عادي
باستراتيجية مدروسة معتمدة دولياً

شرطة دبي تحكم قبضتها على تجارة وتعاطي المخدرات

02:34 صباحا
قراءة 10 دقائق
تحقيق: نادية سلطان
تنتهج شرطة دبي استراتيجية متكاملة في مجال مكافحة المخدرات ومتعاطيها، تمر عبر عدة مراحل متكاملة من أجل مجتمع آمن بعيد عن هذه الآفة الخطيرة بكافة أشكالها سواء كانت تلك المخدرات طبيعية أو مصنعة، أو شبه مصنعة . وتتزامن استراتيجية مكافحة تلك الآفة مع خطط، وبرامج عدة في مجال التوعية، وذلك وفق خطة مدروسة، تتوافق وشرائح المجتمع وخاصة فئة الشباب . وتوفر شرطة دبي كل سبل الدعم المادي، والمعنوي، من أجل تحقيق أهداف استراتيجية المكافحة، كما تقوم بدور فاعل في متابعة، وتأهيل المتعاطين، ووضع برامج الرعاية اللاحقة لمن تورطوا فعلياً في عمليات التعاطي . كما توفر شرطة دبي مصدر رزق حتى وإن كان رمزياً لأسر المتعافين من تعاطي المخدرات، أو من يتواجد عائلهم داخل المؤسسات العقابية لكي تستمر حياتهم المعيشية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجهات والمؤسسات الخيرية العاملة في الدولة، وأيضا مساعدة المتعافين التائبين في عمليات التدريب على مهن للعودة مجدداً للمجتمع كأسوياء . وحول تلك الاستراتيجيات الفاعلة في مجال مكافحة المخدرات كان ل"الخليج" هذا التحقيق:
يقول القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس مطر المزينة: استراتيجيتنا في مجال مكافحة المخدرات، والتوعية بمخاطرها تعمل على كافة الاتجاهات، بل ونشارك جميع مؤسسات ودوائر المجتمع المحلي من أجل هدف واحد هو نجاح عمليات المكافحة، والتوعية، والتأهيل لخلق مجتمع نظيف من هذه الآفة الخطيرة، وحماية شباب الوطن من ضعاف النفوس .
وأشار إلى أن توجه شرطة دبي لا يقتصر على العمل المحلي في مجال المكافحة والتوعية، بل هناك العديد من أوجه التواصل على المستويين الإقليمي والدولي من أجل إحباط أية عمليات تجارة أو ترويج للمخدرات، بل ضرب تجارها في معاقلهم، والدليل تلك القضايا العديدة التي أحبطتها شرطة دبي في العديد من دول العالم، والتي لم تكن تستهدف دبي، أو الإمارات، بل كانت تستهدف دولاً أخرى، مؤكداً أن شرطة دبي أصبحت لها صلات واسعة وتعاون وتنسيق مع كافة أجهزة المكافحة، المحلية والدولية، من أجل ضبط تلك المخدرات التي تتنقل من دولة لأخرى .

ضربات قاسية

وأوضح اللواء المزينة أن شرطة دبي وعلى مدار السنوات الأخيرة ساهمت في توجيه ضربات قاسية لتجار المخدرات في عدة دول بالعالم من خلال المعلومات الاستخباراتية الوثيقة التي استطاعت الأجهزة المعنية لديها من الحصول عليها، من خلال مصادرها المنتشرة في العديد من دول العالم، وعلاقاتها المتميزة مع اغلب الدول .

مختبرات عالمية

وأضاف أن شرطة دبي لديها من التقنيات الحديثة للغاية ومختبرات هي الأحدث في العالم للكشف عن المخدرات وغيرها من المؤثرات العقلية، وإظهار النتائج الخاصة بها في ساعات معدودة، وهناك العديد من الدول والجهات تلجأ لشرطة دبي لفحص عينات في مختلف المجالات وليس المخدرات وحدها، مؤكداً أن تلك المختبرات معتمدة عالمياً بل وفاقت في نتائجها العديد من الدول المتقدمة، خاصة أن لديها خبرات مدربة ومؤهلة تأهيلاً واسعاً .

