فعاليات كويتية: تعكس طموحات الناس
العلاقة بين الشعبين الإماراتي والكويتي ذات جذور تاريخية، وهو ما تجسد على صفحات الخليج التي؛ وبحسب فعاليات كويتية، أرست دعائم إظهار الحقيقة، حتى باتت منارة إعلامية تعكس طموحات الناس، ولم تحد يومًا عن الحق العربي .
روضان الروضان: أثمن فيها رقي الكلمة وسمو المقصد
وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء روضان الروضان هنأ الخليج قائلاً: يطيب لي أن أتقدم لكل القائمين على جريدة الخليج الغراء بأطيب التهاني والتبريكات بعيد ميلادها الأربعين، وأثمن فيها رقي الكلمة ومصداقية التغطية وسمو المقصد، داعيا المولى عز وجل أن يوفقها ويسدد على طريق الخير خطاها لما فيه رفعة وطننا العزيز .
صالح عاشور: تطرح قضايا حيوية
هنأ النائب صالح عاشور الخليج، متمنياً لها مزيداً من التقدم والنجاح، مشيداً بالموضوعات والقضايا التي تطرحها واهتمامها بالشأن المحلي والخليجي، مؤكداً أن القضايا التي تطرحها قضايا حيوية تمس الشأن الداخلي، وتعالج كثيرا من القضايا من خلال أطروحاتها المتميزة .
وأشاد عاشور بالقائمين على الجريدة وبالجهد الواضح من قبل المحررين وتنوع موادها، وأشار إلى أهمية القضايا المحلية والسياسية والاجتماعية التي تطرحها وتعالجها، من خلال عدد من التحقيقات مع المتخصصين في مختلف المجالات .
ودعا عاشور العاملين في الجريدة إلى الاستمرارية في طرح القضايا الجوهرية التي تعبر عن آمال وطموحات الشارع العربي، حيث ان الصحافة هي المرآة التي تعكس آمال وطموحات الجماهير، كما أنها من الأدوات التي تساعد النواب والأجهزة الرقابية على محاربة الفساد والتصدي له والإلمام بكل القضايا المحلية والإقليمية .
خالد الطاحوس: أتمنى استمرارها في تأكيد الحرية الإعلامية
هنأ النائب خالد الطاحوس الخليج، متمنياً أن تستمر في تأكيد الحرية الإعلامية والتمسك بقيم ومبادئ الصحافة التي تتجلى من خلال توازنها في الطرح والموضوعية في القضايا التي تعالجها، مشيرا إلى أن الخليج من الصحف الكبيرة .
وأشاد الطاحوس بالقضايا التي تعالجها الجريدة من خلال طرحها على متخصصين وسياسيين واقتصاديين لإعطاء رؤية واضحة، وأكد أن أهم ما تتميز به الجريدة هو المصداقية في نقل الخبر والموضوعية في طرحها للقضايا، متمنيا لجميع العاملين فيها التقدم والرقي والتمسك بالبذرة التي زرعها الأخوان عمران .
أحمد إسماعيل بهبهاني: تركز على القضايا الوطنية
هنأ رئيس تحرير جريدة الخليج الكويتية احمد اسماعيل بهبهاني الخليج وقال: انها جريدة عملاقة ولدت من رحم الصحافة الخليجية واستمرت سنين طويلة، وحققت نجاحا كبيرا، وانتشارا واسعا في جميع بلدان العالم العربي وفي دول مجلس التعاون الخليجي، فكانت مثار إعجاب وثقة السياسيين، وكان ذلك بفضل القائمين عليها، وتوجيهات صاحبها ورئيس تحريرها، وأنا من الحريصين على قراءتها، لتنوع قضاياها ومواضيعها، وتركيزها على القضايا الوطنية الصادقة، والخليجية المشتركة، واخترت اسمها اسما لجريدتي الاسبوعية وارجو ان اصل الى المكانة التي وصلت اليها .
دليهي الهاجري: منارة متألقة منذ صدورها
قال النائب دليهي الهاجري: الخليج منذ صدورها كانت منارة متألقة وشمعة أضاءت شارع الصحافة، مؤكداً أنها كانت وما زالت منارة الحق من خلال طرحها للقضايا بموضوعية واتزان، مؤكدا أنها صادقة في نقل الخبر وموضوعية في تحليل القضايا .
