منطلقاً من أرض الإمارات بين موضوعات عدة، أولها لقاء مع ضيف الخليج .
وتوالت الصفحات منوعة بين تحقيقات عربية وواحة للقارئ وفي روضة الشعر ومكتبة الخليج وأخبار الناس ومختبر الذكاء ونادي الصغار والمرأة .
ونظرة سريعة على هذه العناوين يجد أنها، مع اختلاف المسميات، كانت نواة لصفحات وملاحق ومجلات متخصصة أصدرتها الخليج لاحقاً مع تطويرها بما يتناسب مع روح العصر، أو صدرتها صحف أخرى في الدولة والمنطقة .
ومضت مسيرة آخر الأسبوع على هذا النحو سنوات عدة ثم تحول إلى ملحق فني خالص منفصل عن الجريدة، استمر حتى 20 فبراير/شباط 2003 ليعود إلى طبيعته المنوعة بشكل مطور غلب عليه الطابع السياسي .
كان غلاف كل عدد في نصفه الأعلى إشارة ترافقها صور إلى موضوع ملف تخصص له على الأقل الصفحتان الثانية والثالثة، وكانت هذه الملفات قراءات متأنية في محاور القضايا السياسية المثارة في العالم، خاصة في منطقتنا وفي مقدمتها قضيتا فلسطين والعراق بعد أن لحقت الثانية بالأولى في قفص الاحتلال .
وتباينت معالجات بقية صفحات الملحق الواقع في ست عشرة صفحة بين موضوعات إماراتية تستحضر الماضي وتلقي أضواء على الحاضر والمستقبل في أبواب عبق الماضي ولآلئ وأماكن، وموضوعات عربية وعالمية في أبواب مثل ذكريات وشخصيات وشهادات وحوار .
ولم ينس الملحق وعد عدده الأول، بل إنه زاد الصفحة الأولى من نوعها على الإصدارات العربية والعالمية إلى صفحتين .
ولاحق آخر الأسبوع، كما كانت البداية، جديد العلوم غير غافل عن موضوعات تستجد ويهتم بها القارئ، لذلك أضاف إلى أبوابه بابي البيئة مع تنامي الاهتمام المحلي والعالمي بها، وإعلام واتصال لمتابعة جوانب متخصصة في هذا الشأن .
ومرة أخرى، كشف هاجس الخليج في التطوير والتجاوب مع احتياجات القارئ، أن تشابهاً لوحظ بين موضوعات آخر الأسبوع وملحق استراحة الجمعة خاصة أنهما يصدران متعاقبين يومي الخميس والجمعة .
واستقر الأمر على أن يدمج الملحقان في واحد يصدر كل جمعة ابتداء من 16 مايو/أيار 2008 باسم استراحة الأسبوع، وفي إطار هذه الجهود التطويرية، ارتحلت الصفحات ذات الطبيعة السياسية التي كانت تنشر في آخر الاسبوع لتلتحق بالخليج 2 في صورة صفحات متخصصة باسم الأسبوع السياسي، وتصدر كل خميس، كما كان الملحق .
الملحق الجديد استراحة الأسبوع جمع معظم ما كان في الملحقين السابقين، لكنه بقي أقرب لاستراحة الجمعة مع مزيد من التركيز على الموضوعات الاجتماعية المنوعة التي تواكب أحدث المستجدات في شؤون الأسرة والمجتمع .
وكان استراحة الجمعة بدأ مسيرته في أول أكتوبر/تشرين الأول 1993 في شكل صفحات داخل العدد تصدرتها صفحة تنوعت موادها بين العلمية والفنية والانسانية تلتها صفحات عن التراث وواحة القراء ومكتبة الخليج، هما بابان قادمان من آخر الاسبوع الذي كان وقتها تحول إلى ملحق فني، وتبع ذلك صفحات صحتك وأوراق قضائية وفنون وبطاقات سفر .
وواصل استراحة الجمعة مشواره واعياً إلى احتياجات الأسرة، وخضع كغيره من الملاحق، لعمليات تطوير في الشكل والمضمون لتحقيق الهدف الأسمى لكل مطبوعات الدار، وهو إرضاء القارئ .
الرغبة في التطوير إذاً هي التي تضع بين أيدي القراء الآن كل جمعة ملحق استراحة الأسبوع الذي يعايش شؤون الأسرة الاماراتية والعربية بدءاً من ملفاته النابضة بالأحلام والهموم مروراً بالتحقيق وأبواب أماكن والمرأة والمجتع وبساط الريح وسوالف، الذي يصاغ بلغة ساخرة تستهدف النفاذ إلى قلب قضايا المجتمع الإماراتي .