جهود وإشادات

وأفاد اللواء المزينة أن شرطة دبي تلقت العديد من رسائل الشكر والتقدير على مساهمتها الناجحة في توجيه ضربات موجعة لعصابات تجارة المخدرات في العالم، كما أنها أصبحت شريكاً رئيسياً للعديد من أجهزة المكافحة للجريمة المنظمة دولياً نظراً للخبرات البشرية الثرية التي تمتلكها في مكافحة جميع أنواع الجرائم ومنها المخدرات بالطبع، لافتاً إلى أن تلك الخبرات أصبحت حائط صد لأية محاولات لإدخال المواد المخدرة إلى الدولة بشكل عام، ودبي بشكل خاص، كما أنها لا تألو جهداً على مدار الساحة في ملاحقة ضعاف النفوس من المروجين لتلك الآفات الخطرة، والدليل زيادة عمليات الضبط لهم، وضبط المتعاطين، وكذلك تجفيف منابع التعاطي بشكل عام .

دعم وتطوير

من جانبه قال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشرطة دبي لشؤون البحث الجنائي إن ضباط وأفراد المكافحة للمواد المخدرة يعملون على مدار الساعة ميدانياً، ومكتبياً، وعبر الشبكة العنكبوتية من أجل منع دخول أو ترويج المواد المخدرة، كما أن شرطة دبي، ومن خلال دعمها الكبير الذي تقدمه لفرق المكافحة، والتدريب والتأهيل المتواصل لهم محلياً وخارجياً، وإيجاد أحدث المختبرات لفحص عينات المخدرات تمكنت من خلق خبراء متخصصين سواء في مجال المكافحة والضبط، أو في مجال التوعية من مخاطر المواد المخدرة .

50 مدرباً دولياً

وأشار اللواء المنصوري إلى أن عمليات المكافحة للمخدرات والمؤثرات العقلية أبهرت العديد من دول العالم بعدما ساهمت تلك الفرق المتخصصة في إحباط العديد من عمليات التهريب عبر البحر أو بالطرق البرية، ولدينا فرق من ضباط شرطة دبي تقوم بعمليات تدريب واسعة في عدة دول حيث لدينا الآن نحو 50 مدرباً في مجال التوعية بمخاطر المخدرات يعملون دولياً عبر برنامج "حماية"، كما أن شرطة دبي أطلقت منذ عدة سنوات برنامج "التربية الأمنية" لطلبة المدارس من الجنسين والذي نجح نجاحاً كبيراً في تعديل سلوكيات الطلبة، من كافة المراحل، كما أنه ساهم في تشجيع البعض منهم على التفوق الدراسي، ولا يزال برنامج التربية الأمنية يؤدي دوره بتميز وبإقبال منقطع النظير من الطلبة والطالبات، هذا بخلاف برامج التوعية الأخرى التي تقدمها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وإدارة التوعية الأمنية بالقيادة، والتي يعكف على إعدادها نخبة من المتخصصين حتى تصل إلى هدفها المنشود، وأيضاً خصصت شرطة دبي هواتف مجانية للتواصل الأسر مع المختصين في إدارة المكافحة، أو شرطة دبي عند اشتباههم في أي عارض على أبنائهم لسرعة إنقاذهم من براثن الإدمان .

تفاعل

وأكد اللواء المنصوري أن هناك تفاعلاً إيجابياً بين شرطة دبي، والأسر، وأفراد المجتمع كافة في هذا الصدد وبالفعل تم الوصول إلى حالات لأبناء والتواصل معهم قبل تفاقم المشكلة، أو وصولهم إلى ساحات المحاكم، مشيراً إلى أن قانون مكافحة المخدرات الاتحادي، يعفي كل من يتقدم من تلقاء نفسه للعلاج من الإدمان من العقوبة الجزائية لافتاً إلى أن جميع الحالات الواردة يتم التعامل معها بسرية تامة .

