لقي بائع متجول مغربي، 26 سنة، يدعى حميد الكنوني مصرعه، أمس، بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، بسبب حروق من الدرجة الثالثة أصيب بها، بعد أن أقدم على إضرام النار في جسده أمام مقر للشرطة في مدينة بركان، شرق المغرب .
ولم تفلح جهود الأطباء في قسم العناية المركزة بالمركز الاستشفائي الذي نقل إليه الضحية في حالة خطرة، من مستشفى مدينة بركان في إنقاذ حياته .
وأقدم الكنوني، حسب روايات من المدينة، وهو صاحب عربة خبز قرب أحد المساجد على صب البنزين على نفسه وإضرام النار في جسده ليلة الأحد، أمام مقر الشرطة احتجاجاً على الحكرة والمعاملة غير اللائقة التي تعرض لها هذا البائع المتجول حيث ضرب وأهين من قبل أحد رجال الشرطة .
وكان وكيل الملك في المحكمة الابتدائية بمدينة بركان، وعد لجنة تتكون من فعاليات سياسية وحقوقية، بفتح تحقيق في الموضوع، على إثر الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها حركة 20 فبراير/ شباط أمام مقر مركز الشرطة بالمدينة .