وأشار الهاجري إلى أن الخليج طرحت قضايا حساسة واتسمت في معالجتها بالصدق والأمانة، من خلال آراء السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين، متمنيا لها مزيدا من التقدم والرقي .
د . شملان العيسى: أرست دعائم إظهار الحقيقة
قال أستاذ العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور شملان العيسى: إن جريدة الخليج من الجرائد الرائدة في الخليج، فهي منذ انطلاقتها الأولى أرست دعائم واضحة لإظهار الحقيقة، وتبنت القضايا الرصينة وعبرت أصدق تعبير عن الحلم القومي العربي وحرصت في انطلاقتها الأولى على الاتزان في الطرح، بل وطرحت بعض القضايا المهمة التي يجب النظر إليها نظرة ثاقبة، مشيراً إلى أن للجريدة بصمة واضحة في مسيرة الصحافة الخليجية خصوصا والصحافة العربية عموما .
حسن الخيال: رسخت أقدامها بين الصحف الكبرى
بارك سفير الإمارات لدى الكويت حسن سالم الخيال ل الخليج بعيد صدورها، وقال: يسعدني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن البعثة الإماراتية أن أتقدم بأسمى معاني التهاني والتبريكات بمناسبة العيد الاربعين لصدور صحيفة الخليج الغراء التي تبنت قضايانا العربية والقومية وحرصت على تبني الخط الرصين وكانت من أكبر الداعمين للوحدة العربية وتمتين العلاقات بين الأشقاء وأن ترسخ أقدامها بكل اقتدار في مصاف الصحف العربية الكبرى من خلال الرؤية الثاقبة التي تتمتع بها وخطها المتوازن في الطرح ونهجها العقلاني، الذي ثبت دعائمه اثنان من انبه وأخلص ابناء الامارات هما الراحل تريم عمران والدكتور عبدالله عمران الذي يكمل المسيرة بكل اقتدار، فتحية ل الخليج التي تبقينا باستمرار على تواصل مع الوطن ونحن نعمل خارجه، متمنيا لها دوام التقدم والتوفيق .
د . بدر اليعقوب: مطبوعة راقية لها نكهتها الخاصة
هنأ وزير الإعلام الأسبق الدكتور بدر اليعقوب الخليج بمناسبة مرور 40 عاما على صدورها، قائلا: برغم زيادة الصحف في دول الخليج، فإن الخليج تظل لها نكهة خاصة في تناولها للقضايا والموضوعات السياسية والاجتماعية، وأضاف: هذه المطبوعة الراقية إضافة حقيقية إلى الجسم الصحافي، وتميزت بالرصانة والالتزام في تناول القضايا السياسية والاجتماعية، مما جعلها ذات طابع مميز .
وزاد: أود بهذه المناسبة أن أقدم خالص التهاني للإخوة في أسرة التحرير على الجهود الكبيرة المبذولة في الصحيفة الثرية بالأفكار والمعلومات .
وأكمل: لا استطيع أن أخفي اعجابي بالمهارة الصحافية العالية في الموضوعات التي تقدمها للقارئ، بالإضافة إلى الالتزام بمبادئ الإعلام الراقي والحياد والنزاهة في تناول القضايا، مع الابتعاد عن المهاترات .
واختتم قائلا: أتمنى للزملاء في جريدة الخليج دوام التقدم والازدهار، وأن تواصل دعمها للحريات الصحافية، ودفاعها المستمر عن قضايانا العربية العادلة .
محبوب العبدالله: علامة بارزة في صناعة الإعلام
أكد الإعلامي الكبير محبوب العبد الله انها تميزت بالحس الوطني والخصوصية، وقال: بكل اعتزاز أبارك لجريدة الخليج احتفالها، وأعتقد ان الساحة الإعلامية الصحافية في حاجة إليها، ولا شك في أنها علامة بارزة تمثل دولة الامارات في صناعة الصحافة والإعلام، وأضاف: أعود مرة أخرى لأوضح أهمية إصدار جريدة الخليج، إذ انها اضافت بعدا جديدا ونكهة متميزة المذاق، كونها متابعة لأهم الأحداث والتطورات في جميع المجالات .