التوعية الذكية

وأشار المنصوري أيضاً إلى التوعية الذكية من مخاطر المخدرات التي تم إطلاقها مؤخراً، ولاقت قبولاً ومشاركة من العديد من المدارس، والتي يتم بموجبها نشر التوعية عبر شاشات مرئية في أكثر من مدرسة في وقت واحد، والتفاعل عبر تلك الشاشات بين المحاضر في الإدارة والطلبة والرد على الأسئلة المطروحة .
وأضاف أن شرطة دبي لم تقف يوماً عقبة في وجه أي شخص من المدمنين التائبين عند طلب الحصول على شهادة حسن السير والسلوك لكي يستكمل مسيرته الحياتية ويندمج مجددًا في المجتمع، كما أن الدوريات الإلكترونية في إدارة المكافحة تقوم بشكل يومي برصد أي مواقع إلكترونية تروج لأي نوع من المؤثرات العقلية، وفي حال التأكد من تأثير المخدر يتم على الفور التنسيق مع الجهات المعنية لحجب تلك المواقع، وبالفعل تمكنا خلال الأعوام الماضية من حجب عشرات من تلك المواقع .

حظر

وذكر أن فرق المكافحة ومن خلال عملها الميداني اليومي المعتاد في حال رصدها أي منتج يشك في مكوناته يتم على الفور إخطار الجهات المعنية، وجمع عينات وتحليلها، وفي حال ثبوت وجود أي مخدر فيها يتم مخاطبة اللجنة العليا لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، لإدراج المنتج ضمن جداول المواد المخدرة مثلما حدث مع مخدر "السبايس" وال"ترامادول"، وغيرها من العقاقير الطبية، وبعض المواد الأخرى التي تم رصدها، وتشكل جريمة على حاملها أو متعاطيها بدون وصفة طبية بموجب القانون .
ولفت المنصوري إلى أن الجهود المبذولة كبيرة، وهناك حرص كبير من قبل شرطة دبي، على تطوير التقنيات والكوادر البشرية في كافة مواقع المكافحة لتواكب التطور الحادث في مستوى الجريمة عالمياً، كما أن أبواب شرطة دبي بكافة إداراتها مفتوحة للجميع للإدلاء بآرائهم ومقترحاتهم، أو تقديم آية معلومة تفيد المجتمع، وتمنع وقوع جريمة أو تمنع ترويج منتج قد يكون ضاراً بحياة فرد من إفراده

تدريب

وفي ذات السياق تحدث العقيد عيد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات عن بعض جهود شرطة دبي للمكافحة والتوعية والتأهيل موضحاً أنه تم رصد 100 ألف درهم لتدريب 10 أشخاص من التائبين عن الإدمان في احد المعاهد المتخصصة، لتأهيلهم للعمل في إحدى المهن، ومنحهم شهادات معتمدة تساعدهم في إيجاد فرص عمل .
وأكد العقيد حارب أن هذا الأمر تبنته شرطة دبي من واقع حرصها على أفراد المجتمع، وعدم عودة التائبين للتعاطي مجدداً، بل مساعدتهم على الاندماج المجتمعي وعيش حياة كريمة .
وقال العقيد حارب إن فرق مكافحة المخدرات، لا تألو جهداً في البحث والتحري عن أية مواد يشتبه في أنها مخدرة لافتاً إلى أن من تلك المواد التي ثبت فعلياً وجود مادة النيكوتين بها هي "مادة الشيني كيني" فهي تعد بوابة من أبواب الإدمان مثلها مثل مادة النسوار، لافتاً إلى أن تلك المادة تباع في البقالات، وبالتنسيق مع الجهات المعنية ومنها بلدية دبي، والدائرة الاقتصادية، بدأ إعداد حملات على بقالات الإمارة وتوزيع ملصقات عليها بمنع بيع تلك المادة، وحالياً يجري إدراجها ضمن الجداول المخدرة، ولكن من يضبط حالياً ببيعها يتم تسجيل قضية بحقه .

