يعد فهد حديد لاعب خط وسط الفريق الأول بنادي الوصل من اللاعبين الواعدين وينتظره مستقبل كبير مع الإمبراطور وقد شارك مع الأصفر في العديد من المباريات خلال الموسم الجاري وأتاح له عيد باروت المدير الفني للفريق الفرصة للعب في العديد من المواجهات الهامة، لا سيما أنه انضم إلى الفهود في عام 2011 قادماً من الشارقة وينتهى عقده في نهاية عام 2014 . ولم يكن انتقال حديد من الشارقة إلى الوصل عادياً، إذ صاحبته العديد من المشاكل والشد والجذب، بينه وبين إدارة الملك وقد وصلت تلك النزاعات إلى المحكمة الرياضية التي اثبتت صحة موقفه على حد قوله .
وتحدث فهد حديد عن طموحاته وأحلامه وتقييمه للدوري ومستوى اللاعبين المواطنين والأجانب وعن وجوده في الوصل، وعن مسيرته الكروية، وعن مستواه الذي كان متذبذباً قبل تولي باروت قيادة الفريق، وعن الفروق التي لاحظها بين المدربين الذين قادوا الوصل خلال فترة وجوده في النادي ونقاط أخرى عديدة نتناولها في الحوار التالي:
أين بدأت مسيرتك الكروية؟
- بدأت مشواري الكروي في نادي الشارقة في المراحل السنية حيث كنت أبلغ من العمر 9 سنوات واستمريت حتى 16 عاماً وبعدها انتقلت إلى الفريق الأول لنادي الشارقة، بالإضافة إلى انضمامي إلى منتخب البراعم والناشئين والشباب في سن ال12 عاماً، وقد انتقلت إلى نادي الوصل وكان عمري 18 عاماً في عام ،2011 وعقدي مع الأصفر سار حتى نهاية عام 2014 .
شاركت في مباراة الوصل والشعب الأخيرة بعد الإيقاف ثلاث مباريات بسبب الطرد بعدما تحدثت مع الحكم واعتقد البعض أنك قمت بسبه، هل لك أن توضح لنا ما حدث؟
- لقد تم طردي في مباراتنا أمام دبا الفجيرة التي فاز بها الأخير 3-2 في الجولة ال 21 من مسابقة الدوري، فقد حصلت على بطاقة صفراء ولكني لم أوجه أي إساءة للحكم على العكس تماماً كان مجرد اعتراض بسيط لأنني لا أستحق الإنذار من الأساس وطردي كان ظالماً وغير مستحق .
انتقالك من الشارقة لم يكن عادياً وصاحبته بعض المشاكل بينك وبين الإدارة هل توضح لنا أسبابها؟
- في ذلك الوقت كنا نعيش السنة الثانية أو الثالثة في عصر الاحتراف في الإمارات على ما أذكر، وكان باقياً على انتهاء عقدي مع نادي الشارقة ستة أشهر ولم يخاطبني أحد من الإدارة بشأن التجديد وبقيت معلقاً، وعند اقتراب موعد نهاية العقد بدأوا التحدث معي بشأن استمراري في النادي، فقلت لهم لماذا لم تخبروني بأن لديكم النية في التجديد لي وأنتم تعلمون أن عقدي على وشك الانتهاء، وعندما لاحظت أنهم لم يتفاوضوا معي بالإضافة إلى أن بداخلي طموحات خاصة قررت ترك النادي، وقد وصلت النزاعات إلى قضية في المحكمة الرياضية والحمد لله تم إثبات أنني على حق .
هل أثر ذلك في علاقتك مع نادي الشارقة الآن؟
- على العكس حالياً لا توجد أية خلافات بيني وبينهم، ومهما حدث لا أنكر الفضل الكبير في مسيرتي الكروية من قبل المدربين الذين قاموا بتدريبي في جميع المراحل، وسعيد جداً بأنني كنت لاعباً في فريق الشارقة، وأنا شخصياً ما كنت أتمنى حصول كل هذه النزاعات وكنت أتمنى أن أترك النادي بهدوء، وأهنئ النادي وجماهير الملك على عودتهم إلى دوري الأضواء وأتمنى كل التوفيق للإدارة الجديدة .
هل لك أن تصف لنا علاقتك بالمدرب واللاعبين في الوصل؟
- علاقتي مع زملائي اللاعبين علاقة أخوة وقوية جداً، صحيح أني لا أتقابل معهم خارج النادي ولكن ذلك بسبب عدم توفر الوقت، ولكن نتواجد مع بعضنا طوال الوقت في التدريبات والمعسكرات .
عندما تولى عيد باروت تدريب الوصل قال البعض إنك لن تشارك في المباريات بسبب أنه استبعدك من منتخب الشباب من قبل ولكن ماحدث غير ذلك، ما تعليقك؟
- سأوضح لك ما حدث، أنا أحترم قرارات عيد باروت، في النهاية أنا لاعب والمدرب له وجهة نظر معينة ولابد من احترامها سواء كانت في صالحي كلاعب أو لا، وباروت مدرب محترف بمعنى الكلمة ويستحق تدريب الأندية الكبيرة مثل الوصل وغيرها، وبصمته واضحة مع الإمبراطور .