وأشير بهذه المناسبة إلى خصوصية تمتاز بها جريدة الخليج، وهي الحس الوطني والخصوصية الخليجية، وأتمنى ان تشهد الخليج في سنتها الجديدة مزيدا من التوسع والتطرق إلى قضايا تؤثر في واقعنا ومستقبلنا في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، وأتمنى للزملاء في الخليج مزيداً من النجاح والعطاء والتجدد .
أحمد بهبهاني: منزهة عن المزايدات والمصالح الخاصة
قال رئيس جمعية الصحافيين احمد يوسف بهبهاني: يسعدني بالأصالة عن نفسي ونيابة عن الزملاء في جمعية الصحافيين الكويتية أن أزف أطيب التهاني وأجمل التبريكات إلى الخليج الغراء بعيد ميلادها الاربعين، متمنين لها مزيدا من التقدم والازدهار، ومثمنين الدور الكبير الذي تلعبه الخليج في مسيرة الإعلام الخليجي والطرح المتميز والموضوعات الهادفة بعيدا عن المزايدات والمصالح الخاصة .
صالح الغريب: شفافة في نقل الخبر
قال الاعلامي الكبير صالح الغريب: يسعدني أن أعبر لأسرة الخليج عن خالص مشاعر التقدير والإعجاب بمسيرتها المشرفة وعطائها الهادف، وأثمن ل الخليج مصداقيتها وشفافيتها في نقل الخبر المتعلق بمختلف القضايا المحلية والخليجية والعربية والعالمية، الأمر الذي أكسبها مكانتها المتميزة التي يشهد بها الجميع محلياً وعالمياً، مؤكداً اعتزازه الشديد بالدور الإيجابي والملموس الذي أبرزته في مختلف الميادين .
سيف بن هاشل المسكري: صوت الشعوب وضميرها
قال الشيخ سيف بن هاشل المسكري الأمين العام المساعد الأسبق للشؤون السياسية في مجلس التعاون الخليجي: قد أكون من المحظوظين الذين تابعوا الخليج منذ بداية تأسيسها حيث كنا نعتبرها مرجعيتنا كعمانيين فهي تطرح قضايانا بشكل جيد، حتى إنني مازلت أتذكر حديثا اجرته مع السيد طارق بن تيمور آل سعيد في عام 1971م وكان رئيسا للوزراء حينها .
ففي غياب الصحافة العمانية بداية السبعينات، كانت الخليج تمثل للمثقف العماني الكثير والكثير حتى بداية عودتنا من المهجر عام 1972م، كما أنها واصلت الاهتمام بالقضايا والشؤون العمانية ومعالجتها بأسلوب متميز وجريء .
وقد عاصرنا الأستاذ تريم عمران رحمة الله عليه واستفدنا من جلساتنا معه، ويبدو واضحاً أنه كان يلعب دوراً محورياً في سياسة الصحيفة التي حركت المياه الراكدة حتى إنهم كانوا يعتبرونها الصوت النشاز بينما الخليجيون في المنطقة والعرب في كل البلدان العربية كانوا يعتبرونها صوت الشعوب وضميرها .
إن الخليج مؤسسة مهمة جداً في المنطقة، ويجب الاستفادة منها، ومن التراكمات التي حدثت على مدار الأربعين عاماً الماضية مر خلالها العالم العربي بهفوات ومطبات حدث ولا حرج . . ومن يريد أن يكتب تاريخ المنطقة يكفيه العودة إلى أرشيف الخليج .!
د . محمد الوهيب: لم تحد يوماً عن الحلم القومي
قال أستاذ الفلسفة السياسية في كلية الآداب بجامعة الكويت الدكتور محمد الوهيب: أتقدم بأسمى التهاني إلى جريدة الخليج وأسرة تحريرها بمناسبة مرور اربعين عاماً على إصدارها، والخليج بعد هذه السنوات لا تزال شابة ويوما بعد يوم تضع بصمة واضحة في العمل الصحافي على مستوى الخليج من خلال الارتقاء بالكلمة الصادقة والتغطية المتزنة والمعايير المهنية والحرية المسؤولة، وهي لم تخرج يوما من الأيام منذ انطلاقتها الأولى عن إطار المصالح العليا للوطن العربي الكبير، وتبنت الحلم القومي منذ انطلاقتها ولم تحد يوما عن هذا الخط، لذا نثمن موقف الجريدة الوطني تجاه جميع فصائل المجتمع العربي الكبير، وتجاه قضايا الوطن الكبرى .