تنسيق

وأكد حارب أن هناك بعض المنتجات التي لا يكون لشرطة دبي سلطة لمنعها، ولكن عند اكتشاف أي مواد مخدرة في تلك المواد يتم التنسيق مع الجهات المعنية لضبطها وسحبها من الأسواق حتى لا تصل إلى أفراد المجتمع وخاصة الأطفال وصغار السن .
وأضاف أنه يتم كذلك التنسيق مع إدارات المدارس على مستوى الإمارة من خلال الحملات التوعوية في حالة ملاحظاتهم وجود تدخين بين الطلبة أو تعاطي أية مواد أو حبوب يتم إخطار الإدارة التي تقوم بدورها باستدعاء أولياء الأمور وتنبيههم للأمر، وإخضاعهم للتوعية من أجل الحفاظ على أبنائهم .

مواكبة

وأوضح أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تواكب التطور التقني الحادث في العالم أجمع ومن هنا جاءت فكرة التوعية الذكية التي أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، والذي يتم من خلالها عرض مادة فيلمية للتوعية بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية عبر شاشات تم تركيبها بالمدارس .

الفحص الدوري

وتحدث العقيد حارب عن برنامج الفحص الدوري الذي بدأته شرطة دبي منذ أكثر من 15 عاماً، ويتم من خلاله إخضاع المتعاطين المفرج عنهم إلى برنامج الفحص الدوري وفق خطة موضوعة لمدة عام ومقسمة إلى مراحل، حيث يتم في المرحلة الأولى فحص الشخص أسبوعياً من خلال أخذ عينات دم وتحليلها لضمان عدم تعاطيه المخدرات مجدداً، وفي المرحلة الثانية تزاد المدة إلى أسبوعين لأخذ العينة، ثم إلى ثلاث ثم كل شهر .
وأشار العقيد حارب إلى أن إجمالي الخاضعين للفحص الدوري حالياً يبلغ 305 أشخاص جميعهم ملتزمون .

فحوص معتمدة دولياً

وفي ذات الإطار تحدث العقيد احمد مطر نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية بشرطة دبي الذي أكد أن جميع العينات الواردة للفحص من المخدرات والمؤثرات العقلية تخضع لمواصفات " الآيزو17025" والمعتمد في المختبرات العالمية .
وأكد أن مختبرات شرطة دبي جميعها، ومن بينها مختبرات فحص السموم في تطور دائم، وتعتمد طرقاً مطبقة في المختبرات الأمريكية والأوروبية، ولا نعتمد مطلقاً على فحوص تتشابه وفحص الحوامل في البيوت .

432 متهماً و57 كيلوغراماً من المخدرات

ضبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي خلال الربع الأول من العام الجاري 314 قضية مخدرات، من بينها 131 قضية تعاطٍ، و14 اتجار، و24 ترويج، و103 قضايا حيازة، و38 قضية جلب، و4 قضايا استيراد، مقابل 285 قضية خلال الربع الأول من العام 2014 منها 119 تعاطٍ، و11 اتجار، و16 ترويج، و88 حيازة، و47 جلب، و4 استيراد، بينما كان إجمالي القضايا المضبوطة في الربع الأول من عام 2013 نحو 216 قضية منها 83 قضية تعاطٍ، و11قضية اتجار، و8 ترويج، و67 حيازة، و43 جلب، و4 استيراد .
وكشفت مقارنة القضايا المضبوطة خلال الربع الأول من السنوات الثلاث الأخيرة من زيادة عمليات الضبط،وقال العقيد عيد ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، إن عدد المتهمين المقبوض عليهم في القضايا المضبوطة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 432 شخصاً مقابل 380 في الربع الأول من ،2014 و276 في 2013 بينما الكميات المضبوطة توضح انخفاضاً ملحوظاً، حيث بلغت العام الجاري 57 كيلوغراماً، وفي ذات الفترة العام الماضي بلغت 70 كيلوغراماً، وفي عام 2013 في الربع الأول فقط بلغت 324 كيلوغراماً، مما يوضح انخفاض المعروض من المخدرات عاماً بعد الآخر بسبب الضربات القوية التي توجهها فرق المكافحة .

