فعاليات فلسطينية: تنبض بقلب عروبي
غزة - رام الله - رائد لافي ومنتصر حمدان:
دافعت الخليج طوال تاريخها عن الحق الفلسطيني وحملت على عاتقها أن تكون لسان حال أهل فلسطين والمنبر المتاح لهم بكل أطيافهم السياسية، وفضحت على صدر صفحاتها ممارسات العدو الصهيوني، وكانت بحسب فعاليات فلسطينية بارعة في نقل ما يدور من مجازر في الأراضي المحتلة، وظلت ولا تزال تساند المقاومة الباسلة، لأنها تنبض بقلب عروبي قومي .
د . عدنان أبو عامر: بارعة في تحليل الأحداث
قال الباحث والاكاديمي الفلسطيني الدكتور عدنان أبو عامر: منذ سنوات طويلة يتابع الفلسطينيون والعرب صحيفة الخليج، باعتبارها أحد المنابر الأساسية التي يرقبون من خلالها ما يحصل في بلادهم، وباقي دول العالم من تطورات ومستجدات ميدانية وسياسية مختلفة، وذلك قبيل الطفرة المهولة لعالم المواقع الإخبارية التي تسارع إلى نقل الأحداث من دون أن تخضعها للتحليل والتدقيق والتمحيص، وهي مهمات برعت فيها الخليج أيما براعة .
وتحديداً منذ انطلاق انتفاضة الأقصى في العام 2000 امتازت الخليج بالتغطيات اليومية لأحداثها، والأهم منها تحليل ما يحدث هنا، والتنبؤ بما قد يحدث هناك، وما قد تحمله التطورات هنالك، الأمر الذي جعل القارئ الفلسطيني، يتلمس بعض المستجدات التي سرعان ما وقعت على أرض الواقع .
لقد أبدعت الخليج في العديد من المحاور والمجالات المهمة، وفائقة الأهمية، بدءاً بطواقمها الإخبارية، ومراسليها المبدعين، وصولاً إلى كادرها التحليلي المتميز، وانتهاء بباقة النوافذ الجديدة التي أضفت عليها حلة جديدة وصبغة مستحدثة، منحتها صفة ما تتجاوز صفحتها الإخبارية، لتقترب من مشروع موسوعة متعددة المشارب متنوعة الاتجاهات، وهذا التميز الفريد دفعني إلى أن أنصح العديد من طلابي في الجامعات الفلسطينية حين يريدون تناول حدث ما، وتحليله وتتبع مآلاته، بالرجوع إلى الخليج، التي استضافت نخبة دسمة من الكتابات والأقلام الرصينة، وسلطت الضوء على بعض الأحداث والمواقف المفصلية في تاريخ أمتنا .
وهنا يبدو من الاجحاف تجاوز أسلوب التغطيات الخاصة التي تفردت بها الخليج، واستطاعت من خلالها متابعة القضية الفلسطينية خصوصاً، والقضايا العربية والقومية عموماً، من مختلف جوانبها، واهتماماتها، إلى درجة أنه كان يمكن في الكثير من الأحيان الاكتفاء بما تنشره على صفحات موقعها، لكي يكون ملفاً بحثياً دراسياً، موثوقة مصادره، علمية مراجعه .
كلمة حق لابد أن تقال في هذه المناسبة . . أن الخليج التي عرفناها طوال عقود من الزمن، يجب أن تبقى منارة تمنحنا الضوء اللازم في هذه العتمة الفكرية والسياسية التي تغطي أجواءنا، وإن كان يحدونا الأمل بان تطل على مساحات لم تطرق بعد بالدرجة الكافية .
ولعلي هنا أشير إلى أن الخليج وانطلاقاً من مسؤوليتها في تنوير القارئ العربي بما يحيط به من تطورات متسارعة، ربما عليها واجب مهني، فضلاً عن كونه عربياً قومياً، يتمثل بضرورة إفرادها حيزاً مهماً بات مطلوباً من الدراسات والأبحاث والتقارير الموسعة، التي طرقتها بعض كبريات صحف العالم، وأظن الخليج متجهة إلى هذا السبيل . ولئن بدت المهمة صعبة على الخليج ونظيراتها العربية في مسابقة الخبر الإلكتروني، والأخبار العاجلة الفضائية، فإن ما قد يمنحها التميز الذي نسعى إليه أن تشبع نهم القارئ والمتابع والمحلل، وصولاً إلى صانع القرار . أن الأعوام المديدة التي عاشتها الخليج، نأمل أن تعيش مثلها وزيادة في قادم الأيام والسنين، ونأمل منها إصراراً على الخط الوطني والقومي العروبي ذاته من جهة، ومن جهة أخرى إفساح مساحة لأقلام ومجالات لم تأخذ نصيبها من البحث والتحليل، حتى تبقى الخليج منارتنا الدائمة .