د . يوسف غلوم: تقف على بعد واحد من الجميع
أشار أستاذ علم النفس السياسي في كلية العلوم الاجتماعية الدكتور يوسف غلوم إلى أن الخليج مثلت منذ انطلاقتها إضافة جديدة إلى الحرية الإعلامية، وتبنت القضايا الكبرى لوطننا العربي ودعمت الحلم القومي، مثمنا لها نهجها ومصداقيتها وشفافيتها ووقوفها على بعد واحد من الجميع .
خلف دميثير: انتشرت لالتزامها بالصدق والموضوعية
بارك النائب خلف دميثير للعاملين ورئيس تحرير الخليج، مؤكداً أنها التزمت بما يجب أن تلتزم به، وهو الصدق والأمانة والموضوعية، في نقل الأخبار، ولذا استطاعت أن تنتشر وأن تحفر لنفسها اسما كبيرا في الصحافة الخليجية
د . سامي خليفة: جزء أساسي من ثقافة المجتمع الخليجي
قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور سامي ناصر خليفة: نبارك لالخليج مرور العام الاربعين على إطلالتها، ونتمنى لهذا الصرح الإعلامي التقدم والازدهار واستمرار الانطلاقة وسط الإصدارات الأخرى، ليستمر تميزها وأداؤها، ونتمنى أن تظل الخليج شمعة تضيء بالوعي، ورسالة إلى الشعوب العربية المجاورة مفادها أن الحرية في الامارات حرية مسؤولة، بل أصبحت جزءا أساسيا من ثقافة المجتمع الخليجي، ولا بد من تعزيز هذه الحرية .
د . فارس الوقيان: تقدم مادة غنية بالمعلومات
قال الدكتور فارس الوقيان: استطاعت الخليج، أن تترك بصمة إعلامية في فضاء الإعلام العربي، مشيراً إلى أن سر نجاحها أنها سارت على نهج فريد في تبني القضايا الوطنية الكبرى فاستطاعت التميز لأنها تقدم مادة ثرية بالمعلومات المتنوعة، حيث فتحت ملفات وطنية عملاقة، لتمارس دورها في التطوير وصياغة الوعي بما يتناسب مع التطور والحداثة .
د . هيلة المكيمي: إضافة إلى الصحافة العربية
هنأت أستاذة العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت الدكتورة هيلة المكيمي جريدة الخليج، مؤكدة أنها إضافة إلى عالم الصحافة العربية .
د . غنيمة الحيدر: ولدت كبيرة ولها بصمة واضحة
قالت الناشطة السياسية الدكتورة غنيمة الحيدر: أبارك للخليج ويكفي أن اسمها الخليج، فهي باسم منطقة يشار إليها بالبنان، باسم علم يرفرف عاليا في سماء الحرية والديمقراطية بين دول العالم .
وأشارت إلى أن الخليج كانت لها بصمة واضحة على الساحة السياسية وولدت كبيرة باتجاهاتها التي تسعى إلى ارتقاء الخليج، لتكون منارة بين دول العالم، مشيدة بكتابها وبآرائهم المتنوعة على مختلف المستويات الفكرية .
سامي النصف: عودتنا أن تكون لكل العرب
بارك المحلل السياسي والكاتب الصحافي الدكتور سامي النصف لالخليج مرور 40 عاماً على صدور الخليج، مشيراً إلى أن مؤسسها إعلامي من الطراز الأول ومخضرم في العمل الصحافي، والخليج من الصحف الشديدة الاهتمام بالشأن القومي العربي، وتابع النصف: عودتنا جريدة الخليج أن تكون لكل العرب، وأن تهتم بالقضايا الكبرى وتدعم كل مايؤكد وحدة وطننا الكبير فنتمنى لها مزيدا من التقدم والازدهار .
د . نرمين الحوطي: نعرف التوجهات السياسية من خلالها
قالت الناشطة السياسية الدكتورة نرمين الحوطي: سلطت الخليج الضوء على أهم القضايا السياسية، ومن خلالها نستطيع أن نعرف التوجهات السياسية، وكيف تناقش قضايا الأمة، ونتمنى لها مزيدا من التقدم والنجاح .
