
حضر الافتتاح اللواء حميد الهديدي، قائد عام شرطة الشارقة، وقادة الشرطة وكبار ضباط وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي، وعدد من المسؤولين في الدوائر المحلية في أبوظبي ودبي، وعدد من الجهات الرسمية الأخرى .
نقل اللواء الكتبي تحيات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى المشاركين في المؤتمر، وأمنياته بنجاح أعمال المؤتمر، وأن تفيد توصياته في دعم مسيرة شرطة أبوظبي نحو التصدي لتحديات المستقبل المحتملة .
وأكد أن مجتمع دولة الإمارات، الذي يضم ما يربو على 200 جنسية مختلفة، استطاع أن يمثل صورة نادرة للاستقرار والتعايش السلمي على مدار السنين، مضيفاً أنه على استعداد لمواجهة تحديات المستقبل للحفاظ على هذا المكسب المهم، فلا تنمية ولا تطور ولا استقرار دون مجتمع آمن تتوافر له كل سبل الأمن والأمان .
وقال إن شرطة أبوظبي، منذ أكثر من خمسين عاماً، تحمل مسؤولية وأعباء الأمن والأمان تجاه عاصمتنا الحبيبة، وتواكب نمو المجتمع بتطوير أدائها وتعزيز خدماتها التي تسعى دوماً إلى تحقيق أهدافها، ونتاج هذا الجهد، بات ظاهراً للعيان لا يخطئه أحد محلياً ودولياً .
وقدم المهندس عامر حسين الحمادي، من مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، ملخصاً لخطة أبوظبي ،2030 بيّن فيه رؤية المجلس لتخطيط أبوظبي للأجيال القادمة، والأدوار والمرتكزات التي يقوم بها المجلس، مثل إدارة عملية تطوير المدينة وحوكمة الإشراف والتركيز على عملية النمو المدروس والمستدام، إضافة إلى دمج رؤية أبوظبي العمرانية ورؤية أبوظبي الاقتصادية .
وألقى خالد مبارك البوسعيدي، كلمة نيابة عن وكيل دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، أكد فيها أن الأمن والاستقرار أصبح محدداً رئيساً لقدرة أي دولة في العالم على جذب الاستثمار، وأن حجم المدن ليس العامل الوحيد المؤثر في الأمن، بل حسن التخطيط العمراني الذي يخفّض بشكل ملموس الجريمة .
كما قدم الملازم أول دكتور محمد عبد الله الحمادي، من مركز البحوث والدراسات الأمنية، عرضاً بيّن فيه البعد التاريخي والامتداد الحضاري لإمارة أبوظبي، والسمات الحضارية والفترات الزمنية للإمارات .
وترأس اللواء طارش عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بشرطة دبي، جلسة العمل الأولى، حيث قدم عبد المحسن إبراهيم يونس المدير التنفيذي للاستراتيجية والحوكمة بهيئة الطرق والمواصلات بدبي، ورقة بعنوان: تطبيق نظام إدارة الأزمات في مواجهة التحديات المرورية المترتبة على تطوير وسائل النقل المتكاملة .
كما قدم فهد محمد عايض القحطاني، مدير إدارة الشؤون الخارجية والاتصال، وأحمد عتيق محمد المزروعي، نائب المدير التنفيذي للشؤون النووية بمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ورقة مشتركة تحت عنوان: دعم النمو المستقبلي لدولة الإمارات من خلال توفير طاقة نووية آمنة وفعالة وصديقة للبيئة .
وعرضت الورقة الثالثة، والتي قدمها حسن حمد غانم المهيري، مدير فريق الأمن والسلامة بمجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، ورقة تحت عنوان: الوقاية من الجريمة باستخدام التصميم البيئي، أساليب الوقاية من الجريمة في ضوء خطة أبوظبي ،2030 والتعريف بالوقاية من الجريمة من خلال التصميم البيئي وعرض مبادئه الرئيسة .