مصطفى إبراهيم: لم تتأثر بالغزو الفكري
قال الكاتب الصحافي والناشط في مجال حقوق الانسان مصطفى إبراهيم: كانت أول مرة أشاهد فيها صحيفة الخليج في العام ،1988 بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، عندما أحضر ابن عمي لي نسخة من الصحيفة كنت طلبتها منه أثناء عودته إلى غزة قادماً من أبوظبي، وكم كنت وقتها سعيداً بمطالعة الصحيفة وتقليب صفحاتها بيدي وقد كنت اسمع عن الصحيفة من خلال التلفزيون والإذاعات التي تتخذ من أخبار الصحيفة مصدرا لها، خاصة فيما تتناوله من أخبار فلسطين وما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعربية، ومع مرور الوقت والتقدم الهائل في عصر التكنولوجيا والانترنت أصبحت من المتابعين الدائمين للصحيفة وما تتناوله من قضايا وهموم عربية والتركيز على القضية الفلسطينية وتصدر أخبار فلسطين صفحتها الأولى .
ومثل غيري من الفلسطينيين المهمومين بالهم العربي والقومي وجدت في الخليج وكتابها الذين يعبرون عن الخط الوطني والقومي في تناول الهم العربي خاصة قضيتهم المركزية فلسطين، الصحيفة التي لا تزال تنبض بقلب عروبي قومي، دون أن تتأثر بالغزو الفكري والسيطرة والهيمنة الأمريكية والغربية على وسائل الاعلام وحتى الخطاب الاعلامي .
وكنت سعيدا أكثر بعد نشر أول مقال لي في الصحيفة في العام ،2007 أي بعد 20 عاما من رؤيتي أول عدد من الصحيفة .
الكتابة عن صحيفة الخليج في الذكرى الأربعين لتأسيسها ربما تكون صعبة علي وأنا من قرائها والمتحمسين لدورها القومي والعروبي الذي تلعبه وقد أخذت مني الكتابة وقتاً طويلاً، خاصة أنني كما ذكرت من قرائها واعتقدت أن رأيي ربما يكون مجروحاً، وكفلسطيني غارق في وسط الحالة السيئة التي وصل إليها الفلسطينيون والخلافات بين المثقفين والصحافيين والكتاب ودورهم في تعميق الانقسام والاصطفاف كلٌ خلف الايديولوجيا أو الحزب السياسي الذي ينتمي إليه، والحرب التي يشنها الصحافيون الفلسطينيون كلٌ على الآخر وعلى كل من ينتمي إلى الحزب الآخر، في وسط هذه الحرب الضروس التي يشنها الفلسطينيون على بعضهم بعضاً وجدت نفسي أعود إلى الصحف العربية الرائدة التي تناولت القضية الفلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم وفي مقدمتها صحيفة الخليج التي أبدت منذ نشأتها ولا تزال اهتماماً غير عادي بالقضية الفلسطينية بالرغم من حالة الاحباط القومي العربي، والإحباط الوطني العام التي ولدتها الانكسارات والهزائم العربية .
في ظل الانقسام والصراع الدائر بين حركتي فتح وحماس أهرب كغيري من الصحافة الفلسطينية إلى الصحف العربية وعلى رأسها صحيفة الخليج التي نأت بنفسها عن الصراع الفلسطيني الفلسطيني واستمرت في دورها النهضوي العربي والقومي وتبنيها قضايا وهموم الفلسطينيين، ووجدت لنفسها مكانا متقدما بين أكبر الصحف العربية انتشاراً، وهي تتابع وتنشر أدق التفاصيل المتعلقة بالشأن الفلسطيني وباستمرار الحال المأساوية والحصار الشامل والظالم، وفي أحلك الظروف كانت الخليج عبر مراسليها في فلسطين حاضرة، تغطي وتتابع باهتمام بالغ القضية الفلسطينية وتفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين تحت الاحتلال، خصوصاً في قطاع غزة الذي يتعرض لأبشع جريمة عرفها التاريخ الانساني الحديث، وهي جريمة ترقى إلى جرائم الابادة الجماعية، إذ يقبع مليون ونصف مليون فلسطيني في هذا القطاع الساحلي الصغير تحت الحصار الظالم المفروض للعام الرابع على التوالي، بالاضافة إلى تعرضهم لحرب شرسة أعادتهم عقوداً طويلة إلى الوراء .
