بغداد «الخليج»:
بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع عدد من المسؤولين الروس في موسكو، أمس، التعاون العسكري والعلاقات الاقتصادية، ودعا روسيا إلى لعب دور أكبر في محاربة تنظيم «داعش» خلال لقاء مع نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، بينما أبدت روسيا استعدادها لتزويد العراق بالسلاح، في حين أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال محادثاته في الكرملين مع العبادي في الكرملين أن موسكو وبغداد ستعززان التعاون العسكري فيما بينهما.
وقال وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قبل المحادثات إن روسيا مستعدة لإمداد العراق بالأسلحة لمساعدته على محاربة تنظيم «داعش»، مشيراً إلى أن روسيا ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة حكومة بغداد في صد الإرهابيين. وقال العبادي إن الإرهاب «يتطور ويأخذ أشكالاً جديدة. وهذا يتطلب تيقظاً متزايداً من قبل روسيا ونحن نتوقع تعاوناً أكبر في هذا المجال». وأضاف «نحن نعلق أهمية كبرى على علاقاتنا مع روسيا ونعتبر أن لها مستقبلاً وأن زيارتنا دليل على ذلك». وكان رئيس الحكومة الروسية ديميتري ميدفيديف أكد خلال لقائه نظيره العراقي، أمس، أن العلاقات الروسية العراقية تتطور بالرغم من الصعوبات. وقال ميدفيديف «زيارتكم لموسكو تؤكد خيار القيادة العراقية تطوير علاقات التعاون الثنائية المتنوعة مع روسيا الاتحادية». وأكد أن روسيا تعتز بالعلاقات القائمة مع العراق التي تشهد نهوضاً بالرغم من الأحداث الدراماتيكية التي يعانيها الشعب العراقي في السنوات الأخيرة.
من جهته، ذكر العبادي أن بلاده تقيم بصورة عالية الروابط مع روسيا، مشدداً على وجود آفاق واسعة لتطوير علاقات التعاون الثنائي بين الجانبين. وأضاف أن القيادة العراقية عازمة على تطوير الروابط الثنائية في مختلف المجالات بما في ذلك المجالات العسكرية والتكنولوجية والطاقة والنفط والغاز. ودعا إلى تعزيز التعاون الثنائي كذلك في مواجهة القوى الإرهابية. ووقع الجانبان خلال الأعوام الماضية العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والعسكرية فيما تعمل شركات روسية عدة في استثمار العديد من حقول النفط في العراق.