ولم تغب صفحات كتب وكُتاب وشخصيات، وهذه قصتي وأوراق قضائية وغرائب وعلوم، ويواصل الملحق تقديم وجبته المعرفية الأسبوعية التي تزدان بانضمام صفحات الدين والحياة إلى قلبها حاملة اسم الملحق الذي كان يصدر كل جمعة أيضاً بالاسم نفسه .
ولعل من أهم ما فعلته ملاحق آخر الأسبوع واستراحة الجمعة واستراحة الأسبوع، أنها تتبعت عقولاً إماراتية شاركت وتشارك في بناء وطن آمن منذ البداية ان إنسانه، وليس ثروة أخرى، أساس البناء .
في سطور أبواب مثل وجوه من الإمارات ونساء ناجحات، ثم وجوه، تحررت شخصيات إماراتية كثيرة من أية قيود وقدمت للقارئ قصص كفاح ومثابرة وتشبث بالعلم والقيم الرفيعة المتجذرة في نفوس أبناء الوطن، رجالاً ونساء، ورغبة في خدمته حتى آخر نبض .
ورسمت أبواب الملاحق أيضاً خرائط لمواقع كثيرة في الإمارات كانت تنام على قصص ملأى بالآمال والآلام وتنتظر من يحررها من وعورة الجغرافيا التي استسلمت لعزم الوطن على أن يمد يده إلى ابنه أينما كان .
ولا ينكر أحد أن هذه الأبواب انفتحت على كل بقاع الوطن لتصل بدأب بين نقطة وأخرى ليصبح النائي والقريب منها على مسافة واحدة من قلب الوطن .
"ملفات القرن العشرين" خلاصة 100 عام
ابتداء من 5 ديسمبر/كانون الأول ،1999 وعلى مدى شهرين، قدمت الخليج لقارئها وجبة معرفية دسمة تضمنت أهم أحداث المائة عام الماضية تحت عنوان ملفات القرن العشرين .
أدركت الخليج وهي على مشارف قرن وألفية جديدين أن القارئ بحاجة للوقوف على أهم ما جرى في القرن الذي يوشك على الانتهاء بعد أن تركت أحداثه آثاراً عميقة في وجه المنطقة .
تضمنت الملفات 55 حواراً مثلت شهادات شخصيات عربية فاعلة على أحداث القرن العشرين السياسية والثقافية والاقتصادية . وانتقت الخليج مجموعة من الشخصيات التي اكتسبت خبرات كثيرة من خلال مشاركتها في الشأن العام سواء في بلدها أو على المستوى العربي . كما تضمنت الملفات عرضاً مكثفاً لأهم ما شهده القرن العشرون من أحداث وتطورات سياسية واقتصادية وعسكرية وعلمية وثقافية وغيرها .
وقدمت الملفات للقارئ أهم أعلام العرب في المجالات كافة .
هذه الملفات التي شارك في إعداد موادها نخبة من المفكرين والباحثين والصحافيين المتخصصين تضمنت محوراً خاصاً بالألفية الثانية لتقديم رصد وتحليل مكثفين للتطورات المهمة ذات الصلة بالعرب .
واستقبل القراء والمتخصصون هذه الملفات عند إصدارها بحفاوة بالغة وحرصت مجلتان عربيتان في الكويت وقطر على نشرها بالتزامن مع الخليج، كما طلبت صحيفة لبنانية ترخيصاً بإعادة نشر بعض مواد الملفات .
الكتاب السنوي
مع نهاية كل عام تصدر الخليج كتاباً سنوياً يتضمن أهم الأحداث والتطورات السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية والرياضية المحلية والعربية والدولية ،إضافة إلى العلوم والطب والفلك، يسهم فيه عدد من المحررين المعنيين بحقول اختصاصهم .
ويتم تعزيز الموضوعات بالصور اللازمة التي رافقت الحدث بحيث يكتمل النص مع الصورة .
ويتضمن العدد السنوي إضافة إلى ذلك، استشرافاً لمستقبل الأوضاع العربية والإقليمية على ضوء المستجدات، من خلال آراء عدد من المفكرين والمحللين والباحثين والسياسيين العرب المهتمين بالشأنين العربي والدولي .
"لوموند ديبلوماتيك" فهم أعمق للسياسة
لوموند ديبلوماتيك نشرة سياسية شهرية لغتها الأم هي الفرنسية، لكنها تصدر بلغات عدة حول العالم مع كبريات الصحف . وتوزع النشرة بهذه اللغات مليون ونصف المليون نسخة شهرياً .
ومنذ مارس/آذار 2007 انضمت الخليج إلى قائمة صحف المنطقة التي تصدر معها شهرياً نشرة لوموند ديبلوماتيك بالعربية .