د . حسن خريشة: مهنيتها عالية ومعلوماتها موثقة
قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي، د .حسن خريشة، لا يسعني في هذه المناسبة سوى تقديم التهنئة والشكر الكبير للجهود التي تبذلها الخليج من اجل الارتقاء بمستوى الوعي العربي بشكل عام من خلال اعتماد معايير المهنية السليمة والتمسك بها بدرجة كبيرة دون ان تحيد عن رسالتها الاعلامية .
إنني ألمس في عمل الخليج تميزاً كبيراً من خلال التغطية والمتابعة الاعلامية للاحداث الفلسطينية والحفاظ على التوازن حينما يتم تناول القضايا الخلافية مثل تغطية الانقسام في الساحة الفلسطينية، إن المهنية العالية التي تتمتع بها الخليج تنعكس بشكل مباشر على تعزيز ثقة الجمهور العربي بهذه الصحيفة الرائدة، ونأمل أن تبقى محافظة على رسالتها ودورها في تقديم المعلومات للجمهور العربي بطريقة مهنية، لان العالم العربي بحاجة إلى المعلومات الموثقة والمدققة مثل ما تقدمه صحيفة الخليج .
د . مصطفى البرغوثي: تركز على أدق التفاصيل الفلسطينية
قال أمين عام المبادرة الفلسطينية، د .مصطفى البرغوثي: انني أتحدث من قلبي، وفعلاً منذ ان نشأت وانا ألاحظ تميز الخليج المهني واهتمامها الكبير بالقضية الفلسطينية من حيث تغطية أو متابعة مجريات ما يجري في فلسطين من احداث .
انني احرص على متابعة ما ينشر فيها من اخبار وتقارير صحفية كونها تركز على أدق التفاصيل في الاحداث الفلسطينية، مقدما التهنئة في ذكرى تأسيس الخليج ومتمنياً لها مواصلة العمل المهني المتميز والتقدم إلى الأمام دائماً .
خالدة جرار: تنتهج سياسة تحريرية متوازنة
قالت النائب في المجلس التشريعي عن كتلة الشهيد أبو علي مصطفى، خالدة جرار: إنني أحرص على متابعة كل ما تنشره الخليج بشكل يومي كونها تنتهج سياسة تحريرية متوازنة وتركز على القضايا ذات البعد القومي اضافة الى متابعة وتغطية كل الجرائم والانتهاكات التي تمارسها دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق شعبنا .
حين نتحدث عن صحيفة الخليج فاننا نتحدث فعلا عن صحيفة عريقة لها مصداقية على المستويين العربي والدولي، وأتمنى لهذه الصحيفة الرائدة تحقيق المزيد من التقدم والإنجاز .
فعاليات يمنية: افتتاحياتها تجسد الشعور بالمسؤولية
صنعاء - عادل الصلوي:
تفاعلت الخليج مع الشأن اليمني باستقلالية وحياد وهو ما كشفت عنه فعاليات يمنية مؤكدة أنها جسدت افتتاحياتها الشعور بالمسؤولية، لذا تحتل مكانة خاصة في قلوب أهل اليمن السعيد، لتغطيتها المتزنة، حيث تعتبر أمانة الكلمة من أهم أسباب شعبيتها، خاصة أنها تمسكت بوحدة اليمن واستقراره، تنفيذا للنهج القومي الذي تحرص عليه منذ انطلاقتها .
عبدالكريم الأرحبي: أيدت وحدة اليمن واستقراره
قال نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبدالكريم الأرحبي تحظى صحيفة الخليج بمتابعة جيدة من قبل النخب اليمنية وهي من أفضل واكبر المؤسسات الصحفية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي ويمكن اعتبارها أنموذجا للصحافة العربية الملتزمة .