غازي الريس: لا أجد فيها ما يكدر الخاطر
سفير الكويت السابق في لندن غازي الريس قال: إنها جريدة معتدلة تتجنب التأزيم والإثارة السياسية، فكثيرا ما تصيبني قراءة بعض الصحف بالإحباط والضيق لافتعالها ما يكدر الخاطر، فأسارع إلى رميها بعيدا وهذا ما لا يحصل عندما أتناول الخليج، فأجد فيها أخبار دول مجلس التعاون التي تهمني متابعتها، كما أجد فيها أخبار جمهورية مصر العربية التي أعتبرها وطني الثقافي، فقد قضيت في ربوعها سنين دراستي الجامعية في أواخر الخمسينات، وأوائل الستينات، أضف إلى ذلك أخبار بريطانيا التي أُتابعها دائما لعلاقتي السابقة بها كسفير في بريطانيا .
توفيق العيد: تلفت نظري بأناقتها ورونقها
أكد رئيس ادارة النشر والإعلام بالهيئة العامة للشباب والرياضة توفيق العيد أنه يتابع الخليج، وأنها تلفت نظره بأناقتها ورونقها وموضوعاتها الشائقة، خصوصا في الرياضة، باعتبار ان عمله يفرض عليه قراءة كل ما يكتب عن الرياضة والشباب .
وقال: أُهنئ الخليج والعاملين فيها، وأتمنى لها دوام التقدم والازدهار .
فعاليات موريتانية: منبر عربي أصيل
نواكشوط الخليج:
لم تكن موريتانيا بعيدة عن الخليج، إنما حرصت الصحيفة على التفاعل مع هموم ومشاكل هذا البلد، وتناولت بالمتابعة الخبرية والتحليلية كل ما يدور على أرضه، لتثبت أنها ولدت لتكون صوت الأمة، وبمناسبة عيدها الأربعين أكدت فعاليات موريتانية أنها أثبتت قدرة العقل العربي على الإبداع وأن مادتها تتصف بالجودة والتنوع، وأنها عرت قوى الهيمنة والاستكبار .
ولد ببانا: أثبتت قدرة العقل العربي على الإبداع
قال الشيخ ولد حرمة ولد ببانا، وزير الصحة في الحكومة الموريتانية، والقيادي البارز في الحزب الحاكم: أتمنى على الصحف العربية أن تحذو حذو الخليج في تقديم صحافة محترمة وراقية ومشرفة، تلتزم بقضايانا العربية، ولا تحول الارتجاجات المؤقتة إلى هزيمة نهائية، فهزيمة الحق لا توجد إلا في الأذهان المريضة . والخليج كانت لغة الصمود والشرف والعروبة والقيم الأصيلة، منذ اليوم الأول لتأسيسها قبل أربعين سنة وحتى اليوم . وتبشر هذه المسيرة بأن العقل العربي قادر وبجدارة، على الإبداع، بل والمساهمة في الرقي بالحضارة البشرية ككل .
وفي هذه المناسبة ألخص شهادتي في الخليج في النقاط التالية:
إنها حافظت على خطها الوطني والقومي، ولم تحد عنه تحت أي ظروف أو ضغوط، والقارئ ذكي يعرف حجم الضغوط التي تمارس على الإعلام من الداخل والخارج .
إنها وسيلة الإعلام العربية، على حد علمي، الأكثر ارتباطا بفلسطين وهموم العرب، ونحن نفتخر بأنها ذات نكهة فلسطينية . ولا داعي لشرح ذلك . فالجميع يحب فلسطين ولكن عندما يقال: من هو شاعر فلسطين؟ نرد: محمود درويش، وعندما يقال: ما صحيفتها؟ نرد الخليج .
الخليج كانت دائما في خط المقاومة وساهمت في صنع المقاومة الثقافية المسؤولة . وهي بذلك تسهم في المجهود العربي والإسلامي والعالمي المناوئ للامبريالية وثقافة الهيمنة وعسكرها وأساطيلها .