توظيف التائبين

تمكنت شرطة دبي من توظيف 3 أشخاص من التائبين خلال الربع الأول من العام الجاري ضمن برنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية، مقابل 3 في ،2013 و6 عام ،2014 وتمكنت بالتنسيق والتعاون مع مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصر من إيفاد 10 من المدمنين التائبين لأداء فريضة الحج والعمرة بتكلفة 200 ألف درهم، و8 أشخاص خلال العام الجاري بتكلفة 42 ألف درهم . ونجحت شرطة دبي أيضاً في مساعدة 26 طالباً من أبناء المدمنين المحبوسين على ذمة قضايا خلال العام الماضي، وقدمت مساعدات شهرية لنحو 8 أشخاص خلال عام ،2013 و15 شخصاً في ،2014 و7 في 2015 وذلك بالتعاون مع جمعية بيت الخير .

دراسة حالات المتعاطين

بلغ عدد الحالات التي قام بدراستها القسم المختص بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات لحالات الأشخاص المتعاطين 217 حالة في 2013 مقابل 161 حالة في ،2014 ونظمت زيارات ميدانية ل11 أسرة في العام الماضي، و6 زيارات في العام الجاري .

عينات الفحص

بلغ إجمالي عدد عينات البول التي تم فحصها بقسم السموم بالإدارة العامة للأدلة الجنائية خلال العام 2012 نحو 6762 عينة، زادت في 2013 إلى 7134 عينة، وزادت عام 2014 إلى 9474 عينة، ويعمل في قسم السموم بالإدارة العامة للادلة الجنائية 10 خبراء ومساعدين للخبراء بينهم رئيس القسم .

اللون الأحمر للمناطق الخطرة

تقوم خطة مكافحة المخدرات والتوعية محلياً وفقاً للعقيد عيد حارب على دراسة إحصاءات القضايا المضبوطة والمضبوطين والبلاغات المسجلة، وتقسيم مناطق الإمارة وفقاً لذلك إلى ثلاث مناطق ساخنة أو خطرة وإعطائها اللون الأحمر، ومتوسطة وإعطائها اللون الأصفر، وعادية وإعطائها اللون الأخضر، وتمثل المناطق الخطرة التي يزداد فيها عدد بلاغات المتعاطين فيتم تركيز حملات التوعية، والعمل الميداني، والدوريات بداخلها، وتظل في متابعة طوال الوقت حتى يتم خفض البلاغات فيها، أما المتوسطة، فهي الأقل خطورة، وهنا توجه إليها الحملات التوعوية أيضاً، مع المتابعة الميدانية، أما المناطق العادية فيقتصر فيها على حملات التوعية .

شراكة

قال أحمد مطر إن الإدارة العامة للأدلة الجنائية تتعاون مع جامعة الشارقة في إعداد بحث شامل عن عينات من المدواخ وكان ذلك عام ،2013 حيث قام طلبة الجامعة بتجميع عينات منه من كافة إمارات الدولة وتم فحص أكثر من 30 عينة تقريباً، ولم يكتشف فيها أي نوع من المخدرات، أما التحليل الكيميائي للعينات من "المدوخة" تبين أن بها مواد سامة وهذا معروف عالمياً، وتنتج عنها أمراض خطرة وفقا لكميات تعاطيها مثل مرض السرطان .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"