إن الخليج منذ صدورها قبل أربعين عاماً تتفاعل مع القضايا العربية بروح من الشعور بالمسؤولية وهو ما تعبر عنه افتتاحيات الصحيفة، وعلى سبيل المثال كانت الخليج من الصحف التي رفعت صوتها مؤيدة لوحدة اليمن واستقراره، وهو موقف موثق يعبر عن سياسة متزنة تتبناها صحيفة الخليج التي نهنئ أسرة تحريرها بمناسبة ذكرى تأسيسها الأربعين .
د . محمد الحاوري: تتعاطى مع الشأن اليمني باستقلالية وحياد
قال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد الحاوري: صحيفة الخليج من الصحف التي تحظى باحترام وتقدير وتمتلك شعبية واسعة سواء في الإمارات أو منطقة الجزيرة والخليج، وفي اليمن هناك قاعدة جيدة من المتابعين والقراء للصحيفة لأنها تفرد ومنذ سنوات طويلة مساحة كبيرة لتغطية الأحداث في اليمن ومن منظور مستقل ومحايد، وإن كانت هذه المساحة تقلصت مؤخرا، بحسب ما علمت بعد أن قلصت من حجم حضورها لظروف واعتبارات مادية، لكن ذلك لا يمنع من الإقرار بأن الخليج تعد برأيي من أفضل الصحف العربية التي تتعاطى مع الشأن اليمني بمسؤولية وحياد يحسب لها ولمهنيتها الغنية عن الإشادة أو التعريف .
أيمن محمد ناصر: تلعب دوراً أكبر من حدود انتشارها
قال رئيس تحرير صحيفة الطريق المستقلة أيمن محمد ناصر: صحيفة الخليج تلعب دوراً أكبر من حدود انتشارها فهي تهتم بقضايا متعددة سواء على صعيد الداخل الإماراتي أو الشؤون العربية والدولية، وقد فتحت الخليج مجالاً واسعاً في اهتماماتها للشأن اليمني، وعلى الرغم من أن الصحيفة لا تصدر لها طبعات أو نسخ من اليمن، إلا أنها مؤثرة في الأحداث وقادرة على جذب الأنظار وإثارة الاهتمام في أوساط القراء لمتابعتها للأحداث بشكل يومي، وهذا يعكس سياسة الحكومة الإماراتية في التعامل مع الصحافة الإماراتية بإفراد مساحة من الحرية وتعزيز إمكانات الإبداع في هذه المؤسسات الإعلامية الكبيرة التي تتصدرها دار الخليج للنشر وصحيفة الخليج كصحيفة هي الأولى في دولة الإمارات والخليج .
الخليج تحظى بنسبة عالية من المتابعة في اليمن وهو ما نتمنى معه كقراء ومتابعين لها أن تستمر بالوتيرة ذاتها المرتفعة من الاهتمام بالشأن اليمني وأن تكون نافذة حقيقية للاطلاع على الأوضاع والتطورات في اليمن .
سمير اليوسفي: تحظى باحترام واسع ومسيرتها حافلة بالعطاء
قال رئيس تحرير صحيفة الجمهورية اليومية الرسمية سمير اليوسفي: في رأيي أن الخليج من االصحف التي استطاعت أن تكتسب احترام وتقدير شريحة واسعة من المثقفين والإعلاميين العرب نظرا لإسهاماتها الفاعلة في تعزيز مبدأ حرية الكلمة ومسؤولية النشر .
والخليج وهي تحتفل بالذكرى الأربعين للتأسيس تتوج مسيرة حافلة بالعطاء وهو ما يحمل القائمين على هذه الصحيفة الغراء مسؤولية كبيرة تتمثل في الاستمرار بهذا المستوى من الأداء المهني المرتفع الذي جعل الخليج واحدة من أفضل الصحف العربية اليومية .
لقد أفردت صحيفة الخليج مساحة كبيرة للتعاطي مع الشأن اليمني، بخاصة عقب تحقيق الوحدة اليمنية في 22مايو ،1990 وكانت هناك حوارات متميزة استوعبت مختلف أقطاب الحياة السياسية في اليمن وبحيادية مطلقة، ومثل هذه الحوارات لم تستطع استيعابها الصحافة المحلية اليمنية التي تناقلت وتداولت وأعادت نشر حوارات الخليج المتميزة التي تصدرت مانشيتات الكثير من الصحف نظرا لأهمية مضامينها .