ما أهم مباراة بالنسبة لك في مشوارك ولن تنساها؟
- مباراة منتخبنا أمام المنتخب الأسترالي في بطولة كأس آسيا للناشئين منذ حوالي 4 سنوات، وانتصرنا بها، وتأهلنا إلى كأس العالم للناشئين، هذه المباراة ستظل محفورة في ذاكرتي مدى الحياة .
ما طموحك مع نادي الوصل؟
- كنت أتمنى في الوقت الحالي، خاصة في الظروف التي مر بها الفريق هذا العام، أن ننافس على مركز متقدم وأفضل مما نحن عليه، حيث نسير بخطى ثابتة، ونطمح للفوز ولا شيء غيره في باقي المباريات، لمضاعفة رصيدنا من الاهداف وتحسين مركزنا في جدول الترتيب، ونحترم جميع الفرق المنافسة، ونأمل أن ننهي الموسم في مركز يليق باسم النادي، وهدفنا المشاركة الاسيوية الموسم المقبل .
ما أفضل هدف سجلته بالنسبة لك؟
- هدفي في شباك فريق الوحدة في الجولة الرابعة عشرة الأهم لي، لأنه الأول لي مع الإمبراطور، وفي كل مباراة أجتهد مع الفريق لتحقيق الفوز وليس لمجرد تسجيل هدف فقط، لأن الأهم هو فوز الفريق وفي النهاية لعبة كرة القدم جماعية .
تدربت تحت قيادة المدربين الفرنسي لاكومب وعيد باروت، في رأيك ما الفريق بينهما؟
- الفرنسي لاكومب مدرب قدير ويحترم الطاقم الفني المعاون له وكان مهتماً بالفريق ولكن بصراحة كان يحتاج إلى طاقم مساعد أفضل من الذي كان معه، فكان العمل غير متكامل، وليس من الممكن أن يقوم لاكومب بكل شيء لوحده فكان يحتاج إلى طاقم احترافي أكثر، وكل مدرب له شخصيته فعندما جاء باروت لاحظت فرقاً شاسعاً فهو مدرب مواطن لديه فكر احترافي وهذا ما تحتاجه أنديتنا، لأن المدرب المواطن يتحدث نفس لغتنا ويعرف لاعبي الأندية وعاداتنا وتقاليدنا كما يعلم سبل تطوير اللاعب المواطن وأموراً كثيرة أخرى .
بالنسبة لمارادونا ما رأيك فيه كمدرب؟
- بالنسبة لي سواء كان مدرباً أو لاعباً هو مميز جداً، لم أر مدرباً يتعامل مع اللاعبين بهذا اللطف، ولكن أعتقد أنه كان غير محظوظ في فترة تدريبه للوصل لذلك لم يحقق نتائج جيدة .
ما الشيء الجديد الذي وجدته في الوصل؟
- تجربتي مع الوصل خلال عام واحد فقط علمتني أموراً عديدة إيجابية ولكن أفضل الاحتفاظ بها لنفسي .
تدنى مستواك الفني في فترة ما قبل تولي باروت تدريب الوصل . ما السبب؟
- بالفعل في تلك الفترة كان مستواي منخفضاً عن الفترة الحالية والسبب في ذلك تسأل عنه الإدارة السابقة، وكانت هناك أمور أخرى متعلقة بالنادي لا أريد التحدث عنها في الوقت الحالي، ولكن الآن أصبحت أتقدم من مباراة لأخرى .
هل تلقيت عروضاً للعب خارج الإمارات؟
- تلقيت عروضاً غير رسمية من أندية عربية، ولم يحن الوقت لمثل هذه الخطوة .
ما أفضل فريق هذا الموسم من وجهة نظرك غير متصدر الدوري؟
- أرى أن فريق الأهلي أفضل فريق بجدارة هذا الموسم بعد العين، ويليه الشباب .
من مثلك الأعلى محلياً ودولياً؟
- محلياً هناك العديد من اللاعبين الجيدين مروا على الكرة الإماراتية لهم تاريخ في اللعبة، ولكن مثلي الأعلى اللاعب عدنان الطلياني، كان من اللاعبين المميزين فنياً وأخلاقياً داخل الملعب وخارجه وأتمنى أن أكون مثله، وأيضاً اللاعب زهير بخيت أحب طريقة لعبه، ودولياً الارجنتيني ميسي والبرازيلي رونالدينهو .
ما ناديك المفضل عالمياً؟
- أنا أعشق فريقين هما برشلونة الأسباني وبوروسيا دورتموند الألماني، وأحلم يوماً من الأيام أن أحترف في أحد الفريقين .