إنني لا أستثني أي أحد من شبكة كتاب ومراسلي ومحرري هذه الصحيفة من التقدير . وأقول لهم بالعربي شرفتمونا، وبالله عليكم واصلوا مسيرة الريادة، ودفع عجلة المناعة الروحية إلى الأمام . وأثني بالخصوص على ما تنشره الخليج عن القطر الموريتاني، الذي واكبت همومه وقضاياه خاصة خلال السنوات السبع الأخيرة، بكل مهنية واقتدار، وهذه فرصة أنتهزها لأهنئها على هذا المجهود الرائع، واللافت للانتباه . وأختم هنا بالقول إن على الخليج ألا تكتفي بهذا النجاح المستحق، وأن تقدم المزيد والمزيد، بعد أن ذقنا من خلالها طعم الكلمة الحلوة المسؤولة، الكلمة الأبية العريقة الحضارية .
عبدالله ولد محمدي: جودة وتنوع
قال عبد الله ولد محمدي، المدير المالك لمجموعة صحراء ميديا، أكبر مجموعة إعلامية مستقلة في موريتانيا: الخليج واحدة من الصحف القليلة في العالم العربي التي لم تغير من خطها التحريري وحافظت على ثوابت الأمة كما أنها احتفظت بقدر كبير من جودة المنتوج الصحافي وهو أمر بات نادرا اليوم، لكن المميز جداً في الخليج هو اهتمامها بالتنوع في المادة الصحافية، وإعطاء قدر كبير من الأهمية للثقافة خلافا لمعظم الصحف العربية التي تحولت إلى صحف صفراء .
نقطة أخرى أعتقد أنها ساهمت في احتفاظ الخليج بتميزها وريادتها، وهي تميز الطاقم الإداري والتحريري للصحيفة وشبكة مراسليها . ما بوأها هذه المكانة الإعلامية المرموقة . وفي هذه المناسبة، يسرني القول بأن الشمعة الأربعين لالخليج ليست شمعة عادية، فهذه الجريدة تحولت إلى منارة للثقافة والعلم والفكر والمتعة المفيدة . وأتمنى لها المزيد من النجاح .
ولد بدر الدين: أقرأها فأشعر بالشبع السياسي والثقافي
قال المصطفى ولد بدر الدين، زعيم اليسار الموريتاني: انطباعي أن الخليج واسعة الاطلاع بمعنى أنها تحاول تغطية واقع العالم العربي من أقصاه إلى أقصاه، كما أن المعلومات التي تنشرها متعددة ومتنوعة المصادر وهذا يجعلها محط أنظار المثقفين والساسة لأنهم يجدون فيها مصدراً واسعاً للمعلومات .
الملاحظة الثانية، هي أن الخليج متعددة الآراء، فجميع الآراء الموجودة في الوطن العربي توجد فيها بما فيها الثقافية والسياسية وحتى الاقتصادية . . إذن من يقرأها يمكنه أن يقول إنه اطلع على ما يجري في الخارطة العربية من قضايا وهموم وأفكار .
الملاحظة الثالثة: هي العمق في التحليلات التي تقدمها الخليج خاصة في الأسبوع السياسي وهذه التحليلات تبحث عن ظواهر وتجليات وأسباب المشكلات وتطرح الحلول المحتملة لتلك المشكلات، وبذلك أصبحت دليلا للسياسيين العرب . لأنها تعالج القضايا والمشكلات التي تعيشها المنطقة وتطرح مآلاتها واحتمالاتها . وهذا ما يعطي صورة أوضح للقارئ، وخاصة القارئ النخبوي .
الملاحظة الرابعة: هي أنها جريدة تقدمية تدفع قارئها إلى أن يرى الأمور كما يجب أن تكون وليس كما هي كائنة، وهذا ما يهمنا نحن التقدميين وهذا مصدر إعجابي الشخصي بهذه الصحيفة .
وباختصار منذ عرفت الخليج قبل سنوات أصبحت جريدتي المفضلة، فأنا أقرأ الصحف العربية الأخرى، لكن الخليج هي المفضلة بالنسبة لي لأنني إذا قرأتها أشعر بالشبع السياسي والثقافي وأحس أنها وجبة ثقافية دسمة .
واشكر الخليج وأشكر مراسليها جميعا وخاصة على مستوى موريتانيا وأتمنى أن يستمروا في هذا النهج .