إنني أتمنى من صحيفة الخليج، وهي تحتفل بالذكرى الأربعين للتأسيس أن تعيد قوة حضورها في الساحة الإعلامية اليمنية إلى سابق عهده من خلال الحضور في المكتبات والأكشاك اليمنية أو بأية وسيلة أخرى، كما كان متبعاً منذ سنوات .
هشام شرف عبدالله: قدرتها على الاستمرار والتجديد تؤكد أنها كبيرة
قال نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف عبدالله صحيفة الخليج اكبر من مجرد كونها صحيفة يومية شاملة فهي دار نشر يصدر عنها عدد من المطبوعات الموجهة إلى مختلف الشرائح الاجتماعية سواء في المجتمعات الخليجية أو العربية، وقد استطاعت في اعتقادي خلال العقود الأربعة الماضية منذ انطلاقتها أن تؤسس لمدرسة صحفية ملتزمة بالموضوعية والحياد في التعامل مع الأحداث والتطورات في المجتمعات العربية .
إنني من واقع متابعتي اليومية لصحيفة الخليج كقارئ وسياسي يمني لمست وجود اهتمام كبير من قبل الصحيفة في التعاطي مع مجمل الأحداث والتطورات في الساحة اليمنية إلى حد أنها تحولت فعليا إلى نافذة محايدة يمكن من خلالها الاطلاع على خارطة الأحداث في اليمن عبر تغطيات يومية لطاقم مراسليها في اليمن، وقد تجسد اهتمام قيادة وإدارة الصحيفة في تسليط الضوء على الأحداث في اليمن ومنح اليمن مساحة لائقة من الاهتمام تجلى في حرص الصحيفة على افتتاح مكتب لها في اليمن، وهذا المكتب من وجهة نظري يعد من أنشط المكاتب الصحافية في التغطية اليومية للأحداث في اليمن .
إن مرور اربعين عاما على انطلاقة صحيفة الخليج يمثل تأكيدا لشعبيتها وقدرتها على الاستمرار والمواكبة والكبار وحدهم القادرون على الاستمرار والتجديد .
محمد المحمدي: أمانة الكلمة أهم أسباب شعبيتها
قال الإعلامي المعروف محمد المحمدي، صاحب برنامج نوح الطيور الذي يتناول قضايا المغتربين: صحيفة الخليج واحدة من عدد محدود جدا يعد على أصابع اليد الواحدة من الصحف العربية المشهود لها بالحياد والموضوعية في التعامل مع الأحداث سواء السياسية أو الأمنية أو الاجتماعية أو الاقتصادية في اليمن والعالم العربي .
وفي اعتقادي أن الخليج كانت ولاتزال طرفا فاعلا في الحياة السياسية على وجه التحديد في اليمن واستطاعت من خلال حواراتها المتميزة التي تنشرها بانتظام وبشكل مواكب للأحداث والتطورات في اليمن أن تسهم في إحداث تغيير في المواقف والسياسات إلى درجة أن بعض الحوارات المنشورة في الخليج مع سياسيين يمنيين أضحت بمثابة وثائق وشهادات موثقة يرجع إليها عند قراءة بعض الأزمات أو الأحداث التي تعتمل في الساحة اليمنية .
لقد كان صحيفة الخليج فضل السبق والريادة في قيادة الصحافة الخليجية الحديثة إلى المستوى المتقدم الذي تشهده حالياً، ولو قيمنا مسيرة الخليج خلال الاربعين عاما الماضية لتصدرت هذه الصحيفة قائمة الصحف العربية التي تحترم أمانة الكلمة ومسؤولية النشر وهذا في اعتقادي أبرز أسباب استمراريتها وشعبيتها .
طارق الشامي: متزنة في كل تغطياتها الصحافية
قال طارق الشامي رئيس الدائرة الإعلامية في حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم: الخليج من الصحف المرموقة حيث استطاعت أن تفرد لنفسها مساحة لائقة بين الصحف الأكثر شعبية، وفي اليمن نكن للصحيفة الكثير من التقدير والاحترام لأنها من الصحف التي تعاطت وتتعاطى مع الأحداث والتطورات في اليمن بروح المسؤولية وهو ما يعبر عن مواقف الصحيفة المتزنة في كل تغطياتها الصحفية، ونتمنى ل الخليج بمناسبة الذكرى الأربعين للتأسيس كل التوفيق والنجاح والاستمرار على هذا النهج المهني المتزن والمتميز .