ولوموند ديبلوماتيك الخليج الذي يصدر في عشرين صفحة يغطي الأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية على مستوى العالم لإشباع رغبة قراء الخليج في المزيد من الموضوعات المتعمقة التي تتوفر على التحليلات والرؤى السياسية المتعلقة بالملفات المثارة على المستويين العربي والعالمي .
ويواكب الملحق جميع الأحداث العربية والعالمية ويقدم كتابه، وهم نخبة من أبرز الأقلام في العالم، للقارئ مساحة وافرة من العرض التحليلي للموضوعات السياسية والدبلوماسية .
"كتاب في جريدة" روائع الأدب والفن
من الإصدارات المهمة التي توزع مع الخليج في الأربعاء الأول من كل شهر ملحق كتاب في جريدة، وهو أكبر مشروع ثقافي عربي مشترك أطلقته منظمة اليونسكو عام 1995 وهو المشروع الثاني من نوعه في العالم بعد المشروع الناطق بالإسبانية P#233;riolibros ومعناه الكتاب الدوري .
سبق المشروع الإسباني مشروع كتاب في جريدة وكان أول مشروع لمنظمة اليونسكو أطلقته في 1991 في جميع دول أمريكا اللاتينية واسبانيا والبرتغال ولكنه توقف بعد ست سنوات من إصداره عند العدد رقم (66) في حين ظل كتاب في جريدة .
ويواصل كتاب في جريدة إصداراته التي توزع مع عدد من الصحف العربية وتتضمن روائع الأدب العربي قديمه وحديثه ممتزجة بروائع الفن التشكيلي التي تصل عبر ملايين النسخ مجاناً إلى القراء في الوطن العربي إعلاء لقيمة القراءة .
الإصدارات الخاصة توثيق للتاريخ
ما من حدث محلي أو عربي أو عالمي إلا وقارئ الخليج في قلبه سابقاً غيره من القراء في معظم الأحوال، واثقاً من المصداقية في كل الأوقات .
وسط آلاف الأخبار التي تتدفق من مصادر شتى يومياً، لا تكتفي الخليج بالرصد والمتابعة إذا كان الأمر متصلاً بأوجاع الأمة التي لا تنتهي، فما أن تطيب الجراح في بقعة حتى تشتعل في أخرى .
هذه الجراح المتعاقبة وبعض المناسبات المفصلية تحتاج عادة إلى قراءات بإيقاعات أهدأ من المتبعة في قراءة الأخبار، حتى لا تتحول إلى مجرد عناوين تشحب مع الوقت، وحتى لا نستمر في إدماننا على تضييع الفرص بلا عبرة نستخلصها .
لم تكتف الخليج بمتابعاتها وصرخاتها والعدوان الإسرائيلي يحاول إعادة لبنان في صيف 2006 إلى سكة المجهول، وبعد أن هدأت المدافع الغادرة واستفاق العالم على هول الدمار، كانت الصحيفة توثق الجريمة في كتاب بعنوان محرقة لبنان التي أنضجت جيلاً جديداً يجيد لغة الصمود .
ولم يمض وقت طويل حتى نقلت المحارق وجهتها مجدداً إلى غزة في نهاية 2008 وبداية ،2009 وكما كان العالم بحاجة إلى مواكبة يومية فاضحة للجريمة الصهيونية، كان لا بد من كتاب جديد يوثقها ويكشف محاولة جديدة لإبادة وطن وشعب .
وقبل هذه المحارق وبعدها، تبقى الخليج منتبهة إلى تواريخ مهمة في مسيرة الأمة العربية وتعيد قراءة ما جرى فيها، أملاً في فهم الحاضر واستشراف المستقبل .
ولعل ثورة يوليو 1952 في مقدمة الأحداث المحورية التي صاغت، ولا تزال، أشكالاً جديدة للقوى والعلاقات عربياً وعالمياً .
وفي مناسبة مرور نصف قرن على الثورة، وقفت الخليج طويلاً عند الحدث محتفية بصانعه الأبرز جمال عبدالناصر ورفاقه، ومفسحة المجال لشهادات مشاركين ومراقبين للساعات التي بدأ عندها تقويم جديد للمنطقة .
هذه الإصدارات الممعنة في قراءة الأحداث والمحتفية بها تكررت كثيراً، وستتكرر، في مسيرة الخليج وليست كلها غارقة في المحارق والمناسبات السياسية، فالعناوين تواكب دوماً احتياجات القارئ . والمطلع على هذه العناوين سيجد بينها، مثلاً، واحداً عن كأس العالم 2006 التي استضافتها ألمانيا وشارك فيها منتخبان عربيان هما منتخبا السعودية وتونس.