ولد الحاج الشيخ: عرت قوى الهيمنة والاستكبار
قال محمد غلام ولد الحاج الشيخ، أحد أبرز قادة التيار الإسلامي الموريتاني: يشرفني أن أتحدث عن صحيفتي الغالية الخليج بمناسبة إكمال عنقودها الأربعين، ولي قصة خاصة مع الخليج حيث أدين لها بقدر مهم مما لدي من وعي واطلاع على جوانب المعرفة، فقد قضيت 12 عاما أقرأها كل صباح باعتبارها وجبة الصباح التي إن لم أتناولها لا أقوم بيومي .
صحيفة الخليج من الانجازات القليلة الرائدة في عالمنا العربي، فرغم وفرة المال والرجال في عالمنا هذا، إلا أن القليل وفق إلى ما ينفع الناس ويمكث في الأرض .
وصحيفة الخليج وفقت في أن تضع خارطة الدنيا الخبرية والثقافية والسياسية والفكرية بين يدي القارئ العربي في تحديد وشرح نادرين . وهو ما جعلها من الصحف النادرة التي عرت قوى الهيمنة والاستكبار وكانت دائما منبرا لمقاومة الصهيونية والهيمنة الاستعمارية على عالمنا .
ويشرفني أن أصف مسيرة هذه الصحفية بالمضيئة والمشرفة جدا، فقد جمعت بين المحافظة على ثوابت الأمة، وهي الثوابت التي لم تساوم فيها ولا في جزء منها مهما صغر، وبين جودة ومهنية المادة الإعلامية، وبهذا كانت خط دفاع متقدم على جبهة الوعي والفكر والثقافة، التي لعبت فيها الخليج بكل تضحية وجدارة، فكانت صوت المقاومة، وصوت الأمل، وكانت الخليج صوت القضية الفلسطينية بكل ما تحمل الكلمة من معنى وشرف، وتفوقت على كل الصحف العربية في هذا الميدان بالذات، والخليج اليوم بالنسبة لي هي الصحيفة العربية الأولى بلا منازع .
ورغم أن العمل البشري لا يخلو من قصور فإن هنالك بعض الهنات في عملها خصوصا ما يتعلق بالتيار الإسلامي، لكن كل تلك الهنات يغمرها بحر حسنات جذوة الوعي التي أوقدتها الخليج . فلها مني كل تحية .
حمد كابر هاشم: صوت أمة
قال محمد كابر هاشم: رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، وأحد رواد الأدب والصحافة في موريتانيا: سيظل يوم الاثنين 19 أكتوبر/تسشرين الأول عام ،1970 يوما مشرقا في تاريخ الصحافة العربية، ففي ذلك اليوم، وعلى يد الأخوين عمران، ولدت الخليج لتكون منبرا عربيا أصيلا، ولتتحول إلى صوت أمة، يعبر عن أملها وطموحها إلى التحرر والتقدم . والدرس الأول الذي أعطته لنا الخليج هو أن الصحافة ليست صناعة تجارية، بل صناعة أخلاق ومبادئ وترجمة هموم الناس والتعبير عن آمالهم .
وكانت الخليج رفيقة درب القضية الفلسطينية، وعطرت بها الورق والحبر، وفي سبيلها استماتت في الدفاع، وقاومت فكر الخنوع والاستسلام واليأس والقنوط، وبدلا من ذلك بثت الخليج قيم العروبة والإسلام والقوة والتفاؤل، ولم تغطِ مع ذلك على أي عيب أو خلل في قضايانا الجوهرية سواء كانت قضايا الدرجة الأولى، أو الدرجة الثانية، بل لفتت الانتباه وحللت واقترحت، ونظمت الندوات، وأجرت الدراسات . وحققت ما يصبو إليه القارئ العربي الذي يرنو إلى صحيفة آمنة فكريا ونزيهة إخباريا . ولم تركن الخليج إلى المحلية السلبية، بل بينت الوجه الايجابي لهذه المحلية أو القطرية، وفي الوقت نفسه كانت صحيفة عمومية لكل العرب، وتعبيرا عن آمالهم ومشاعرهم .
وإذا كان البعض اعتمد على المجاملات في المناسبات، ولست منهم، فإنني أسجل شهادتي للتاريخ، وأقول: إن هذه الصحيفة بالذات تستحق كل الثناء والتقدير، فقد كانت صفحاتها ضمير هذه الأمة بكل أفراحها وأتراحها .