حسن عبدالوارث: تمسكت بالنهج القومي منذ انطلاقتها
قال حسن عبد الوارث رئيس تحرير صحيفة الوحدة: صحيفة الخليج نبراس نور في عالم الصحافة العربية وموقع متقدم في الصحافة الخليجية ؛ فقد كان للراحل تريم عمران رحمه الله قصب السبق في انجاز هذا المنار الإعلامي المتميز بالاستناد إلى خلفيته القومية العربية في ظل أوضاع كانت تتسم بتصاعد الوعي القومي والحماسة القومية بالتزامن مع تواجد القواعد والقوى الاستعمارية في المنطقة .
لقد استطاعت الخليج أن تحتل موقعا متقدما في الصحافة العربية والخليجية لمهنيتها وقدرتها على المواكبة والتجديد والحفاظ على النهج القومي المستنير الذي تميزت به منذ انطلاقتها وحتى اليوم .
يحيى عرهب: لا يختلف اثنان على نزاهتها
قال يحيى عرهب، مراسل الوكالة الأوروبية في اليمن، إن الخليج صحيفة مرموقة لا يختلف اثنان على موضوعيتها ونزاهة تعاطيها لمسؤولية الكلمة، وهي في اعتقادي تمثل واجهة مشرفة للإعلام العربي المسؤول، ومن يتابع إصدارتها اليومية سيلمس عن كثب مدي مهنية أسرة تحريرها ومساحة الحرية التي تمارس من خلالها وبحياد وأمانة التعامل مع الأحداث والقضايا العربية المهمة واليومية، وأعتقد أنه لو تم إجراء استفتاء في اليمن حول الصحف العربية الأكثر شعبية في اليمن وتحظى بمتابعة النخب السياسية والثقافية والاجتماعية اليمنية لاحتلت الخليج المرتبة الأولى، وشخصيا أتمنى أن تستعيد الخليج قوة وشمولية تغطيتها للأحداث في اليمن من خلال رفع عدد مراسليها في اليمن .
فعاليات سورية: القارئ يجد نفسه على صفحاتها
دمشق - الخليج:
فرضت الخليج حضورها على المستوى الفكري والسياسي والتقني، ووجد فيها الشعب السوري الصحيفة التي تركز على الوصول للغايات العربية، وأن أي قارئ يستطيع أن يجد نفسه على صفحاتها . وأكدت فعاليات سورية أنها متطورة للغاية شكلاً ومضموناً وأن دورها ريادي منذ بدايتها .
د . أحمد الحاج علي: متطورة للغاية شكلاً ومضموناً
قال الدكتور احمد الحاج علي مستشار وزير الإعلام السوري السابق: فرضت جريدة الخليج حضورها، إن كان على المستوى الفكري السياسي أو الفكري التقني أو على مستوى الانتشار، وهذا الأمر مبني على المتابعة اليومية أولاً للصحيفة وعلى مطالعة آراء الناس وتفاعلهم مع الخليج التي تنتشر بصورة مطردة وبشكل واسع، وهذه المسألة مبنية على مضامين وعلى حقائق، فهي من حيث الموضوعات شاملة تماماً، أي أنها أخذت بمنطق المنظومة من السياسة إلى الفكر إلى الأدب إلى الفلسفة إلى الفن إلى الرياضة إلى المسائل الاجتماعية الأخرى إلى القضايا العلمية، أما من ناحية الشكل فهي متطورة للغاية في شكلها وطريقة إخراجها وتعاملها مع الإعلانات .
أما ما يميز الخليج فهو التركيز على البنية الفكرية والسياسية، حيث التزمت وما زالت تلتزم بالمنطق القومي العربي فهي في نشرها للدراسات لديها متسع وحيوية واسعة وواضحة تماماً لاستقبال الآراء كافة، ولكن يبقى المنطلق هو الحالة القومية وحاجات هذه الحالة من جهة، ويبقى الهدف هو الوصول إلى الغايات العربية من حيث الأهداف المشتركة ومن حيث ردع أي اختراقات أو أي حالات شذوذ تطرأ في موقف الوطن العربي، لنرى هذا الاستقبال الواسع لمجموعة كبيرة من المفكرين وأصحاب الأقلام المؤثرة في الفكر والثقافة العربيين السائدين في هذه المرحلة .