وقدم سعيد محمد الهاملي، مدير عام مكتب الباصات بدائرة النقل، ورقة تحت عنوان: تطور وسائل النقل في خطة 2030 واحتياجاته الأمنية، والتي بيّن خلالها أهمية دور دائرة النقل (المواصلات) في إنجاح وتطبيق رؤية أبوظبي 2030 .
وتناول الدكتور براين أ . جاكسون، العالم الفيزيائي بمؤسسة راند، موضوع تقييم فعالية الاستجابة للطوارئ لعمليات الحوادث الجسيمة، حيث أوضح مفهوم فاعلية الأنظمة الخاصة بالاستجابة للطوارئ مع عرض نماذج لحوادث عالمية واقعية طارئة، وكيف تم تحليلها كمياً، بالإضافة إلى عرض لكيفية قياس فعالية نظام الاستجابة ومدى جهوزية الطوارئ وكيفية تحسينها .
وفي جلسة عمل المؤتمر الثانية التي ترأسها المقدم الدكتور أحمد علي الخزيمي، مدير معهد تدريب الضباط في كلية الشرطة، قدم الدكتور أحمد فلاح العموش عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة، ورقة العمل السادسة تحت عنوان: الأبعاد المختلفة لخطة أبوظبي 2030 دراسة في المتغيرات الديموغرافية المصاحبة لها، استعرض خلالها المتغيرات الديموغرافية للخطة، وسلط الضوء على الخطط والسياسات الواجب مراعاتها، تماشياً مع المتغيرات الديموغرافية .
وقدم الدكتور باسل البستاني، مستشار تنمية دولية، ورقة العمل السابعة تحت عنوان المتغيرات الاقتصادية من منظور الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي عرف من خلالها الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي كان سائداً في إمارة أبوظبي ومساراته حتى عام ،2008 كما قدم عرضاً تفصيلياً لتوجيهات ومحتويات وتطلعات الرؤية الاقتصادية ،2030 والتأكيد على الاعتبارات المركزية المستوحاة من جوهر الرؤية .
وتناول الدكتور حسن إسماعيل عبيد، أستاذ علم الاجتماع، المتغيرات الاجتماعية المصاحبة لاستراتيجية أبوظبي 2030 على المتغيرات الاجتماعية المصاحبة لاستراتيجية خطة أبوظبي ،2030 واستعرض التدابير التي تسهم في تحقيق رؤية أبوظبي .
وقدم الدكتور عبد الريم الصابوني، مدير جامعة الحصن، والدكتور محمد الكاشف الأستاذ المساعد بقسم الهندسة المعمارية بالجامعة، الورقة التاسعة المشتركة تحت عنوان استخدام الشبكات المتداخلة عالية التقنية لكشف ومنع الجريمة داخل المباني وفي محيطها، حيث عرفا من خلالها بالشبكات ودورها في الحفاظ على الأمن والسلامة، كما استعرضا وسائل دمج أجهزة المراقبة الثابتة والمتحركة ضمن أنظمة شبكية شاملة، إضافة إلى بحث المكونات الخاصة بالبنية التحتية وشبكة الاتصال الواجب توفيرها، لتفعيل نظم أمن مبان عالية التقنية في إمارة أبوظبي، تماشياً مع خطة 2030 .
كما هدفت الورقة العاشرة التي قدمها الباحث الاقتصادي في دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، محمود عبيد عبيد، تحت عنوان المتغيرات الاقتصادية لإمارة أبوظبي من منظور خطة 2030، إلى بيان المتغيرات الاقتصادية لخطة 2030 مع التركيز على آلية الانتقال إلى اقتصاد متنوع ومستدام وقائم على المعرفة، وبيان مجالات الاهتمام الرئيسة للسياسة الاقتصادية لإمارة أبوظبي ومحركات النمو ومعايير النجاح الاقتصادي على المدى الطويل .