عادي
قدمت دوراً جريئاً في “قلوب”

نجلاء بدر: أفضل إثارة المضمون

04:17 صباحا
قراءة 3 دقائق
القاهرة - حسام عباس:
بعدما حققت حضورها الفني المتميز بسلسلة من الأدوار الجريئة التي جعلت منها وجهاً مؤثراً على الساحة الفنية تنقلب نجلاء بدر على شكلها وطبيعة الأدوار التي عرفها بها الجمهور في مسلسلها الجديد مع أمير كرارة ومنذر رياحنة للمخرجة مريم الأحمدي بعنوان "أنا عشقت"، والذي يعرض في رمضان هذا العام وتؤكد أنها سعيدة بتلك الخطوة، حيث تتلازم مع بداية سينمائية قوية في فيلم "قدرات غير عادية"، للمخرج داود عبدالسيد، وتدافع نجلاء عن مسلسل "قلوب"، الذي عرض لها مؤخراً وكان مثار جدل واسع لجرأته الشديدة .
في هذا اللقاء معها نرصد إطلالتها الرمضانية وجديدها للسينما .
* ما جديدك خلال مسلسل "أنا عشقت" الذي شاركت في بطولته؟
- دوري في هذا المسلسل نقلة مهمة ومختلفة في مشواري، حيث أتمرد على أدوار الفتاة الغنية القوية المرفهة، ولعبت دور "ذكرى"، وهي فتاة فقيرة تعيش حياة صعبة وتتحول إلى طبقة مختلفة بعد معاناة، وأعتبر هذا الدور نقلة كبيرة في مشواري الفني، حيث يراني المشاهد في ثوب جديد شكلاً ومضموناً، والدور مفاجأة للمشاهد بكل تأكيد .
* ما الذي أغراك في المسلسل ككل؟
- العمل مأخوذ عن رواية أدبية للكاتب محمد المنسي قنديل بنفس الاسم، ونجح هشام هلال في تحويلها إلى عمل رومانسي اجتماعي فيه تشويق وإثارة ويجمعني بفريق عمل مميز يضم أمير كرارة ومنذر رياحنة وشيري عادل وأحمد زاهر وهو التجربة الأولى للمخرجة مريم الأحمدي، التي اجتهدت لتقدم أفضل ما لديها، وأنا متفائلة بكل عناصر التجربة، خاصة أنها مع منتجة مميزة هي دينا كريم التي حققت أعمالها نجاحاً مهماً في الفترة الأخيرة .
* كيف كانت المنافسة في رمضان هذا العام وحضورك الفني؟
- المنافسة كانت قوية وساخنة، فقد وجدنا الكبار أمثال الزعيم عادل إمام ويحيى الفخراني ومحمود عبدالعزيز ويسرا وليلى علوي مع جيل الشباب، الذي قدم أعمالاً مميزة سيطرت على الساحة الدرامية في السنوات الأخيرة، منهم أمير كرارة الذي أقدم معه مسلسلي هذا العام، وقد اكتفيت بهذا العمل لارتباطي بفيلم داود عبدالسيد، كما كنت مرتبطة أيضاً بمسلسل "قلوب" حتى وقت قريب .
* بمناسبة مسلسل "قلوب"، كيف تفسرين الهجوم عليه؟
- أولاً، لا أرى أن الغالب نقد سلبي، وبالعكس كانت هناك آراء إيجابية في مصلحة العمل وبنات كثيرات شكرن فكرته وتابعنه بحرص ونسبة المشاهدة كانت عالية بدليل ردود الفعل القوية، والهجوم الذي كان من بعضهم لم يكن في محله من وجهة نظري، وربما كان الجدل لأنه عمل مختلف وجريء، ولم نعتد في الدراما المصرية تقديم فتيات بهذه الجرأة شكلاً ومضموناً، لكنه عمل من الواقع ومثل هذه النماذج موجودة في الواقع وتحمست لذلك .
* ألا ترين في الشخصية التي قدمتها جرأة شديدة؟
- لا أنكر أنها جريئة ولست ضد ذلك، لأنها تركيبة موجودة في الحياة بملابسها وألفاظها وسلوكها المستفز، والعمل ككل فيه كسر للشكل التقليدي للبنت في الدراما العربية ونحن من خلال النماذج المقدمة في العمل طرحنا مشاكل المرأة في علاقتها بالرجل والمجتمع والأسرة والدين أيضاً، ويجب ألا نهرب من واقعنا .
* ألا ترين تشابهاً مع "حكايات بنات" لنفس المخرج؟
- بكل تأكيد هناك تشابه كبير، لأن حسين شوكت شغوف بقضايا المرأة المصرية والعربية، وقدم قصصاً مثيرة ومختلفة في "حكايات بنات"، واستكمل الحكايات والقضايا والصور في "قلوب" لكن بنماذج متنوعة، وهموم أخرى، وحكايات البنات والمرأة لا تنتهي .
* إلى أين وصل فيلمك الأول مع المخرج داود عبدالسيد؟
- كنت دائماً أنتظر بداية سينمائية قوية ومختلفة وقد رفضت فرصاً كثيرة، وأعتبر نفسي محظوظة بالبداية مع مخرج بقيمة داود عبدالسيد وترشيحه لي في عمل مهم مثل "قدرات غير عادية" مع خالد أبو النجا والذي يمثل لي تحدياً كبيراً ومسؤولية ضخمة، أرجو أن أكون بقدرها . وكعادته لا يحب داود كشف أي تفاصيل أو ملامح عن شخصيات أفلامه وأحب أن تكون مفاجئة للجمهور .
* كثيرون يصنفونك ممثلة إغراء حتى في أعمالك التلفزيونية، كيف ترين ذلك؟
- لا أنكر أني ممثلة جريئة، فأنا لا أحب القوالب التقليدية، ودائماً أهرب من الصور المملة للفتاة، وأحب تقديم المختلف والمثير في الشكل والمضمون على طريقة نجمات كبيرات عشنا على فنهن وأفلامهن مثل سعاد حسني وهند رستم وهدى سلطان ونادية الجندي وأخريات، وما أرتديه من ملابس يناسب شخصياتي ولا يجرح أحداً، ففي كل الأحوال ما نقدمه دراما تلفزيونية لها حدودها .
* رغم انطلاقتك الفنية ما زلت مرتبطة بالعمل كمذيعة، ما مبرر ذلك؟
- درست في كلية الإعلام، وأنا مذيعة أولاً، وسأظل أدين بالفضل لبرامج عديدة قدمتها في مشواري كانت سبيلي إلى التمثيل، وعندما أجد فكرة جديدة ومختلفة لن أتردد في تقديمها .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"