إن صحيفة الخليج صحيفة الكبار وصحيفة الذين تبلورت مواقفهم وصارت لديهم رؤية واضحة تماماً، وبالمحصلة هي صحيفة مسؤولة لديها المتابعة التحليلية في مسألة الخبر اليومي العاجل، كما هناك حالة من المتابعة الإيجابية الواضحة والتي تقوم على معايير، والتي تستطيع أن تقدم رؤية معينة وخلاصات معينة تستنبض ما في أي حدث من مضامين وتطلقه وتقيسه بالمعيار القومي، فكل ذلك واضح تماماً مع التزام حقيقي بآداب القومية العربية وبآداب الإنسانية من حيث إنها لا تبحث عن الأشياء الخاصة وعن الفقاعات كما يحدث، أي أنها تشكل مدخلاً مضاداً لما يسمى الصحافة الصفراء المتعدية .
إن لصحيفة الخليج رسالة تثبت نفسها من خلالها يوماً بعد يوم، فهي صحيفة كل إنسان عربي يريد أن يعرف الصورة الحقيقية ويريد أن يندمج ويتفاعل على المستويات كافة، بمعنى أن أي قارئ يستطيع أن يجد نفسه في هذه الصحيفة من القارئ العادي المتتبع للأخبار إلى المثقف المفكر المتخصص والاقتصادي والباحث عن القضايا الاجتماعية، ولذلك فهي الصحيفة التي تحظى باهتمام الجميع مع التمني بأن تبقى على الساحة الإعلامية أداة من أدوات النضال الفكري والسياسي والاجتماعي والعام في الحياة العربية المعاصرة .
د . محمد جواد فارس: فضحت جرائم الاحتلال في العراق
قال د .محمد جواد فارس عضو المؤتمر القومي والحزب الشيوعي العراقي: أحيي صحيفة الخليج الإماراتية في الذكرى الأربعين لانطلاقتها، ولا شك في أن الخليج صرح بارز في مجال الإعلام العربي من خلال تبنيها قضايا الأمة العربية وهذا موضع اعتزاز وفخر، حيث إنها أعطت للمتلقي القارئ شكلاً نضالياً في مجال القضية الفلسطينية والقضية العربية بشكل عام . وهنا لابد من القول إن كتاباً وصحافيين اتخذوا من صحيفة الخليج منبراً أساسياً لشرح وجهات النظر الوطنية والعروبية تجاه مختلف القضايا، وخاصة في ما يخص العراق على وجه التحديد، حيث أعطت أهمية بارزة لقضية الاحتلال وفضحت الجرائم التي يقوم بها الأمريكيون داخل العراق، وإذا كان لي من رجاء فهو أن تستمر الخليج في تبني القضايا العربية والمشروع النهضوي التحرري .
د . حسن حميد: مرآة يرى فيها المواطن أحلامه
قال الروائي والأديب الفلسطيني الدكتور حسن حميد: بداية أهنئ القائمين على جريدة الخليج التي كانت ولا تزال باختصار شديد المرآة التي يرى فيها المواطن أحلامه وصورته، ذلك لأنها انطلقت من تربة دولة الإمارات العربية المتحدة العزيزة ومن تربة أهلها الذين أسهموا مساهمة كبيرة في تفعيل الثقافة العربية ورفدها بكل ما هو جميل ورائع وطيب، حيث يرى القارىء في صفحاتها المواقف الوطنية والإنسانية الجميلة والدائمة، وهنا لا بد من أن أعرب عن تقديري الكبير ل الخليج التي تعلمت منها الكثير وعرفت من خلالها وعبر أقلام الذين ساهموا في تحرير صفحاتها تجارب أدبية وفكرية وسياسية وثقافية واقتصادية وجمالية، إلا أن ما يحزنني كما كل القراء في سوريا هو عدم قدرتي على ملامسة صفحاتها والوصول إلى حالة من الوجدانية بيني وبين أوراقها وصورها وصور كتّابها وأدبائها، وذلك لأن قراءتها لا تتم إلا من خلال الإنترنت فقط . إن الخطوات الثابتة والتقدم الدائم من حقل إلى آخر ومن مكان إلى مكان في السلم الحضاري إلى درجة أخرى من هذا السلم، جعلت جريدة الخليج مدرسة للصحافة العربية، ومدرسة للوطنية، ومدرسة للجماليات، فهذه الجريدة فيها الكثير من المعنى وفيها الكثير من المبنى والكثير من المغنى أيضاً، وأنا أظن بأن قلبي الذي يدق لالخليج كصحيفة واتجاه وأهداف ومنبر يشارك الكثير من القلوب التي تدق لها رضا ومحبة وتقديراً .
طالب قاضي أمين: دورها ريادي منذ بداياتها
قال طالب قاضي أمين معاون وزير الإعلام السابق ومدير المركز الإذاعي والتلفزيوني العربي: إن صحيفة الخليج من الصحف العربية الأولى التي كان لها دور ريادي وقومي ووطني في الخليج العربي وفي الدول العربية، حيث يسجل لها منذ بداياتها وعبر إداراتها المتعاقبة وعبر محرريها جميعا وعبر ما قدمته للقارئ العربي، ما حملته من همّ عربي ووطني مدافعة عن القضايا العربية وخاصة القضية الفلسطينية التي كانت واحدة من القضايا الأساسية التي عملت الخليج خلال السنوات الماضية على مناقشتها وطرحها يومياً على صفحاتها .
إن الخليج كانت ولا تزال تقدم مواد إعلامية وثقافية يشارك فيها كتاب وصحافيون من أرجاء الوطن العربي وهذا أيضاً نقطة ايجابية تسجل للصحيفة، كما كان لها دور ريادي في طرح القضايا التي تهم دول الخليج العربي، وأتمنى من جميع العاملين في الجريدة الموقرة متابعة السير على الدرب الذي سارت عليه الصحيفة عبر سنواتها الطوال وأن تظل مجالاً مفتوحاً لتلاقي الكتاب والصحافيين والمفكرين العرب على صفحاتها، بحيث توصل إلى جميع العرب فكراً عربياً نظيفاً خالياً من أي تعقيدات وتسهم في تثقيف المواطن العربي سواء في الخليج أو الوطن العربي .
د . عمار قربي: صحيفة كل العرب
قال د . عمار قربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا: لا أخفي دهشتي الدائمة عند مقابلة المغتربين السوريين في الإمارات حينما أجدهم دائما عارفين بأخبار الوطن بل غارقين في تفصيلاته التي لا يعلمها من يعايش الأحداث عن كثب يوما بيوم داخل سوريا . وعند سؤالي عن مصدر المعلومات يكون الجواب دوماً نحن من قراء جريدة الخليج . وهذا يدل على أن الخليج صحيفة كل العرب كما هي دولة الإمارات العربية المتحدة وطن لكل العرب، وليس مصادفة أن يكون عمر الخليج من عمر دولة الإمارات الحديثة تقريباً، ولذلك فإنني في عيد الخليج الأربعين أهنئ العاملين فيها على جهدهم المتميز في الاعتدال بين الالتزام بالثوابت القومية والعربية والوطنية، وبين المهنية الصحافية وموضوعية الخبر ودقته، تلك المعادلة التي فشلت أغلب المطبوعات بموازنتها وتحقيقها .
د . يوسف سلامة: يميزها احتفاؤها بالجانب النقدي
قال المحلل السياسي الدكتور يوسف سلامة: لعبت صحيفة الخليج دوراً مهماً في مختلف الجوانب الثقافية والسياسية والاجتماعية، ولاسيما الدور البارز الذي لعبته في خلق وعي حول القضية الفلسطينية، حيث استضافت كبار المثقفين والمفكرين والسياسيين من دون أن تميز بين انتماءاتهم السياسية سواء في الحكومة (السلطة) أو المعارضة .
إن ما وضع الخليج بين الصحف المتميزة دوماً هو احتفاؤها بالجانب النقدي ليس في المجال السياسي فقط وإنما في مجال النقد الثقافي والفني والأدبي وشتى مجالات الحياة، وآمل أن تفتح الخليج صدرها للمزيد من التيارات النقدية الهادفة التي تجيد النهوض بالمستوى الثقافي والفني والأدبي .